شريط الأخبار
أدوية الحكمة تستثمر 267 مليون دولار في توسعها بالولايات المتحدة تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع بدء انتخاب النائب الثاني لرئيس النواب.. وثلاثة مرشحين النائب هديب: الصوت الاضافي في انتخابات الرئاسة لم يكن له اي تأثير بين ضغوط نتنياهو وحسابات ترمب.. هل تقترب المواجهة مع إيران من الخيار النووي؟ كارلسون يثير ضجة عالمية بتحذيره من ضربة نووية امريكية لموقع ايراني غارات أمريكية على جزيرة قشم وإيران تعلن اسقاط طائرتي استطلاع الصقور يعترض على نتائج انتخابات رئاسة النواب وفرق الصوت "الحائر"! إنتبهوا .. تعليمنا: من إنتاج الكراهية إلى بناء التفاهمات! تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية ولي العهد يلتقي ولي العهد السعودي في الرياض الأحزاب والكتل النيابية في الأردن… اختبار الجدية أم عودة إلى الكتل الهلامية؟ إطلاق اسم «كنيسة الشهداء» على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء مع تراجع فرص الوصول الى اتفاق.. طهران: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب "الامن العام": القبض على 133 مروجا وتاجرا ومتعاطيا لمادة الكريستال التخطيط: 57.9 مليون دينار تمويلا أجنبيا لـ 422 مشروعا غير ربحي في 2025 شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام 13 إصابة بتصادم حافلتين في الزرقاء تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027

التبريد بالأدوية .. نهج جديد لمواجهة تلف الدماغ

التبريد بالأدوية .. نهج جديد لمواجهة تلف الدماغ
 يبحث علماء في إمكانية استخدام أدوية لخفض حرارة الجسم بسرعة، بهدف تقليل تلف الدماغ والحد من الإعاقة والوفيات الناتجة عن السكتات الدماغية وتوقف القلب وإصابات الحبل الشوكي.

وتكمن أهمية هذا النهج في إمكانية إعطاء العلاج للمصابين قبل وصولهم إلى المستشفى، حيث تكون الدقائق الأولى حاسمة في فرص التعافي.

وساعد التبريد العلاجي على إبطاء نشاط الدماغ وتقليل الالتهاب وتلف الخلايا. لكن الطرق المستخدمة حاليا، مثل أكياس التبريد والمحاليل الباردة، تتطلب تجهيزات طبية، ما يحد من استخدامها خارج المستشفى.

واختبر علماء في الصين مزيجا من عقاري "كلوربرومازين" و"بروميثازين"، وأظهرت التجارب على الحيوانات أنهما:

- يخفضان درجة حرارة الجسم.

- يساعدان على تقليل تلف الدماغ بعد السكتة الدماغية.

وفي تجربة سريرية شملت 32 شخصا أصيبوا بسكتات دماغية ناتجة عن انسداد الأوعية الدموية، انخفضت درجة حرارة الجسم بنحو درجة مئوية واحدة عند استخدام الجرعة الأعلى.

لكن هذا الانخفاض لم يصل إلى المستوى المسجل في التجارب على الحيوانات، ولا يزال تأثيره العلاجي بحاجة إلى مزيد من الدراسة.

ويدرس العلماء أيضا إمكانية الاستفادة من أدوية مثل الباراسيتامول والأسبرين والأيبوبروفين لخفض حرارة الجسم.

ويشير سمير أيوب، المحاضر الأول في علم الأدوية بجامعة شرق لندن، إلى أن الباراسيتامول قد يخفض درجة الحرارة بمقدار يصل إلى درجة مئوية واحدة، لمدة تصل إلى أربع ساعات.

ويعتقد العلماء أن الجمع بين أدوية مختلفة قد يساعد على تحقيق تبريد أكبر، لكن استخدام جرعات مرتفعة قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، منها تلف الكبد عند تجاوز الجرعة الموصى بها من الباراسيتامول.

ولا تزال النتائج أولية، ويشكك خبراء في أن يكون الانخفاض المسجل في درجة حرارة الجسم لدى البشر كافيا لتحقيق فائدة علاجية واضحة.

ويأمل العلماء أن تتيح هذه الطريقة بدء التبريد مبكرا، لكنهم يحتاجون إلى مزيد من الدراسات للتأكد من سلامتها وفعاليتها قبل اعتمادها علاجا للسكتات الدماغية أو الحالات الطارئة الأخرى.

جدير بالذكر أن "خفض حرارة الجسم العلاجي" (Hypothermia) هو إجراء طبي يعتمد على خفض درجة حرارة الجسم للحد من تلف الخلايا وحماية الدماغ. ويُستخدم في بعض الحالات، مثل إصابات الدماغ الخطيرة وتوقف القلب، كما يُطبّق على حديثي الولادة الذين تعرضوا لنقص الأكسجين أثناء الولادة، بهدف تقليل الأضرار التي قد تلحق بالدماغ وتحسين فرص التعافي