شريط الأخبار
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الخميس قوات التحالف الدولي تسلم قاعدة التنف لحكومة الشرع.. وتنسحب إلى الأردن بعد فصل النائب الجراح.. انفجار ازمة خليفته والمستقلة" تحسم: المقعد للطوباسي القبض على عصابة تمتهن سرقة أكشاك ومحال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19شباط اجتماع ترامب ونتنياهو خلف أبواب مغلقة: هل يطبخان الاعتداء على ايران؟ أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية بشكل قطعي.. فصل النائب الجراح من حزب العمال الاربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في اقصى الشمال عن حماس التي نعرف...وتلك التي لا نعرف القبض على 3 متهمين اخرين بقضية تهريب سيارات فاخرة لمصر أي دور مسموح للجنة إدارة غزّة؟ اندونيسيا تحضر آلاف الجنود لنشرهم في غزة الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا المستشفى الحكومي بالكرك يتسلم (100) سرير طبي بتبرع من " الفوسفات" احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين مجتمع "البحّيشة"! ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء آخر مسمار بنعش اوسلو: فلسطينيون يحذرون من ضياع أراضيهم بعد قرارات "الكابنيت" الإسرائيلي الأمن العام: القبض على حدث من جنسية عربية قتل صديقه وأصاب والده

“وول ستريت جورنال”: اليمنيون في البحر الاحمر.. يقيدون القوات الامريكية ومشكلة بلا حل

“وول ستريت جورنال”: اليمنيون في البحر الاحمر.. يقيدون القوات الامريكية ومشكلة بلا حل

 

تحدّثت صحيفة "وول ستريت جورنال” الأميركية عن فرض القوات المسلحة اليمنية قيوداً على القوات الأميركية في البحر الأحمر، مؤكدةً أنّ المسؤولين العسكريين الأميركيين "لا يرَون نهايةً في الأفق”، وذلك بعد شنّ اليمنيين مئات العمليات العسكرية نصرةً لغزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ العملية التي نفّذتها القوات المسلحة اليمنية في الـ9 من كانون الثاني/يناير، والتي استهدفت فيها سفينةً أميركيةً كانت تقدّم الدعم لـ”إسرائيل”، مثّلت "إحدى أكبر المعارك البحرية التي واجهتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية”.

يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية أكدت عند إعلان العملية أنّها تأتي "كردٍّ أوّلي على الاعتداء الغادر الذي تعرّضت له القوات البحرية اليمنية، من جانب العدو الأميركي”، في الـ31 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي أدى إلى استشهاد وفقدان 10 عناصر.

وبحسب ما أوردته "وول ستريت جورنال”، أطلقت القوات المسلحة في تلك العملية 18 طائرةً مسيّرةً وصاروخ "كروز”، إلى جانب صاروخ باليستي، على السفينة "لابون” و3 مدمّرات أميركية أخرى وحاملة طائرات أميركية وسفينة حربية بريطانية، في هجوم استمر أكثر من 12 ساعةً.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ العمليات العسكرية اليمنية "أصابت 77 سفينةً” مرتبطةً بـ”إسرائيل” والولايات المتحدة وبريطانيا، بينما غرقت سفينة "RUBYMAR” البريطانية بعد استهدافها.

وإذ أكدت الصحيفة أنّ هذه العمليات تمكّنت من تقييد الولايات المتحدة وحلفائها، فإنّها شدّدت أيضاً على وجود مخاطر مؤكدة تواجهها هذه الدول التي ترسل سفنها إلى المنطقة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية المدعومة أميركياً، على قطاع غزة.

أما عن استهداف السفن المرتبطة بالاحتلال، فأشارت الصحيفة إلى أنّ اليمنيين استهدفوا تلك التي تملكها "إسرائيل”، أو تلك المتجهة إلى ميناء "إيلات” (أم الرشراش) في جنوبي فلسطين المحتلة، والذي شهد انخفاضاً حاداً في حركة السفن.

وفي هذا الإطار، لفتت إلى قيام العديد من شركات الشحن بإعادة توجيه السفن التابعة لها، بحيث باتت تسلك طريقاً حول الطرف الجنوبي لأفريقيا.

وأمام استمرار العمليات البحرية التي تنفّذها القوات المسلحة اليمنية نصرةً لغزة (منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي)، أقرّت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أنّ المحاولات التي تقودها واشنطن "لم تكن كافيةً لردع” القوات المسلحة اليمنية.

وفي شهادة أدلت بها أمام الكونغرس الشهر الماضي، اعترفت هاينز أنّ التهديد التي تمثّله القوات المسلحة اليمنية "سيظل نشطاً لبعض الوقت”.

في السياق نفسه، حذّر الجنرال المتقاعد من مشاة البحرية في الجيش الأميركي، فرانك ماكنزي، من أنّ "احتمال إصابة سفينة حربية أميركية سيزيد، طالما بقي الوضع على ما هو عليه”، واستمرت عمليات القوات المسلحة اليمنية لفترة أطول.

ويأتي كل ذلك على الرغم من إنفاق البحرية الأميركية نحو مليار دولار على الذخائر المستخدمة في العمليات المرتبطة بالبحر الأحمر، وشنّها أكثر من 450 اعتداءً على اليمن، منذ بدء عمليات القوات المسلحة اليمينة.

وإزاء ما تواجهه الولايات المتحدة من قيود وتحديات في البحر الأحمر، يشعر مسؤولون أميركيون بالقلق من الآثار السلبية التي قد يخلّفه هذا الوضع بالنسبة للقاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية، التي "تواجه مشكلاتٍ أصلاً بسبب طلبات الأسلحة من أوكرانيا وإسرائيل”، وفقاً لما أوردته "وول ستريت جورنال”، حسب "الميادين”.