شريط الأخبار
أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026 العراق وإيران: تطور العلاقة من الجوار والحدود إلى صراع النفوذ "ما بعد الحرب"...الإسلام السياسي المسلح ومسار تحولاته الأشخاص ذوو الإعاقة في الأردن.. من يهيئ الطريق إلى سوق العمل؟ الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من العام كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها طلبات الكترونية لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الاصلاح "الجبهة الوطنية الشعبية" تدين لقاء الشيباني برئيس الموساد والخنوع لاسرائيل بنك الاتحاد يواصل شراكته مع تكية أم علي لدعم الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم بدء تنفيذ محطة جسر الملك حسين للنقل العام الجيش: احباط تسلل شخصين عبر الحدود الشمالية والقبض عليهما الاعتداء على طبيب تخدير بالبشير.. واستنكار شديد للحادثة "الدولية للدفاع عن القدس": الأردن يملك أدوات قانونية لاستعادة أرض معهد قلنديا مثلث استدامة الرواية الفلسطينية: التعليم والذاكرة والإعلام من 19% بين المهندسين إلى 50% بين أطباء الأسنان… بطالة الكفاءات تكشف عجز التحديث الاقتصادي ضبط 5 اعتداءات مياه جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور صحيفة لبنانية: زيارة الملك إلى الصين .. قلق إسرائيلي على الحدود الشرقية مفوضية اللاجئين: عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم "المهندسين": نسبة البطالة في القطاع الهندسي 19% ومهندس واحد لكل 41 مواطنا

الطعام في الصين ثقافة عريقة.. وابو رامي الصيني سفيرها المحبب بالاردن

الطعام في الصين ثقافة عريقة.. وابو رامي الصيني سفيرها المحبب بالاردن


الطعام في الصين ليس مجرد حاجات ضرورية للانسان او نوعا من التميز في أطباق صينية او مطبخها، بل هو باختصار ثقافة عريقة في بلد عريق الحضارة، متعدد القوميات وشاسع المساحات وضخما في اعداد السكان.

 

وقد احتل الحديث حول ثقافة الطعام وتنوعها وأصالتها في الصين لقاء اعلاميا جمع مؤخرا نائب رئيس المركز الثقافي الصيني احمد العقرباوي وعددا من الاعلاميين والكتاب على مادبة غداء اقيمت في مطعم القرية الصينية في عمان، بمشاركة اعضاء من المركز الثقافي واحد أقدم الشيفات الصينيين في عمان.

 

وشرح العقرباوي خلال اللقاء كيف يعكس الطعام في الصين بتنوعه واصالته واعتماده على كل ما هو طبيعي ومن البيئة الصينية الغنية ثقافة هذا البلد الكبير والعريق، الممتدة على مدى الاف السنين. لافتا الى ان الشخصية الصينية تتبدى بوضوح في اعداد وتقديم الطعام للضيف، حيث الكرم والحرص على ارضائه وتقديره.

 

فيما يحتل الشاي الصيني الاخضر رأس المشروبات الصينية ومشروب الضيافة الرئيسي، حيث تشتهر الصين بزراعة اشهر وافضل انواع الشاي، الذي يعد ويقدم ضمن طقوس صينية خاصة تعكس ثقافة هذا البلد، الذي بقي متمسكا بثقافته في الطعام والشراب والحياة الاجتماعية رغم غزوه العالم باحدث الصناعات والتقنيات وتقدمه الاقتصادي الكبير الذي وضعه على راس الدول المتقدمة والقوية بل احد ابرز الاقطاب في العالم.

 

ويشرح الشيف الصيني، ويكنى بـ "ابو رامي الصيني" حيث يقيم في الاردن منذ 30 عاما، ان الثقافة العربية، والتي لمسها واختلط بها وعايشها في الاردن تعد قريبة جدا من الثقافة الصينية، لناحية الالتزام الاجتماعي وقدسية العائلة وكبار السن فيها، فضلا عن الكرم والجود والترحيب بالضيف وتقديره.

