شريط الأخبار
امعانا بالعدوان.. اسرائيل تزيد فترة اقتحام المستوطنين للاقصى ساعة اخرى 85 دولة تدين اجراءات الاحتلال بتغيير التركيبة الديموغرافية والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى العسكريون مستثنيون من تعديلات "الضمان" الجديد.. وهذه الفئات ينطبق عليها التقاعد المبكر بعيدا عن التعديلات الصبيحي ينتقد "سحب الاشتراكات" دفعة واحدة في "الضمان" مدير الضمان يدافع عن التعديلات "الجدلية" للقانون.. ويؤكد هدفنا الاستدامة المالية في وضع لافت..مناورات بحرية مشتركة بين ايران وروسيا تعديلات الضمان الاجتماعي 2026: إصلاح استباقي لحماية الاستدامة وضمان الحقوق بدء صيانة أنفاق وجسور ضمن 24 تقاطعًا مروريًا في عمّان الحكومة تدرس "عطلة الثلاثة أيام" عبر استبانة لموظفي القطاع العام الملك يهنيء بحلول رمضان المبارك الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا الحكومة تقرّ خصومات على مخالفات السير بنسبة 30% الحكومة تقر مشروع قانون الضمان الاجتماعي.. وهذه هي التفاصيل عاجل. رمضان الخميس في الاردن عاجل الاربعاء اول ايام رمضان بالسعودية وقطر. مستقلة الانتخاب تخاطب 6 احزاب بينها العمل الإسلامي لتصويب أنظمتها خبير نفطي يتوقع استقرار أسعار البنزين وارتفاع أسعار الديزل والكاز الشهر المقبل وزارة المياه والري تضبط حفارة مخالفة وتلاحق اعتداءات على خطوط المياه في الأزرق ومعان الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية

المفاوضات مع امريكا تتقدم كالسحلفاة.. واستمرار التحشيد العسكري

في وضع لافت..مناورات بحرية مشتركة بين ايران وروسيا

في وضع لافت..مناورات بحرية مشتركة بين ايران وروسيا


تجري القوات البحرية الإيرانية غداً الخميس، مناورات بحرية مشتركة مع روسيا في بحر عُمان ومنطقة شمال المحيط الهندي، حسبما أفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء.

وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم المناورات البحرية المشتركة بين القوات البحرية الإيرانية وروسيا اللواء البحري حسن مقصودلو "ستُجرى غداً مناورات بحرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والاتحاد الروسي في بحر عُمان ومنطقة شمال المحيط الهندي".

وذكرت "مهر"، نقلاً عن العلاقات العامة للجيش "ستُجرى غداً مناورات بحرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والاتحاد الروسي في بحر عُمان ومنطقة شمال المحيط الهندي، باستضافة المنطقة الأولى (امامت) التابعة للبحرية".

وأوضح اللواء البحري حسن مقصودلو "ستستضيف المنطقة الأولى (امامت) التابعة للبحرية هذه المناورات في بندر عباس، وتهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الأمن والتفاعلات البحرية المستدامة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، كما تهدف هذه المناورات إلى تطوير التعاون البحري المشترك وتوطيد العلاقات بين القوات البحرية للبلدين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة.

وتابع قائلاً "يُعدّ تحقيق التقارب والتنسيق في التدابير المشتركة لمواجهة الأنشطة التي تُهدد الأمن والسلامة البحرية، لا سيما في مجال حماية السفن التجارية وناقلات النفط، فضلاً عن مكافحة الإرهاب البحري، من بين المحاور الرئيسة لهذا التمرين المشترك".
وأكد المتحدث باسم المناورات "يهدف هذا التمرين أيضاً إلى تعميق العلاقات الودية، وزيادة التعاون الإقليمي مع إعطاء الأولوية للدول المجاورة، وتعزيز دور دول المنطقة في ضمان وإرساء الأمن البحري".

وأضاف "إن إجراء هذا التمرين، إلى جانب تمارين أخرى للقوات المسلحة الإيرانية، يعكس اهتمام البلدين بالتطورات الراهنة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، ويُبرهن على التزام الطرفين بتعزيز التعاون البحري، ومواجهة الأحادية، ودعم أمن التجارة البحرية في هذه المنطقة".

وفي المقابل، أعرب الملازم أول أليكسي سيرجيف، قائد الأسطول الروسي، عن سعادته بالتواجد في بندر عباس، وأشاد بكرم الضيافة وحسن استقبال إيران.
وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس (الثلاثاء)، عن أمله في أن تفضي المحادثات النووية التي تجريها بلاده مع الولايات المتحدة إلى حل "مستدام وتفاوضي" يخدم مصالح جميع الأطراف.

