شريط الأخبار
ضبط سائق حافلة مدرسية اعتدى على طفلة تبين انها ابنته! الملك في الامارات ويبحث ورئيسها التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة دول اوروبا الكبرى تعلن رفض طلب ترامب الانخراط عسكريًا لفتح مضيق هرمز ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل صدمة إسرائيلية من قدرات "حزب الله".. تقديرات استخباراتية خاطئة ومخاوف من استنزاف طويل قوات الاحتلال تبدأ عمليات برية محدودة جنوب لبنان.. وتوقع استمرار الحرب على حزب الله حتى ايار عندما يتحول خطر الشحن إلى خطر أعمال: ماذا يجب أن تفعل الشركات الأردنية الآن "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي للنازحين جنوب غزة (فيديو) الغارديان: ترامب المتخبط والفاشل رجل خطير على أمريكا والعالم.. ويجب إسقاطه ومحاكمته المفكر الروسي دوغين: ما يجري بالشرق الاوسط تحولات حضارية كبرى وليست حربا فقط وول ستريت جورنال: إيران نفذت الهجوم السيبراني الأكبر والأهم بالتاريخ ضد الولايات المتحدة الاف الفلسطينيين يزحفون لاحياء ليلة القدر بالاقصى وسط اغلاق الاحتلال للمسجد أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج وزارة الاقتصاد الرقمي تتيح دفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة "الأعلى لذوي الإعاقة" يصدر تقرير إنجازاته خلال شباط الماضي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط الضريبة: بيع المعسل بالعبوات فقط اعتباراً من 1 نيسان 2026 زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل

ورقة علمية: تلخيص لرؤى مراكز الدراسات الإسرائيلية لما بعد "طوفان الأقصى"

ورقة علمية: تلخيص لرؤى مراكز الدراسات الإسرائيلية لما بعد طوفان الأقصى


 

 

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ورقة علمية بعنوان: "رؤية مراكز الدراسات الإسرائيلية لمرحلة ما بعد طوفان الأقصى"، وهي من إعداد أ. د. وليد عبد الحي. حيث أشار إلى إدراك مراكز الدراسات الإسرائيلية الأثر العميق الذي تركته معركة طوفان الأقصى محلياً وإقليمياً ودولياً، وتأثيرات ذلك على الرأي العام الدولي، فقامت بتركيز دراساتها على موضوعات يتمّ من خلالها تغييب مستوى العنف الذي تمارسه "إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967، وخصوصاً في قطاع غزة بعد 2023/10/7، إلى جانب التغاضي الكبير عن تناول قرارات محكمة العدل الدولية بالبحث؛ نظراً لتأثير ذلك على صورة "إسرائيل" تمارس الإبادة الإنسانية، بشهادة أعلى هيئة قضائية دولية.
   وعملت الدراسة على قراءة موقف مراكز الدراسات الإسرائيلية من تداعيات طوفان الأقصى على السياسة الخارجية الإسرائيلية، بالإضافة للموقف من قضية تهجير سكان قطاع غزة والرؤية الإسرائيلية للدور القطري.

   كما عالجت الدراسة مستقبل البنية السياسية الفلسطينية من وجهة نظر مراكز الدراسات الإسرائيلية، حيث بنى معظمها تصوّره لمرحلة ما بعد الحرب على استراتيجية تقوم على إنشاء قيادة بديلة في قطاع غزة، مع تباين بين الدراسات الإسرائيلية في حجم دور حماس وحدود دور السلطة الفلسطينية. وأشارت الدراسة إلى مناداة أغلب الدراسات الإسرائيلية بضرورة الربط بين الإعمار وبين تغيير الواقع السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

   وبيّنت الدراسة أهم التوصيات لمرحلة ما بعد طوفان الأقصى التي تواترت الإشارة لها في أغلب الدراسات الإسرائيلية، حيث رأت على "إسرائيل" أن تحقق جملة أهداف قبل وقف إطلاق النار، كنزع سلاح المقاومة الفلسطينية في القطاع وإقامة منطقة عازلة حوله، والتَّحكُّم في ممر فيلادلفيا بين مصر وقطاع غزة، والعمل على إقامة إدارة مؤقتة في غزة خلال تواجد القوات الإسرائيلية في القطاع، وتعتمد هذه الإدارة على فلسطينيين من عناصر، تُسهم "إسرائيل" في تعيينها. وتقوم هذه الإدارة المعيَّنة بالعمل على نزع أدبيات المقاومة السياسية والمرتبطة بحركة حماس من المجتمع الفلسطيني.

   وأوصت معظم الدراسات الإسرائيلية الحكومة الإسرائيلية أن تضع تصوّراً يستند إلى نقاط التوافق بينها وبين دول التطبيع العربية ومنها السعودية، كما أن عليها تراعي فجوات التباين بينها وبين بعض الدول العربية، وخصوصاً في طبيعة السلطة القادمة في غزة وعلاقة ذلك بالجانب الأمني لـ"إسرائيل".

   وأوصت أيضاً بالعمل على تنسيق الموقفيْن الأوروبي والأمريكي باتجاه إضعاف حركة حماس، والسعي لإضعاف العلاقة بين حركة حماس وقطر من ناحية، وضرورة الضغط على قطر لتوسيع نطاق التناغم مع مواقف دول التطبيع.

   كما حثَّت معظم الدراسات الإسرائيلية على انضباط المسؤولين الإسرائيليين في تصريحاتهم التي تعزز اتهام محكمة العدل الدولية بممارسة "إسرائيل" لجريمة الإبادة الإنسانية، والاستمرار في التواصل الديبلوماسي مع دول العالم لتخفيف آثار موقف المحكمة على الصورة الإسرائيلية.