شريط الأخبار
مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه العايدي: الاعتراف بوجود التطرف شرط لتفكيكه العمل": نحو شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية "صناعة عمان" تشارك بجناح في معرض SOFEX 2026 يضم 8 شركات صناعية أرفض تعازي الاحتلال... ودماؤنا ليست منصة لدعايتهم من سيحكم إسرائيل؟ سيناريوهات وانتخابات جديدة في الأفق برعاية شركة الفوسفات .. عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة الأمن يجدد تحذيراته في ظل الأحوال الجوية السائدة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام ترامب يتبجح: تأييدي ساعد نتنياهو كثيرا في الانتخابات الإسرائيلية تزايد المؤشرات على اعداد واشنطن لضربة عسكرية لايران انقلاب التوقعات مع بدء ظهور النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست اتصال بين الصفدي وعراقجي: ايران تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود اعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع سوريا اتصال بين الصقدي والشسياني يعيد احتواء تداعيات قصف وكر داعش بسوريا انخفاض قليل على الحرارة وزخات متفرقة وغزيرة من الامطار اليوم العثور على جثتي فتاتين جرفتهما السيول بمادبا إغلاق مراكز الاقتراع بالانتخابات الإسرائيلية: 74.3 نسبة المشاركة عشائر الكرك: الاعتداء الآثم على كنيسة حمود استهداف مباشر لكل أبناء الكرك والأردن

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن


كتب محمود ابو وندي

ولد هزاع المجالي في ماعين 1918 عند جده لأمه الشيخ عبدالمهدي ابو وندي وكان شيخا قاضيا تجتمع الناس عنده لحل الامور الاجتماعية في ذلك الوقت.

حضرت والدة هزاع وهي حامل إلى بيت أهلها عندما ألتحق زوجها بركات المجالي مع رفاقه ضد الحكومة التركية حيث اهتم جد هزاع من أمه  بهزاع اهتماما كبيرا وطلب هزاع من جده أن يحضر اللقاءات العشائرية في مجالسه والمجالس مدارس واهتم بتعليمه حيث أحضر له أستاذا وشيخا من غزة اسمه أحمد حلمي ليدرسة ويعلمه القرآن والتاريخ واللغة كما علمه جده الفروسية والشجاعة وقد بنى جده صيوانا أمام بيوت الشعر ليكون مدرسة لبقية الأولاد من أقرانه برعاية الاستاذ أحمد حلمي.

بقي هزاع عند جده عبدالمهدي ابو وندي ١٢عاما حتى جاء أهله المجالية مطالبين بأبنهم هزاع وهناك دخل المراحل الاعداديه ثم انتقل إلى السلط.

أكمل الثانوية وعمل في وظائف حكومية منها كاتب رسائل في مادبا حتى يكون قريبا من والدته وبعدها قرر الذهاب إلى سوريا للدراسة الجامعية. وأثناء الدراسة شكل مجموعة من الطلبة الاردنيين والسوريين لمناهضة الاحتلال الفرنسي في سوريا وقد تعرضت المظاهرات إلى قصف من الطائرات الفرنسية والدبابات ورماية من أسلحة مختلفة.

وتخرج هزاع  منها كمحامي وعاد إلى الأردن وفي احدى زيارات المؤسس المغفور له الملك عبدالله الأول إلى الكرك اختير هزاع ليلقي كلمة الترحيب بالملك أعجب به الملك وعينه في التشريفات الملكية ثم اصبح رئيس بلدية عمان (امانة عمان الآن) ونجح نجاحا كبيرا وقلدة الملك عبدالله الأول قلادة الملك وما زالت موجودة في امانة عمان حيث كان يحظى بمحبة وتقدير الملك عبدالله الأول ثم المغفور له الملك الحسين بن طلال.

دخل النيابة في الكرك ثم اصبح وزيرا للداخلية ثم عين رئيسا للحكومة مرتين الأول سنة ١٩٥٦والثانية سنة ١٩٦٠حيث استشهد في الرئاسة.

كان هزاع وطنيا بامتياز بحب الاردن وكان مخلصا ومحبا للقيادة الهاشمية.

وامتاز هزاع بنظافة اليد وحرصه على المال العام وهنا استذكر قصة رواها لي صديقه المرحوم أمين ابو الشعر عندما ذهب بطلب من الصحفي طارق المصاروة عندما كانا يعملان في الإذاعة الاردنية ذهبا إلى منزل هزاع لطلب مساعدة من هزاع المجالي من أجل زواج طارق مصاروة، استقبلتهم ام امجد (سميحة المجالي) في بيت هزاع وأخبرتهم أنه في غرفته يعاني من وعكة صحية ورافقتهم إلى غرفته شرحوا له موضوع حول زواج طارق المصاروة وهو بحاجة إلى غرفة نوم وغرفة جلوس فأجابهم هزاع لا أستطيع صرف أي مبلغ من الموازنة واتصل مع قائد الجيش أنذاك المرحوم حابس المجالي وقال له فصلوا غرفة نوم من الخشب وارسلوا لي الفاتورة لادفعها من راتبي، هكذا كان رجالات الوطن في ذلك الوقت.

انجب هزاع ،امجد وأيمن وحسين والاميرة تغريد زوجة الامير محمد وزين. كما يقول المثل من خلف أبناء صالحين لم يمت وهم الآن في خدمة الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني.

من واجبنا أن نستذكر رجالات الوطن الاوائل، ممن هم القدوة والمثال في الإخلاص للوطن والنزاهة والولاء للهاشميين وأبناء الوطن وهزاع نستذكره حتى يومنا هذا

رحم الله شهيد الوطن هزاع المجالي.