شريط الأخبار
القاضي: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية خطر الانكماش الاقتصادي في الصين: لماذا يهم قطاع العقارات والاستراتيجية الخارجية وتايوان؟ الأردن يدين الاعتداءات الايرانية على الامارات بعد تصعيد عسكري محدود.. روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب فيديوهات فتنة ضد ناديين رياضيين.. والأمن يتحرك اختتام أعمال المؤتمر الدولي الرابع لجمعية أطباء الصدر الأردنية في البحر الميت د. الطراونة: فيروس هانتا يتنقل بالتنفس ومعروف منذ عقود و لا خطر من جائحة عالمية انعقاد الملتقى الرابع لمتقاعدي كتيبة عمرو بن العاص الآلية/38 أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين اشتباك وتصعيد بين القوات الامريكية والايرانية في الخليج.. وامتداده لقصف الامارات واشنطن تطالب تركيا منع انطلاق سفن لكسر الحصار على غزة العالم قلق من تجربة شبيهة بـ"كورونا": تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب “هآرتس”: ترامب يدفع الثمن كاملاً على قرار سيئ لأول مرة في حياته الحكومة وكتلة "الأمة" النيابية تبحثان تعديلات قانون الادارة المحلية الجيش يحبط 536 محاولة تسلل وتهريب .. ويضبط 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الوحدة ( 8200) الصهيونية .. وأمتنا العربية ست حقائق تحجبها الأحاديث المختزلة عن "الوكلاء" والأذرع" ضبط اعتداءت على المياه في مناطق جنوب عمان العالم يحبس انفاسه بانتظار الرد الايراني على مقترح "سلام" ترامب.. تفاؤل امريكي وباكستاني وايراني ما تزال تدرس العيسوي يرعى تكريم الفائزين بجائزة النشامى الرياديين من الوظائف القيادية

“وول ستريت جورنال”: اليمنيون في البحر الاحمر.. يقيدون القوات الامريكية ومشكلة بلا حل

“وول ستريت جورنال”: اليمنيون في البحر الاحمر.. يقيدون القوات الامريكية ومشكلة بلا حل

 

تحدّثت صحيفة "وول ستريت جورنال” الأميركية عن فرض القوات المسلحة اليمنية قيوداً على القوات الأميركية في البحر الأحمر، مؤكدةً أنّ المسؤولين العسكريين الأميركيين "لا يرَون نهايةً في الأفق”، وذلك بعد شنّ اليمنيين مئات العمليات العسكرية نصرةً لغزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ العملية التي نفّذتها القوات المسلحة اليمنية في الـ9 من كانون الثاني/يناير، والتي استهدفت فيها سفينةً أميركيةً كانت تقدّم الدعم لـ”إسرائيل”، مثّلت "إحدى أكبر المعارك البحرية التي واجهتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية”.

يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية أكدت عند إعلان العملية أنّها تأتي "كردٍّ أوّلي على الاعتداء الغادر الذي تعرّضت له القوات البحرية اليمنية، من جانب العدو الأميركي”، في الـ31 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي أدى إلى استشهاد وفقدان 10 عناصر.

وبحسب ما أوردته "وول ستريت جورنال”، أطلقت القوات المسلحة في تلك العملية 18 طائرةً مسيّرةً وصاروخ "كروز”، إلى جانب صاروخ باليستي، على السفينة "لابون” و3 مدمّرات أميركية أخرى وحاملة طائرات أميركية وسفينة حربية بريطانية، في هجوم استمر أكثر من 12 ساعةً.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ العمليات العسكرية اليمنية "أصابت 77 سفينةً” مرتبطةً بـ”إسرائيل” والولايات المتحدة وبريطانيا، بينما غرقت سفينة "RUBYMAR” البريطانية بعد استهدافها.

وإذ أكدت الصحيفة أنّ هذه العمليات تمكّنت من تقييد الولايات المتحدة وحلفائها، فإنّها شدّدت أيضاً على وجود مخاطر مؤكدة تواجهها هذه الدول التي ترسل سفنها إلى المنطقة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية المدعومة أميركياً، على قطاع غزة.

أما عن استهداف السفن المرتبطة بالاحتلال، فأشارت الصحيفة إلى أنّ اليمنيين استهدفوا تلك التي تملكها "إسرائيل”، أو تلك المتجهة إلى ميناء "إيلات” (أم الرشراش) في جنوبي فلسطين المحتلة، والذي شهد انخفاضاً حاداً في حركة السفن.

وفي هذا الإطار، لفتت إلى قيام العديد من شركات الشحن بإعادة توجيه السفن التابعة لها، بحيث باتت تسلك طريقاً حول الطرف الجنوبي لأفريقيا.

وأمام استمرار العمليات البحرية التي تنفّذها القوات المسلحة اليمنية نصرةً لغزة (منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي)، أقرّت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أنّ المحاولات التي تقودها واشنطن "لم تكن كافيةً لردع” القوات المسلحة اليمنية.

وفي شهادة أدلت بها أمام الكونغرس الشهر الماضي، اعترفت هاينز أنّ التهديد التي تمثّله القوات المسلحة اليمنية "سيظل نشطاً لبعض الوقت”.

في السياق نفسه، حذّر الجنرال المتقاعد من مشاة البحرية في الجيش الأميركي، فرانك ماكنزي، من أنّ "احتمال إصابة سفينة حربية أميركية سيزيد، طالما بقي الوضع على ما هو عليه”، واستمرت عمليات القوات المسلحة اليمنية لفترة أطول.

ويأتي كل ذلك على الرغم من إنفاق البحرية الأميركية نحو مليار دولار على الذخائر المستخدمة في العمليات المرتبطة بالبحر الأحمر، وشنّها أكثر من 450 اعتداءً على اليمن، منذ بدء عمليات القوات المسلحة اليمينة.

وإزاء ما تواجهه الولايات المتحدة من قيود وتحديات في البحر الأحمر، يشعر مسؤولون أميركيون بالقلق من الآثار السلبية التي قد يخلّفه هذا الوضع بالنسبة للقاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية، التي "تواجه مشكلاتٍ أصلاً بسبب طلبات الأسلحة من أوكرانيا وإسرائيل”، وفقاً لما أوردته "وول ستريت جورنال”، حسب "الميادين”.