شريط الأخبار
تسليم قلادة "فارس القدس" لنقيب المهندسين السابق أحمد سمارة الزعبي الخيرية الهاشمية و"الحملة الاردنية": تشغيل مخبز يومي جنوب غزة فيديو "عمومية أطباء الأسنان" تقترح زيادة الحد الأدنى لرواتب منتسبيها الجدد من 350 إلى 450 دينارا "النقابية الموحدة" تحصد مقاعد مجلس المهندسين.. وغوشة نقيبا برقم قياسي فريدمان لترامب: نتنياهو ليس صديقا لأمريكا ويريد تحويل غزة إلى فيتنام على البحر المتوسط غوشة نقيباً للمهندسين والفلاحات نائباً له تنظيم الاتصالات للأردنيين: لا تردوا على المكالمات والرسائل المجهولة حسان يرعى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية ارتفاع أسعار الذهب محليا 70 قرشًا وفيات السبت 10-5-2025 صاروخ فرط صوتي يمني يقصف مطار بن غوريون والاسرائيليون يعودون للملاجيء موحدة "نمو والبيضاء" تكتسح: غوشة نقيبا للمهندسين والفلاحات نائبا غزيون يُقدّرون جهود الأردن بتخفيف معاناتهم ويؤكدون: نرفض التشكيك سمارة: الهيئة الخيرية الهاشمية نموذج وطني وإنساني مشرف ومحاولات التشويش على دورها مرفوضة القطاع التجاري يرفض التعرض للاردن بالافتراءات والتشكيك بدعمنا غزة الملك يهنيء البابا لاون الرابع عشر بمناسبة انتخابه "الخيرية الهاشمية": مواد مضللة وافتراءات على الجهد الإغاثي .. ونية مبيتة لتشويه صورة الاردن شخص يقتل امه طعنا بالبادية الشمالية نفاع : هجوم خسيس على الأردن.. والرد بالأرقام والكرامة امريكا: قريبا نبدأ توزيع المساعدات بغزة دون تدخل تل أبيب

علمانيو اسرائيل يستفيقون

علمانيو اسرائيل يستفيقون

عاكف الزعبي 
كما إنتهى الاستعمار الاستيطاني الفرنسي في الجزائر بعد 130 عاماً ومثله الاستعمار الاستيطاني الانجليزي في جنوب افريقيا ، تقضي الحتميه التاريخيه نهاية الدوله الصهيونيه التي صنعت بقرار ممن لا يملك لصالح من لا حق له. مؤشرات عديدة لهذه الحتميه مرت واعتبرت مجرد شكوك بفعل الدعم الغربي القاطع للدولة العبرية والتدهور المريع للموقف العربي .


لكنه وفي غضون سنوات ثلاث فقط جرت في اسرائيل اربع انتخابات مبكره بفعل صعود اليهوديه الاصوليه انتهت الى تحالف اليمين الليكودي بقيادة نتنياهو مع اقصى اليمين المتطرف من الاحزاب الدينيه الاصوليه لتضرب المجتمع والدوله بزلزال غير مسبوق في طبيعتة وقوته وصف من قبل جميع الاوساط الاسرائيسليه بالزلزال الوجودي .

فجأة استفاق العلمانيون في اسرائيل ليجدوا كامل مقاليد الدولة في قبضة الاصوليه الدينيه التي احتاجها نتنياهو لتمرير قانون يبعده عن نهاية مخزية لمسيرته السياسيه ، واحتاجته بدورها لفتح الطريق لتنفيذ مشروعها الاخطر ضد الانسان الفلسطيني والارض الفلسطينيه في ظرف تراه مواتياً مع استمرار الانقسام الفلسطيني وانهيار الموقف العربي وانشغال العالم وتشاغل الدول الفاعله في توترات عالمية هي الاخطر ما بعد الحرب الكونيه الثانيه .

على وقع اختطاف المتدينيين الأصوليين للمجتمع والدوله استفاق العلمانيون في مختلف المواقع في المجتمع والدوله في اسرائيل وخرجوا الى الشارع حماية لمدينة الدوله ولمجتمع في مواجهة الدوله الدينيه التي سوف لن تترك لهم خياراً حيالها سوى عودتهم للدول المدنيه والعلمانيه التي جاؤوا منها .

اسرائيل اليوم بحكومتها الاصوليه هذه تخطوا خطوة هامه لغير صالح وجودها وتعجل سيرها على طريق الحتمية التاريخيه التي تنتظرها ككيان مصطنع . لأول مرة وبشكل مفاجىء الرئيس الاسرائيلي يحذر من حرب اهليه في اسرائيل ، ونتنياهو يدعوا للاتحاد حفاظاً على وجود اسرائيل ، والاعلام الاسرائيلي يفصح عن انقسام خطير في الدولة والمجتمع ، وبعض الوحدات العسكريه تعبر عن رأي مناهض لما يدور في الساحة السياسيه ، وثلاثين بالمئه من جنود الاحتياط يرفضون الالتحاق بوحداتهم .

ما تفعله حكومة الاصوليه اليهوديه المتطرفه في اسرائيل اليوم فوق الزلزال الداخلي الوجودي الذي احدثته داخل اسرائيل انها تعري الحقيقه العدوانيه للدولة الصهيونيه امام العالم عامة وتحرج اصدقاءها المخلصين في الغرب . وليت كان العرب اليوم قادرين على التقاط هذه الفرصة اعلامياً وسياسياً بعد ان قدمت لهم هذه الحكومه هدية لم يكونوا ليحلموا بها من قبل .