شريط الأخبار
ذروة الإثارة في ملفات إبستين.. حتى "بابا الفاتيكان" كان برسم الاستهداف للاطاحة بقداسته بلدية الاحتلال تحاول جر أهالي حي البستان بسلوان لتسوية مخادعة وتؤكد ضرورة الوقوف إلى جانب صمود أهالي الحي الملكة رانيا العبدالله تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند بالفيديو .. إحتفلت شركة مناجم الفوسفات الأردنية، بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين محمود حميدة.. اعترافات مواطن فاسد الجغبير: المنتجات الأردنية تلقى رواجا في السوق الكويتي واشنطن ترفع سقف تهديدها لإيران: استعدادات "لعمليات عسكرية" تستمر أسابيع تقتل زوجها بسبب شحن الهاتف الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة أسعار الذهب ترتفع بشكل كبير في الأردن اليوم السبت مقتل شاب بمشاجرة جماعية في الكرك الوحدات يتخطى الجزيرة ويدخل بمنافسة على صدارة الدوري الملكة رانيا: الأردن يقف شامخًا بقيمه ومبادئه في عالم يموج بالتحولات منظمتان حقوقيتان دوليتان تكشفان تجنيد الميليشيات العميلة للاحتلال بغزة للاطفال والقصر المستقبل المالي لصندوق الضمان يُحسم بقدرته على إعادة هندسة محفظته نحو تنويع أعمق بعد لقاء نتنياهو وترمب.. تقديرات: المواجهة حتمية مع إيران المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة “فلسطين أكشن” 5500 كاميرا ذكية في عمان .. وهذه مواقع التركيبات الجديدة ضبط 22 ألف كغم من الحليب المجفف وإغلاق مستودع غير مرخص في عمّان تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية

بلدية الاحتلال تحاول جر أهالي حي البستان بسلوان لتسوية مخادعة وتؤكد ضرورة الوقوف إلى جانب صمود أهالي الحي

بلدية الاحتلال تحاول جر أهالي حي البستان بسلوان لتسوية مخادعة وتؤكد ضرورة الوقوف إلى جانب  صمود أهالي الحي

 


 

حذرت هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس من ان بلدية الاحتلال تحاول جر أهالي حي البستان في سلوان إلى تسوية مخادعة". واكدت ضرورة الوقوف إلى جانب أهالي الحي في صمودهم.

واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم خطورة ما يتم تداوله حول "التسوية" التي تطرحها بلدية الاحتلال في حي البستان في سلوان، في ظل ضغوط الهدم والمصادرة والتهجير التي يتعرض لها أهلنا منذ عقود.

وشددت الهيئة على حق أهل الحي في أرضهم وبيوتهم، وحقهم في الحياة الكريمة فيها، وأنهم ضحايا سياسة استعمارية ممنهجة فرضت عليهم أقسى الوقائع بقصد تهجيرهم".

وحذرت الهيئة من "مسار يقدم من الاحتلال كحل فردي تحت الضغط والترهيب، ويفضي عمليًا إلى التنازل عن الأرض أو إقرار مخططات الاحتلال، وقالت ان ذلك "يهدد بتحويل معركة الحي من صراع أحقية لأهل الأرض في أرضهم وبيوتهم إلى اعتراف ضمني بمنظومة المصادرة والتهويد، وهو ما ينبغي أن لا نسمح للاحتلال بجرنا إليه مهما كانت الضغوط"

 

وفيما يلي نص بيان هيئة العمل الوطني والاهلي في القدس:

 

"تتابع هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس ما يتم تداوله حول "التسوية" التي تطرحها بلدية الاحتلال في حي البستان في سلوان، في ظل ضغوط الهدم والمصادرة والتهجير التي يتعرض لها أهلنا منذ عقود. وإننا ا ذ نؤكد حق أهل الحي في أرضهم وبيوتهم، وحقهم في الحياة الكريمة فيها، وأنهم ضحايا سياسة استعمارية ممنهجة فرضت عليهم أقسى الوقائع بقصد تهجيرهم، فإننا نرى واجبنا الوطني والاخلاقي توضيح الموقف السياسي من جوهر هذه التسوية وخطورتها:

 

 

.

