شريط الأخبار
العثور على جثتي عشرينية وابنتها داخل منزلهما في معان معركة وجود لا معركة حدود: غدر مستمر وعدو لا يعرف إلا لغة الدماء!! نتنياهو: الهدنة ليست نهاية الحرب مع ايران.. والاتفاق لا يشمل حزب الله الأميرة غيداء طلال تثمن دعم بنك الاتحاد ومؤسسه عصام سلفيتي حزب الله يتوعد اسرائيل: دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرا الأردن يدين العدوان الاسرائيلي على لبنان ايران تعلق حركة السفن عبر هرمز عقب الهجمات الإسرائيلية على لبنان بعد مجازر لبنان.. الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرا شديد اللهجة لواشنطن وتل أبيب الملك يلتقي رؤساء وزراء سابقين: الأردن سيبقى بخير ومصلحته أولا وأخيرا الجالية الأردنية في أمريكا تستعد لمؤازرة المنتخب الوطني في كأس العالم مئات الشهداء و الجرحى في أنحاء لبنان جراء عدوان إسرائيلي يستهدف مناطق ماهولة بعد أربع جلسات مُتتالية.. مجلس النواب يُقر "التعليم وتنمية الموارد" الأردن والسعودية تبحثان تعزيز قطاع النقل البري وتسهيل حركة الشحن بين البلدين طقس العرب: سحب رعدية تقترب من الأردن وتجدد فرص سقوط الامطار محكمة التمييز ترفض الطعن في نيابة حمزة الطوباسي وتحوّل الملف إلى المحكمة الإدارية وزيرا الاستثمار والسياحة يؤكدان أهمية الدبلوماسية الاقتصادية باستقطاب الاستثمارات والسياح "تطوير المدن": مشروع مدينة عمرة محرك رئيسي للاقتصاد امانة عمّان تعلن بدء استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام لعام 2026 بالتزامن مع ذكرى تأسيس الأمن العام، اللواء المعايطة يفتتح مركز أمن ناعور الجنوبي ومركز دفاع مدني أم البساتين تحليل إسرائيلي لهارتس: إسرائيل في "مأزق استراتيجي" وجميع أهداف نتنياهو "تتبخّر"

“وول ستريت جورنال”: اليمنيون في البحر الاحمر.. يقيدون القوات الامريكية ومشكلة بلا حل

“وول ستريت جورنال”: اليمنيون في البحر الاحمر.. يقيدون القوات الامريكية ومشكلة بلا حل

 

تحدّثت صحيفة "وول ستريت جورنال” الأميركية عن فرض القوات المسلحة اليمنية قيوداً على القوات الأميركية في البحر الأحمر، مؤكدةً أنّ المسؤولين العسكريين الأميركيين "لا يرَون نهايةً في الأفق”، وذلك بعد شنّ اليمنيين مئات العمليات العسكرية نصرةً لغزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ العملية التي نفّذتها القوات المسلحة اليمنية في الـ9 من كانون الثاني/يناير، والتي استهدفت فيها سفينةً أميركيةً كانت تقدّم الدعم لـ”إسرائيل”، مثّلت "إحدى أكبر المعارك البحرية التي واجهتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية”.

يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية أكدت عند إعلان العملية أنّها تأتي "كردٍّ أوّلي على الاعتداء الغادر الذي تعرّضت له القوات البحرية اليمنية، من جانب العدو الأميركي”، في الـ31 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي أدى إلى استشهاد وفقدان 10 عناصر.

وبحسب ما أوردته "وول ستريت جورنال”، أطلقت القوات المسلحة في تلك العملية 18 طائرةً مسيّرةً وصاروخ "كروز”، إلى جانب صاروخ باليستي، على السفينة "لابون” و3 مدمّرات أميركية أخرى وحاملة طائرات أميركية وسفينة حربية بريطانية، في هجوم استمر أكثر من 12 ساعةً.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ العمليات العسكرية اليمنية "أصابت 77 سفينةً” مرتبطةً بـ”إسرائيل” والولايات المتحدة وبريطانيا، بينما غرقت سفينة "RUBYMAR” البريطانية بعد استهدافها.

وإذ أكدت الصحيفة أنّ هذه العمليات تمكّنت من تقييد الولايات المتحدة وحلفائها، فإنّها شدّدت أيضاً على وجود مخاطر مؤكدة تواجهها هذه الدول التي ترسل سفنها إلى المنطقة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية المدعومة أميركياً، على قطاع غزة.

أما عن استهداف السفن المرتبطة بالاحتلال، فأشارت الصحيفة إلى أنّ اليمنيين استهدفوا تلك التي تملكها "إسرائيل”، أو تلك المتجهة إلى ميناء "إيلات” (أم الرشراش) في جنوبي فلسطين المحتلة، والذي شهد انخفاضاً حاداً في حركة السفن.

وفي هذا الإطار، لفتت إلى قيام العديد من شركات الشحن بإعادة توجيه السفن التابعة لها، بحيث باتت تسلك طريقاً حول الطرف الجنوبي لأفريقيا.

وأمام استمرار العمليات البحرية التي تنفّذها القوات المسلحة اليمنية نصرةً لغزة (منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي)، أقرّت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أنّ المحاولات التي تقودها واشنطن "لم تكن كافيةً لردع” القوات المسلحة اليمنية.

وفي شهادة أدلت بها أمام الكونغرس الشهر الماضي، اعترفت هاينز أنّ التهديد التي تمثّله القوات المسلحة اليمنية "سيظل نشطاً لبعض الوقت”.

في السياق نفسه، حذّر الجنرال المتقاعد من مشاة البحرية في الجيش الأميركي، فرانك ماكنزي، من أنّ "احتمال إصابة سفينة حربية أميركية سيزيد، طالما بقي الوضع على ما هو عليه”، واستمرت عمليات القوات المسلحة اليمنية لفترة أطول.

ويأتي كل ذلك على الرغم من إنفاق البحرية الأميركية نحو مليار دولار على الذخائر المستخدمة في العمليات المرتبطة بالبحر الأحمر، وشنّها أكثر من 450 اعتداءً على اليمن، منذ بدء عمليات القوات المسلحة اليمينة.

وإزاء ما تواجهه الولايات المتحدة من قيود وتحديات في البحر الأحمر، يشعر مسؤولون أميركيون بالقلق من الآثار السلبية التي قد يخلّفه هذا الوضع بالنسبة للقاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية، التي "تواجه مشكلاتٍ أصلاً بسبب طلبات الأسلحة من أوكرانيا وإسرائيل”، وفقاً لما أوردته "وول ستريت جورنال”، حسب "الميادين”.