شريط الأخبار
مجرم الحرب ترامب: قد يتم “تدمير” إيران “بكاملها” مساء الثلاثاء الطراونة: “الميثاق” ترفض تعديلات الضمان بصيغتها الحكومية وتتمسك بحماية الحقوق المكتسبة الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي الاردن يدين اقتحام بن غفير للاقصى واستمرار اغلاق ابواب الحرم البريد الأردني يحصد المركز الثالث في مسابقة “أفضل طابع في العالم 2025 كتلة العمل الإسلامي: مخرجات حوار قانون الضمان تؤكد ضرورة سحبه وإعادة صياغته توضيح من شركة "الفوسفات" حول قضية البنك الأهلي مع شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات العيسوي: الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك تعزز حضور الأردن وتصون مصالحه في ظل المتغيرات الإقليمية* مجلس النواب يُقر المادة الثانية بـ"التعليم وتنمية الموارد" نواب أمريكيون يعربون عن قلقهم من الحالة العقلية لترامب بعد تهديداته المنفلتة لإيران "الخيرية الأردنية الهاشمية" توزع خياما إيوائية للأسر المتضررة في غزة من هيروشيما إلى غزة وإيران.. بلطجة "الكاوبوي" في زمن الانهيار العالمي توقيع مذكرة تفاهم بين "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بني مصطفى تبحث مع فورد والإسكوا تعزيز التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية سلطة وادي الأردن توقع اتفاقيات استثمارية لتعزيز التنمية المحلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع طقس العرب: موجة برد غير معتادة تبدأ الليلة في الأردن رئيس الوزراء يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي تظاهرات سوريا، عفوية أم منظمة؟ استعصاء الأزمة مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب.. وايران تسلم ردها للوسطاء.. والعالم يحبس انفاسه

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن


كتب محمود ابو وندي

ولد هزاع المجالي في ماعين 1918 عند جده لأمه الشيخ عبدالمهدي ابو وندي وكان شيخا قاضيا تجتمع الناس عنده لحل الامور الاجتماعية في ذلك الوقت.

حضرت والدة هزاع وهي حامل إلى بيت أهلها عندما ألتحق زوجها بركات المجالي مع رفاقه ضد الحكومة التركية حيث اهتم جد هزاع من أمه  بهزاع اهتماما كبيرا وطلب هزاع من جده أن يحضر اللقاءات العشائرية في مجالسه والمجالس مدارس واهتم بتعليمه حيث أحضر له أستاذا وشيخا من غزة اسمه أحمد حلمي ليدرسة ويعلمه القرآن والتاريخ واللغة كما علمه جده الفروسية والشجاعة وقد بنى جده صيوانا أمام بيوت الشعر ليكون مدرسة لبقية الأولاد من أقرانه برعاية الاستاذ أحمد حلمي.

بقي هزاع عند جده عبدالمهدي ابو وندي ١٢عاما حتى جاء أهله المجالية مطالبين بأبنهم هزاع وهناك دخل المراحل الاعداديه ثم انتقل إلى السلط.

أكمل الثانوية وعمل في وظائف حكومية منها كاتب رسائل في مادبا حتى يكون قريبا من والدته وبعدها قرر الذهاب إلى سوريا للدراسة الجامعية. وأثناء الدراسة شكل مجموعة من الطلبة الاردنيين والسوريين لمناهضة الاحتلال الفرنسي في سوريا وقد تعرضت المظاهرات إلى قصف من الطائرات الفرنسية والدبابات ورماية من أسلحة مختلفة.

وتخرج هزاع  منها كمحامي وعاد إلى الأردن وفي احدى زيارات المؤسس المغفور له الملك عبدالله الأول إلى الكرك اختير هزاع ليلقي كلمة الترحيب بالملك أعجب به الملك وعينه في التشريفات الملكية ثم اصبح رئيس بلدية عمان (امانة عمان الآن) ونجح نجاحا كبيرا وقلدة الملك عبدالله الأول قلادة الملك وما زالت موجودة في امانة عمان حيث كان يحظى بمحبة وتقدير الملك عبدالله الأول ثم المغفور له الملك الحسين بن طلال.

دخل النيابة في الكرك ثم اصبح وزيرا للداخلية ثم عين رئيسا للحكومة مرتين الأول سنة ١٩٥٦والثانية سنة ١٩٦٠حيث استشهد في الرئاسة.

كان هزاع وطنيا بامتياز بحب الاردن وكان مخلصا ومحبا للقيادة الهاشمية.

وامتاز هزاع بنظافة اليد وحرصه على المال العام وهنا استذكر قصة رواها لي صديقه المرحوم أمين ابو الشعر عندما ذهب بطلب من الصحفي طارق المصاروة عندما كانا يعملان في الإذاعة الاردنية ذهبا إلى منزل هزاع لطلب مساعدة من هزاع المجالي من أجل زواج طارق مصاروة، استقبلتهم ام امجد (سميحة المجالي) في بيت هزاع وأخبرتهم أنه في غرفته يعاني من وعكة صحية ورافقتهم إلى غرفته شرحوا له موضوع حول زواج طارق المصاروة وهو بحاجة إلى غرفة نوم وغرفة جلوس فأجابهم هزاع لا أستطيع صرف أي مبلغ من الموازنة واتصل مع قائد الجيش أنذاك المرحوم حابس المجالي وقال له فصلوا غرفة نوم من الخشب وارسلوا لي الفاتورة لادفعها من راتبي، هكذا كان رجالات الوطن في ذلك الوقت.

انجب هزاع ،امجد وأيمن وحسين والاميرة تغريد زوجة الامير محمد وزين. كما يقول المثل من خلف أبناء صالحين لم يمت وهم الآن في خدمة الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني.

من واجبنا أن نستذكر رجالات الوطن الاوائل، ممن هم القدوة والمثال في الإخلاص للوطن والنزاهة والولاء للهاشميين وأبناء الوطن وهزاع نستذكره حتى يومنا هذا

رحم الله شهيد الوطن هزاع المجالي.