شريط الأخبار
تسارع الأحداث في اليمن وتصعيد عسكري واسع ضد "الحوثيين" د. ذوقان عبيدات: وما أدراك ما المعلم! الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - معان 500 مسؤول أوروبي سابق يطالبون بتحرك عاجل لوقف مخطط "E1" الاستيطاني ليبرمان مجدداً.. الأردن أمام الخيارات الأسوأ الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء حماس إذ تعرض وساطتها "اليمنية"...مصدر الفكرة ورسائلها وفرصها تقرير: توقعات بأن يلامس الذهب مستويات جديدة في 2027 الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة "الصحفبين" تحيل 95 حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي )مُستقبلك زين( قتل حدث بالخنق وأداة راضة في الكرك أكاديمي إسرائيلي متهم بتخطيط شبكة عمليات إرهابية ضخمة ضد الفلسطينيين بهدف تهجيرهم محاولة دهس في جنوب الخليل واستشهاد المنفذ وإصابة اثنين الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال تصاعد المعارك العسكرية بين الحكومة اليمنية و"الحوثيين".. وتضارب التصريحات حول السيطرة على باب المندب حين تُحوَّل الجيوب إلى خزينة مفتوحة "عودة الغايب" بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا من بوابة الرياض العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الباب الذي لم يُفتح ... دموع إدوارد سعيد ودموع جدي

د. ذوقان عبيدات: وما أدراك ما المعلم!

د. ذوقان عبيدات: وما أدراك ما المعلم!


 

د. ذوقان عبيدات

اليوم الخامس من أكتوبر، عيد المعلم العالمي، وهو عيد أقرّته اليونسكو منذ عام ١٩٦٦ والغاية منه إبراز أهمية المعلمين في بناء الوطن!

لم يترك الشعراء بيتًا من الثناء إلًا وقالوه:

كاد المعلم أن يكون رسولا.
ولم يترك المسؤولون وعدًا إلّا وقدموه!

ولكن أوضاع المعلمين في تراجع مستمر! لم يستفيدوا من قصيدة، ولم يكسبوا من وعد! والأوضاع: ولم يبدلوا تبديلا!

(
١)
اعترافات!

لم ينجح أي نظام في جذب أفضل الخريجين للعمل في التعليم! وفشلت معظم الأنظمة في جذب معلمين من طبقات المجتمع الراقية!وفشلت معظم الأنظمة في تقديم ما يرضي المعلمين! وفشل الجميع في جعل التعليم مهنة كسائر المهن المحترمة!

ما زال المعلم موظفًا يفقد لقبه بعد انتهاء عمله! فالمعلمون متوترون، ولهم في ذلك أسباب موضوعية. والمعلمون يعتقدون أنهم مهملون وخارج حسابات الدولة!

(
٢)
عبء التراث!

بالرغم ما يقال عن معلم "زمان" ومكانته، ودوره في المجتمع، إلّا أن الحقيقة تشير إلى أنهم عبر تاريخنا لم يحظوا بالهيبة، والمكانة! وفي تراثنا ما قاله الجاحظ عن المعلمين! أو ما قاله قاضٍ لمعلم: اذهب فإننا لا نجيز شهادتك!

ولعل هذا يعكس أن معظم المعلمين لم يكونوا من "الصفوة" في المجتمع! وهناك عشرات الأقوال ليس مجالها في يوم المعلم العالمي!

المعلمون لا يكرّمون! وأنا معلم منذ ١٩٥٩ ولم أحصل على وسام المعلم، وهوأضعف الإيمان!

(
٣)
التعليم ليس مهنة إطلاقًا!

"
ضحكوا" على المعلمين، وقالوا لهم: أنتم أصحاب رسالة! تؤجرون عليها عند الله! وفي ظن المعلمين أنهم يريدون أيضًا أجرًا دنيويّا لهم، ولأبنائهم، وأسرَهم! فالمعلمون ليسوا شهداء! ولا أحدَ يستطيع ممارسة الوصاية عليهم!

المعلمون يريدون مهنة! ولن يتطور التعليم عبر النظرة إلى المعلم كونه موظفا! يريدون مهنة يتسابق المبدعون للالتحاق بها! فالمهنة توفر العيش الكريم.

(
٤)
صعوبات في تحقيق رضا المعلم

شاع في أوساط المعلمين أنهم مضطهَدون ماليّا، وأن دخلهم لا يوفر لهم العيش الكريم، واستغلوا ذلك في البحث عن أعمال أخرى
لكسب العيش، ما سبب لهم خفضًا في السمعة، والمكانة!

المعلمون كسائر العاملين في الدولة! فلماذا ترتفع أصواتهم دون غيرهم! بل لماذا تطالب الدولة بالانحياز لهم؟

جميع الموظفين يحتاجون العيش الكريم! ولكن عجز الدولة ليس مسوّغا لتقاعس أي معلم وموظف!

حاولت وزارة التربية تقديم امتيازات عديدة! لكن ذلك لم ينعكس إيجابًا على أداء المعلمين!!

(
٥)
المعلم في عيده!

مزيدًا من الحب! نقف معكم! نشدّ على أياديكم، ونطالب معكم بتوفير بعض ما يرضيكم! نطالب بتوفير بيئة عمل مناسبة! ونطالب بأنسنة التعامل معكم! فأنتم لستم أرقامًا!

ومعكم أطالب بتوفير عشرة شروط للانتقال من التعليم بوصفه وظيفة إلى التعليم بوصفه مهنة!

فهمت عليّ؟!!