وأكد عراقجي مجددا أن إيران لا تسعى لتصنيع أو حيازة أسلحة نووية، التي لا مكان لها في عقيدة الأمن القومي، موضحا أن هذا الموقف متجذر في سياستها الدفاعية ومعزز بالحدود الدينية التي تحظر أسلحة الدمار الشامل.

ومع ذلك، شدد على أن إيران "لا تزال على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد أو عمل عدواني"، محذرا من أن عواقب أي هجوم على إيران لن تقتصر على حدودها.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء والتليفزيون الإيرانية (إيريب) المشرفة على عمل قنوات الإذاعة والتليفزيون، عقب المحادثات، وصف عراقجي الجولة بأنها "بناءة" على نحو أكبر مقارنة بالجولة السابقة التي عُقدت في عُمان في 6 فبراير الجاري.
وأضاف أن الجانبين "توصلا إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية"، والتي ستشكل أساسا للمضي قدما وبدء العمل "على صياغة نص اتفاق محتمل".

وأعلن وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي أن المفاوضات "غير المباشرة" التي عُقدت أمس (الثلاثاء) بين إيران والولايات المتحدة في جنيف اختتمت بتحقيق "تقدم جيد" نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا التقنية ذات الصلة.

وقال البوسعيدي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" "اختتمت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في جنيف بتحقيق تقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا التقنية ذات الصلة".

وانتهت جولة مفاوضات جديدة غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية أمس في جنيف بسويسرا، بوساطة سلطنة عمان، ورأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما رأس الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، بوساطة بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أمس أن المحادثات خلال جولة المفاوضات دخلت مرحلة التفاصيل في ملفي البرنامج النووي ورفع العقوبات.

يُذكر أن الجولة الماضية من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن انطلقت يوم الجمعة 6 فبراير الجاري في مسقط، حيث تنقل الوفود الإيرانية والأمريكية مجموعة من الآراء والملاحظات والمقاربات لبعضها البعض عبر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.
وقد وصف الطرفان المحادثات حتى الآن بأنها "جيدة"، وأعربا عن رغبتهما في استمرار هذه العملیة.
وتشارك إيران، بوصفها دولة مسؤولة، في المفاوضات بأقصى درجات اليقظة والجدية لإنهاء أزمة غير ضرورية في الملف النووي، وإذا توفرت لدى الطرف الأمريكي الجاهزية والجدية السياسية للوصول إلى نتيجة منصفة وعادلة، فإن الوصول إلى تفاهم سيكون في متناول اليد.

من ناحية أخرى، نفذت القوات البحرية التابعة للحرس الثورى الإيراني، في إطار مناوراتها العسكرية أمس (الثلاثاء)، تدريبات على تدمير أهداف في مضيق هرمز باستخدام صواريخ أُطلقت من أعماق إيران.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية الدولية للأنباء بأن المرحلة الثانية من مناورات التحكم الذكي في مضيق هرمز عُقدت بهدف تأمين الملاحة وضمان مرور السفن بأمان، بمشاركة وحدات قتالية ووحدات التدخل السريع البحرية التابعة للحرس.

وشمل التمرين استخدام أنواع متعددة من المنظومات والأسلحة الدفاعية والهجومية، حيث تمكنت هذه المنظومات، وفق خبراء عسكريين يحضرون في ساحة التمرين، من تدمير الأهداف المحددة بدقة عالية.

كما شاركت وحدات الزوارق السريعة الحاملة للصواريخ التابعة للقوة البحرية للحرس في عمليات إطلاق صواريخ، حيث أصابت الصواريخ أهدافها في مضيق هرمز، انطلاقاً من أعماق البلاد وسواحلها وجزر الخليج الفارسي الإيرانية.

وعقدت جولة مباحثات جنيف، وسط "حرب تصريحات" بين الجانبين، حيث استبقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإعلان عن أن حاملة طائرات ثانية هي "يو إس إس جيرالد آر فورد" ستغادر قريبا جدا إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى "أبراهام لنكولن" المتواجدة في بحر العرب، وستكون هناك حاجة إليها إذا لم يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق بشأن برنامجهم النووي، قبل أن يقول إن تغيير النظام في إيران هو "أفضل ما يمكن أن يحدث".

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده "لن ترضخ للمطالب المفرطة "من قبل واشنطن، بينما أطلق الحرس الثوري الاثنين الماضي مناورات عسكرية في مضيق هرمز، بعنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، بحسب بيان نشره الموقع الرسمي للحرس "سيباه نيوز".