شريط الأخبار
"الجنائية الدولية" تقدم طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحق الارهابي سموتريتش نقابة الصحفيين تتضامن مع رسام الكاريكاتور حجاج بوجه اتهاماته بمعاداة السامية احباط عسكري لمحاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات البحث الجنائي يحذر من الاحتيال الالكتروني خاصة على الكبار والاطفال وسط مقاطعة اربع كتل طلابية.. اطلاق الاقتراع لانتخابات "اتحاد الأردنية" إلى " بعض مراكز القرار": إلى أين تمضون بشبابنا.. وإلى أين تأخذون الوطن؟! "رقص الحصان في استقبال الربيع" معرض صيني في المتحف الوطني الأردني طهران تقدم مقترحا جديدا وواشنطن تلوح بمفاوضات "تحت القنابل" إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران.. وترامب يُقلّب خياراته الصعبة “التنمية الاجتماعية ” و ” الفوسفات الأردنية ” يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز الجفر للخدمات الاجتماعية بمحافظة معان الملك يفتتح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية مدير مهرجان جرش: المهرجان وجهة سياحية وثقافية بارزة للأردن الاحتلال يعتقل 300 ناشط بعد قرصنة 40 سفينة من اسطول الصمود لجنة مشتركة من نقابة المهندسين وجمعية مستثمري الاسكان ولي العهد يفتح افاق المستقبل مع عشائر العجارمة في لقاء تفاعلي تعاون عسكري استراتيجي يجمع الاردن وموريتانيا لتعزيز الشراكة الدفاعية مناورات عسكرية مشتركة بين كتيبة المغاوير والقوات البريطانية لتعزيز الجاهزية القتالية تفاصيل رسوم ترخيص صناع المحتوى في الاردن ومعايير التصنيف الجديدة تقلبات جوية مرتقبة درجات الحرارة تودع الحرارة المرتفعة وتستقبل نسمات لطيفة الأرصاد: كتلة هوائية لطيفة تؤثر على المملكة الخميس وفرصة لزخات مطر شمالاً

الأفظع في قاموس الأفكار والشتائم والممارسات السياسية الصهيونية المعاصرة

الأفظع في قاموس الأفكار والشتائم والممارسات السياسية الصهيونية المعاصرة

الدكتور اسعد عبد الرحمن 
من واقع العنوان، نحن لن نتحدث عن "التراث التاريخي" للشتائم ودعوات القتل والاستعباد الواردة في صفحات التوراة محرفة المضمون والنص والموجهة ضد كل من هو ليس يهودياً، أي لمن اصطلح على تسميتهم "جوييم"("الأغيار" أو "الآخرون") وحسبنا الاكتفاء بالقاموس الصهيوني المستجد ( لكن غير المنفصل عن روح قاموسهم الديني آنف الذكر).

أول ما يصادف المؤرخ /والباحث هو تسمية السكان الأصليين لفلسطين بعبارة "الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين" وهي التي وردت في نص ما اصطلح على تسميته "وعد بلفور" الذي –طبعاً- كانت الحركة الصهيونية قد صاغته وتوافقت مع اللورد (آرثر جيمس بلفور) على إعلانه، في الثاني من تشرين الأول/نوفمبر 1917)، على شكل "وعد" عرف باسمه أيام توليه لمنصب وزير الخارجية البريطانية(1916-1919) بعد أن كان تولى رئاسة الوزراء في "المملكة المتحدة" في فترة سابقة. وفي كل الأحوال، هذا الوصف المفعم بالمعاني والدلالات السياسية المتجاهلة لوجود الفلسطينيين/عرب فلسطين، لم يكن "اقذع" الشتائم!!!

وطالما أن الحديث هو سياسي وخاص"بقاموس الشتائم السياسية الصهيونية المعاصرة" فان من الضروري الإشارة الى الشتائم العلنية الواردة في برامج أحزاب سياسية إسرائيلية وتنتمي الى أقصى اليمين الصهيوني متنفذة في الحكومة الإسرائيلية الحالية. وفي هذا السياق، وباختصار شديد، فان الأدبيات السياسية لهذه الأحزاب تصف العرب عموماً (ومن ضمنهم الفلسطينيين)بوصفهم سرطان في الجسد الديموغرافي الإسرائيلي ...صراصير...علق...ويتكاثرون كالبراغيث، اذن فلزمهم بالبحر...نستأصلهم، ونلقي بهم الى الخارج، بل –كلما اقتضى الامر-ابادتهم".وعليه، فان ما يجب ان يعرض على الفلسطينيين العرب هو الخيارات الثلاثة نفسها التي عرضها "يهوشع بن نون" على الكنعانيين القدامى: الرحيل عن البلد، او الخضوع المطلق للحكم اليهودي، او اهلاكهم بالقتال".... وغير ذلك كثير من الأفكار/ الاقوال/ السياسات الإسرائيلية المقززة.

غير أن ما كان مقززاً أكثر تجسد، بل "تجلّى"، في الممارسات الفعلية على الأرض والتي جاءت – فيما يقولون- رداً على عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وهذه الممارسات الفعلية لم تأت من فراغ! بل هي جاءت تعبيراً اصيلاً عن المواقف السياسية والتصريحات التي أدلى بها قادة ورموز اقصى اليمين الإسرائيلي، ومعهم قادة ورموز حزب الليكود الحاكم الذي يعتبر نفسه "حزب الوسط الصهيوني" (ويا لهول هذه الكذبة!!!) بل ومعهم كذلك قادة ورموز من يصنفون انفسهم ضمن أحزاب "المعارضة الإسرائيلية"، أو بعض الرموز والقادة ممن يعتبرون أنفسهم "يسار الوسط" او حتى "يسار" البندول السياسسي الإسرائيلي!!!

ولأن هذه المواقف والتصريحات العنصرية والفاشية لازالت طازجة ولم"يفسدها" تقادم الزمن، فإننا نتجاوز عنها مسجلين فقط نتائجها الفعلية والملموسة على الأرض: تدمير البشر والشجر والحجر على امتداد "أكبر سجن مفتوح في العالم" (قطاع غزة) متجاوزين جرائم الحرب (وفق تعريفات القانون الدولي والإنساني والمنظمات والهيئات الدولية الارفع دولياً) الى الإبادة الجماعية من خلال اعمال القصف الجوي والبري والبحري التي فاقت (مراراً) ما شهدته هيروشيما وناكازاكي، والتجويع الممنهج والمضي في سياسة "الأرض المحروقة" بحيث كادوا يصلوا حد جعل "القطاع" منطقة غير صالحة للحياة. وهذا الحال هو الترجمة الافظع لقاموس الأفكار والشتائم السياسية الصهيونية المعاصرة . ــ الراي