*أولًا: تحية لصمود أهل البستان:*

 

إن سكان البستان، الذين واجهوا أوامر الهدم، واستهداف المستوطنين، والتهديد المستمر بالاقتلاع من بيوتهم وأرضهم، يمثلون أحد خطوط الدفاع المتقدمة عن القدس، وإن صمودهم ليس ملفًا هندسيًا ولا نزاعًا إداريًا ولا قضية تقنية قانونية، وإذا كان أهل الحي قد لجؤوا في نضالهم الطويل لبحث التفاصيل القانونية والهندسية وحتى البيئية لكسب الوقت أمام آلة الاحتلال، فإن هذا ينبغي أن لا يسمح باختزال القضية في هذه الجوانب التقنية؛ فمعركة البستان كانت وما تزال معركة وجود وحق، تخاض تحت أعلى درجات العدوان والترهيب، ولهذا السبب فقد كانت قضيتهم محل دعم القوى الوطنية والأهلية والعربية والدولية، والوفود المتضامنة السياسية والشعبية، لما فيها من مظلمة صارخة.

 

*ثانيًا: "التسوية" المعروضة: خديعة سياسية بغطاء تخطيطي وإداري:*

 

بعد المراجعة المتأنية فإننا نؤكد بأن التسوية المطروحة خديعة مكتملة الأركان، وقد جاءت محملة بالأفخاخ التي تنصبها بلدية الاحتلال لأهل الحي بينما تضعهم تحت سيف الهدم والتدمير:

 

*الفخ الأول: تحويل القضية من قضية عدم ترخيص إلى قضية ملكية:* تشترط بلدية الاحتلال الحصول على موافقات تُنتزع تحت الضغط على مصادرة أراضي حي البستان التي تريد تحويلها إلى "حديقة الملك داوود"، مقابل تخصيص أقل من 18% من الأرض المستولى عليها لبناء شقق لهم، فالاحتلال يعرض "تسوية" تبنى على ادعاء أن البناء غير مرخص، ثم يستخدم هذه البوابة لتثبيت وقائع ملكية وتصرف بالأرض، بما يفتح الطريق لتصفية الحق التاريخي للسكان وتحويلهم إلى "مستفيدين" محدودين داخل مساحة مصادرة.. 

 

*الفخ الثاني: استحداث سابقة تؤسس لنزاع الملكية:* إن بلدية الاحتلال تريد بهذه التسوية المخادعة استحداث سابقة لصالحها للنزاع على الملكية، خصوصاً وأن كل عدوانها على الحي وأهله قائم على مزاعم توراتية بأن هذه الأرض كانت حديقة للملك داوود قبل 2500 سنة، دون أي سند قانوني للنزاع على الملكية سوى أوامر المصادرة المتعسفة، وهو مشابه للفخ الذي سبق أن نُصب لأهل حي الشيخ جراح في 1984 في التسوية التي وقعها المحامي توسيا كوهين في قضيتهم.

 

*الفخ الثالث: بنود تسمح بتنصل البلدية منها:* إن التسوية المطروحة لا تتضمن ضمانات حقيقية قابلة للإلزام، وهي تتضمن بنداً واضحاً بأن تمكين أهل الحي من البناء على االمساحة الصغيرة المطروحة لهم مرهون بإثبات أصحاب تلك المساحة لملكيتهم الخالصة لها وفق الأصول المعمول بها في الطابو الإسرائيلي، وبحصولهم على رخص بناء استناداً على ملكية تلك الأرض، أي أن حصول أهل الحي على الشقق الموعودة مرهون بعوائق إثبات الملكية والترخيص، وهي عوائق تسمح لبلدية الاحتلال بتعليق أهل الحي للأبد بينما تستولي على أرضهم بتوقيعات وإقرارات قد تُنتزع تحت الإكراه والتهديد.

 

*ثالثاً: موقفنا السياسي والوطني:*

 

تؤكد الهيئة أن قضية البستان ليست قضية قانونية تقنية أو خدماتية معزولة، بل هي جزء من مشروع كولونيالي يستهدف تهويد القدس وتغيير هويتها السياسية والديمغرافية والدينية، عبر تفريغ الأحياء الفلسطينية في مركز مدينة القدس وإحلال "حدائق توراتية" ومشاريع استيطانية مكانها. وعليه، فإن أي مسار يقدم كحل فردي تحت الضغط والترهيب، ويفضي عمليًا إلى التنازل عن الأرض أو إقرار مخططات الاحتلال، فإنه يهدد بتحويل معركة الحي من صراع أحقية لأهل الأرض في أرضهم وبيوتهم إلى اعتراف ضمني بمنظومة المصادرة والتهويد، وهو ما ينبغي أن لا نسمح للاحتلال بجرنا إليه مهما كانت الضغوط.

 

*هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس