شريط الأخبار
الأمن يضبط متورطا بجريمة خطف شاب وتعذيبه في إربد أكسيوس: نتنياهو وترامب يبحثان شن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية تقرير للتلغراف البريطانية: عصابات إسرائيلية تهرب المخدرات للأردن عبر البالونات ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردن ترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن الجغبير: نمو التبادل التجاري مع سوريا بنسبة 355% خلال 2025 ولي العهد يطلع على تجربة مزرعة نموذجية في المفرق الجريري: 1.1 مليار دينار ديون أمانة عمان توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يومًا تقسيم اليمن.. هل يصبح الجنوب بوابة التمدد الإسرائيلي وتهديد الأمن القومي العربي؟ 262 اعتداء موثقاً بحق قاطفي الزيتون في فلسطين الجغبير: 80% من مبيعات مصانع الشيبس المحلية للمقاصف المدرسية الملكية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام ضبط 11 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع الملك يجتمع في أستراليا بممثلي جمعية شركات التعدين والاستكشاف الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية القانون يُطبّق طوال الوقت… وليس في حملات موسمية! الملك يلتقي وزير الدفاع الأسترالي ويبحثان التعاون بين البلدين د. ذوقان عبيدات بكتب: وزارة التربية:٥+٣ الكليبتوقراطية... حكم اللصوص: إسرائيل نموذجاً

. ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تناقش واقع الإعلام العربي وتحديات "الشتات المعرفي"

. ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تناقش واقع الإعلام العربي وتحديات الشتات المعرفي

 


 

عمان، اتحاد الناشرين الأردنيين-ناقشت ندوة بعنوان " أين اختفت الثقافة من الإعلام العربية؟"، أقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2026 الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، واقع الإعلام العربي وتحديات "الشتات المعرفي"، وتراجع المحتوى الثقافي في وسائل الإعلام التقليدية والحديثة.

وشاركت في الندوة الشاعرة والأكاديمية اللبنانية ماجدة داغر، ومدير الدائرة الثقافية بجريدة الدستور الزميل نضال برقان، وأدارتها الإعلامية الأردنية سمر غرايبة.

الشاعرة والأكاديمية اللبنانية ماجدة داغر 

وقدمت الشاعرة والأكاديمية اللبنانية ماجدة داغر ورقة بحثية بعنوان "الإعلام العربي والثقافة في زمن الشتات المعرفي"، مشيرة في بدايتها إلى أن الندوات واللقاءات الثقافية لم تعد تستقطب الجمهور في الوقت الحاضر، وأن الثقافة باتت هامشية في الحياة والإعلام.

وبينت أن العالم اليوم يسوده ظواهر مستحدثة، وقيم هجينة ناتجة عن التطور التكنولوجي غير المسبوق، والتي أنشأت ملامح بشرية لا تتناسق مع الإرث الثقافي والتاريخي وتناقض الذاكرة البشرية.

وأكدت داغر أن العالم العربي هو الأكثر تأثراً بهذه الظواهر لأن مجتمعاته قائمة على الاستهلاك والتقليد لا الإنتاج والابتكار، مما أدى إلى انجرارها نحو فكرة "القطيع" والتنميط الفكري وغياب الأفكار وتهميش القضايا الكبرى، ليتلبس المشهد العربي حالة من "الشتات المعرفي" في ظل العولمة وهيمنة السلطة الرابعة (الإعلام) التي تعتبر الأكثر سيطرة على الخطاب.

وأوضحت أن الإعلام العربي سقط لاحقاً في هوة عميقة بسبب الصدمة الحضارية المباغتة والعولمة والمنافسة في صناعة التفاهة والرداءة والمحتوى الهابط ولعبة "الريتينغ"، مستشهدة بمقولة الفيلسوف الكندي آلان دونو في كتابه "زمن التفاهة" بأن "التافهين" هم من يتصدرون المشهد اليوم.

 الصحفي والشاعر  نضال برقان 

من جهته، تحفظ مدير الدائرة الثقافية بجريدة الدستور الصحفي الأردني نضال برقان، على عنوان الندوة، مؤكداً أن الثقافة لم تختفِ من الإعلام العربي، إذ إن المنصات التقليدية من إذاعات وتلفزيون وصحف ووكالات أنباء تخصص مساحات للثقافة، بل إن هناك إذاعات وقنوات متخصصة بها.

وحدد برقان المشكلة الحقيقية في مدى أثر ونجاعة ووصول الرسالة الثقافية إلى المتلقي، مشيراً إلى ظهور لاعبين جدد استقطبوا الجمهور من خلال الحسابات الشخصية، و"البودكاست"، ومقاطع "الريلز"، والفيديو، إضافة إلى لاعب محوري جديد يكمن في "الخوارزمية".

وأوضح برقان الفرق الجوهري بين الثقافة والخوارزمية، حيث إن الثقافة قديماً كانت تحتاج إلى سياق وأبعاد وتبحث عن "قارئ ووقت"، بينما الخوارزمية اليوم تسعى نحو السرعة وتقتفي أثر التفاعل والضغط على زر "الإعجاب" وتبحث عن "مستخدم".

ودعا برقان إلى عدم افتعال خصومة بين الإعلام التقليدي والمنصات الحديثة، بل الاستفادة من التقنيات الجديدة مع رفع كفاءة أدوات الإعلام الثقافي ليمارس دوره في اثارة الأسئلة ويساعد المتلقي على الاكتشاف ويضع الثقافة في قلب المشهد.

ودعت الإعلامية سمر غرايبة التي أدارت النخب والمثقفين للتواجد الفاعل على المنصات الرقمية باعتبارها إعلام المستقبل حتى لا يُترك هذا الفضاء لصناع المحتوى الهابط.

وأوضحت أن الثقافة يجب أن تكون حاضرة في كافة البرامج، المرئية أو المسموعة أو المكتوبة، حيث ان تقديم هذه البرامج بعقلية وثقافة عالية يمنحها قيمة حقيقية، بينما غياب الثقافة يجعلها رديئة ولا تستحق العرض.

وفي ختام الندوة، كرم رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير معرض عمان الدولي للكتاب جبر أبو فارس بتكريم المشاركين