شريط الأخبار
عن حماس التي نعرف...وتلك التي لا نعرف القبض على 3 متهمين اخرين بقضية تهريب سيارات فاخرة لمصر أي دور مسموح للجنة إدارة غزّة؟ اندونيسيا تحضر آلاف الجنود لنشرهم في غزة الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا المستشفى الحكومي بالكرك يتسلم (100) سرير طبي بتبرع من " الفوسفات" احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين مجتمع "البحّيشة"! ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء آخر مسمار بنعش اوسلو: فلسطينيون يحذرون من ضياع أراضيهم بعد قرارات "الكابنيت" الإسرائيلي الأمن العام: القبض على حدث من جنسية عربية قتل صديقه وأصاب والده الامن يبدأ بتفكيك عصابة سارقي السيارات الفارهة.. والقبض على 3 متهمين نقابة المهندسين تطلق حلقات نقاشية متخصصة.. وتبحث مستقبل البنية التحتية في الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها الملك يستقبل عباس: نرفض أية قرارات تنتهك حقوق الأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم هارتس: مشروع ضمّ الضفة الذي يقوده سموتريتش يتقدّم مع تفكيك آليات الحماية من التهجير مسؤول إسرائيلي: ساعة الصفر لضرب ايران اقتربت كثيرًا الأردن ودول عربية وإسلامية: إجراء اسرائيلي يسرع محاولات ضم الضفة الغربية الحكومة تحرم 17 الف طالب جامعة من دعم صندوق الطالب حملة أمنية كبيرة في الشونة الجنوبية تضبط بئرا مخالفا ومحطة لتحلية وبيع المياه

المستشار الفقيه: التحرش جريمة صامتة والقانون يحمي الطفل حتى بكلمته

المستشار الفقيه: التحرش جريمة صامتة والقانون يحمي الطفل حتى بكلمته


في إطار التوعية المجتمعية وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية المهمة، تناول برنامج صباح الخير يا عرب، في حلقته الأخيرة موضوعًا بالغ الأهمية تحت عنوان: "حماية أطفالنا من التحرش: رؤية قانونية”.

استضاف البرنامج عبر تقنية "زوم” المحامي والمستشار القانوني الأردني، عز الدين الفقيه، لمناقشة الأبعاد القانونية المتعلقة بالتحرش بالأطفال، في ظل غياب الوعي الكافي لدى بعض أولياء الأمور حول كيفية التعامل القانوني مع هذه الجرائم.

وأشار المستشار الفقيه إلى أن التحرش لا يقتصر على الأفعال الجسدية فقط، بل يشمل أيضًا الألفاظ ذات الإيحاء، الرسائل الإلكترونية، وحتى النظرات التي تحمل طابعًا غير لائق. مؤكدًا أن بعض المتحرشين يتقنون التخفّي خلف شخصيات حنونة أو قريبة من الطفل، ما يزيد من خطورة الوضع.

تم التطرق خلال اللقاء إلى حقوق الطفل القانونية في حال التعرض للتحرش، حيث أوضح الفقيه أن القانون يُجيز الاعتماد على شهادة الطفل، خاصة إذا دعمت بتقارير طبية أو أدلة رقمية مثل الصور أو المحادثات الإلكترونية. كما شدد على ضرورة تصديق الطفل واحتوائه نفسيًا من قبل أسرته، لضمان إيصال صوته للعدالة.

أكد المستشار القانوني أن قوانين العقوبات في العديد من الدول العربية، ومن ضمنها الأردن، تشدد العقوبة بشكل خاص في حال كان الجاني من المقربين أو المسؤولين عن رعاية الطفل. وقد تصل العقوبة في بعض الحالات إلى السجن المؤبد أو الإعدام، خصوصًا إذا كان المجني عليه دون سن 12 عامًا، وتعرض لاعتداء جسدي جسيم.

وفيما يتعلق بسير المحاكمات، أوضح الفقيه أن القانون يتيح عقد الجلسات بسرية** في القضايا التي يكون فيها أحد الأطراف من القُصّر، ويجوز للقاضي الاستماع لشهادة الطفل من غرفة منفصلة تُنقل عبر شاشة، حفاظًا على خصوصيته وسلامته النفسية.

واختتم الفقيه مداخلته برسالة موجهة إلى جميع أولياء الأمور والمجتمع:  "استمعوا لأطفالكم، وصدقوهم، ووفّروا لهم بيئة آمنة. صوت الطفل أمانة، والسكوت عن الأذى خيانة.