 

اللقاء مع الإعلاميين، الذي جاء من باب التعارف واطلاعهم على ملامح ثقافية صينية، اكد على عمق العلاقات الاردنية، خاصة والعربية عامة مع الصين الشعبية، ودعم الصين للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية وخاصة بمجلس الامن الدولي. فيما تحرص الصين التي لا تملك تاريخا من الصراعات مع هذه المنطقة كما هي مع الغرب على توثيق العلاقات مع الدول العربية وتعزيز افاق التعاون والتجارة معها.

ليلة صينية عامرة بالكرم والثقافة الصينية تناولتها صحيفة الراي بتغطية تحت عنوان "مطعم القرية الصينية ومتعة الحديث حول المائدة الكسولة: "أبورامي" الصيني..قصة نجاح عمرها 30 سنة في الأردن"

ويقول تقرير "الراي":  تبدو المطاعم الصينية ذات عراقة وتقاليد راسخة، وهي فرصة لتجمّع العائلة وحضور الألق والدفء في الحديث حول "المائدة الكسولة" التي تحتضن الطعام الحارّ الصيني، وكذلك روعة الطعام الصحي وجماليات تنزيل الأطباق على فترات، ليصل الضيف العربي إلى فترة طويلة وهو لا يحسّ بالشبع قياسًا إلى المطعم العربي، الذي يمكن أن يترك الزائر فيه بقية الطعام على المائدة، بسبب دسامة المأكولات والشبع فقط من المقبلات. 

في الصين يكون السمك مادةً رئيسيةً، ولكن السمكة يمكن أن تأتي متأخره قليلًا، لكي يستمتع الزبون بما تحمله صينية الموظفين من مفاجآت يختبر الزوار فيها طريقة الأكل بالعودين، بدلًا من الشوكة والسكين.

 لكنَّ الشوكة والسكين متاحتان لمن أراد ذلك، لكي لا يمضي الوقت في التجريب وسط فرحة الزوار واعتقادهم بأهمية الطعام الصيني. 

في زيارة إعلاميّة لـ"الرأي" وعدد من الصحف الأردنيّة، لمطعم القرية الصينية بعمان، وحول أهمية انتشار ثقافة الطعام الصيني يقول "أبو رامي الصيني" صاحب المطعم والمستثمر في الأردن في هذا المطعم، إنه ولمده 30 سنة في الأردن عرف واطلع على تفضيلات الأردنيين واهتمامهم بالطعام الصيني، مؤكدًا أن مطعم القرية الصينية بعمان نموذج على أن المطعم الصيني في الأردن بات نسخة طبق الأصل عن المطعم الصيني في بكين وبقية المحافظات الصينية.

 في مطعم القرية الصينية قصة نجاح لأبو رامي الصيني الذي يُطلع دائمًا ضيوفه في جولة على أروقه وجماليات التصميم الداخلي للمطعم والفراغات المملوءة عند الصعود إلى الطابق العلوي بتحف رائعة تدل على جمال المناظر والأدوات الصينية المستخدمة في المعيشة والطعام وغيره. 

أما الطاولات الصينية، فتتراوح بحسب أبورامي إلى طاولات ضخمة تتسع لعدد كبير من الضيوف ومزينة بكل المستلزمات بدءًا من الموسيقى الرائعة التي تملأ المكان ومرورًا بالمقاعد المصممة لراحة الزوار، وكذلك التحف المحيطة في الحجرات، حيث يؤمن المطعم الصيني بالخصوصية في تناول الطعام، وهو ما يقابله عندنا الحجرات في الخيم الصغيرة داخل المطعم العربي للعائلات والزوار.

 يقول أبو رامي إن المجتمع الأردني ذو طبيعة رائعة شجعته على الاستمرار في الاستثمار في الأردن وفتح فرعين لمطعم القرية الصينية، احترامًا للتذوق الأردني لثقافة الطعام الصيني وإيمانهم الأصيل بغنى هذا المطعم واشتماله على الشاي الصيني، بما لهذا الشاي ولبقية الماكولات من اثر على الصحه ورشاقه الزوار وهكذا تظل الثقافه الصينيه ذات حضور اثير لدى الضيوف العرب والأردنيين، ويمكن لصاحب المطعم أن يضع الزوار بالفكرة الصحيحة عن الأكل الصيني وتقاليد الشاي وجذوره التاريخية، واختيار الأطباق من أفضل المأكولات المفضلة وذات الفائدة للضيوف.