شريط الأخبار
الملك فيصل الثاني: خمس سنوات بين استلام سلطاته وسقوط الملكية العراقية الملك يعقد لقاءين مع الرئيس القبرصي ودوق لكسمبورغ الملك يؤكد بلقائه كوستا الحرص على الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الملك يلتقي ولي العهد الكويتي ورئيس وزراء لبنان في نيويورك الحراسيس يتفقد وحدة بالمنطقة العسكرية الوسطى القبض على 9 مطلوبين بقضايا مخدرات في الرمثا مذكرة تفاهم بين اتحاد العمال و"الحسين للسرطان" لتعزيز الحماية من السرطان للعمال وأسرهم الصفدي: مليونا غزاوي يعيشون في أرض قاحلة من الاحتياجات والقمع وغياب الكرامة العيسوي يرعى تخريج مشاركي مشروع التدريب الإعلامي لمنتدى بيرين للثقافة والفنون هل نحتاج لتعريف الهوية الوطنية؟! تحالف وسائل اعلام كبرى يقرر وقف تغطية أخبار ترامب تضامناً مع "سي إن إن" "الملكية لشؤون القدس": اقتحامات حائط البراق والمسجد الأقصى تصعيد خطير ترقب لخطاب الملك بالأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها الفرجات: عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" عبر "سند" المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان بنك الاتحاد يدخل سوق الإمارات من خلال شراكة استراتيجية مع إثمار الدولية القابضة زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة العراق يعتزم جمع 6 ملايين قطعة سلاح في "خطة الحصر" ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بما تقدمه للأردن

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن


كتب محمود ابو وندي

ولد هزاع المجالي في ماعين 1918 عند جده لأمه الشيخ عبدالمهدي ابو وندي وكان شيخا قاضيا تجتمع الناس عنده لحل الامور الاجتماعية في ذلك الوقت.

حضرت والدة هزاع وهي حامل إلى بيت أهلها عندما ألتحق زوجها بركات المجالي مع رفاقه ضد الحكومة التركية حيث اهتم جد هزاع من أمه  بهزاع اهتماما كبيرا وطلب هزاع من جده أن يحضر اللقاءات العشائرية في مجالسه والمجالس مدارس واهتم بتعليمه حيث أحضر له أستاذا وشيخا من غزة اسمه أحمد حلمي ليدرسة ويعلمه القرآن والتاريخ واللغة كما علمه جده الفروسية والشجاعة وقد بنى جده صيوانا أمام بيوت الشعر ليكون مدرسة لبقية الأولاد من أقرانه برعاية الاستاذ أحمد حلمي.

بقي هزاع عند جده عبدالمهدي ابو وندي ١٢عاما حتى جاء أهله المجالية مطالبين بأبنهم هزاع وهناك دخل المراحل الاعداديه ثم انتقل إلى السلط.

أكمل الثانوية وعمل في وظائف حكومية منها كاتب رسائل في مادبا حتى يكون قريبا من والدته وبعدها قرر الذهاب إلى سوريا للدراسة الجامعية. وأثناء الدراسة شكل مجموعة من الطلبة الاردنيين والسوريين لمناهضة الاحتلال الفرنسي في سوريا وقد تعرضت المظاهرات إلى قصف من الطائرات الفرنسية والدبابات ورماية من أسلحة مختلفة.

وتخرج هزاع  منها كمحامي وعاد إلى الأردن وفي احدى زيارات المؤسس المغفور له الملك عبدالله الأول إلى الكرك اختير هزاع ليلقي كلمة الترحيب بالملك أعجب به الملك وعينه في التشريفات الملكية ثم اصبح رئيس بلدية عمان (امانة عمان الآن) ونجح نجاحا كبيرا وقلدة الملك عبدالله الأول قلادة الملك وما زالت موجودة في امانة عمان حيث كان يحظى بمحبة وتقدير الملك عبدالله الأول ثم المغفور له الملك الحسين بن طلال.

دخل النيابة في الكرك ثم اصبح وزيرا للداخلية ثم عين رئيسا للحكومة مرتين الأول سنة ١٩٥٦والثانية سنة ١٩٦٠حيث استشهد في الرئاسة.

كان هزاع وطنيا بامتياز بحب الاردن وكان مخلصا ومحبا للقيادة الهاشمية.

وامتاز هزاع بنظافة اليد وحرصه على المال العام وهنا استذكر قصة رواها لي صديقه المرحوم أمين ابو الشعر عندما ذهب بطلب من الصحفي طارق المصاروة عندما كانا يعملان في الإذاعة الاردنية ذهبا إلى منزل هزاع لطلب مساعدة من هزاع المجالي من أجل زواج طارق مصاروة، استقبلتهم ام امجد (سميحة المجالي) في بيت هزاع وأخبرتهم أنه في غرفته يعاني من وعكة صحية ورافقتهم إلى غرفته شرحوا له موضوع حول زواج طارق المصاروة وهو بحاجة إلى غرفة نوم وغرفة جلوس فأجابهم هزاع لا أستطيع صرف أي مبلغ من الموازنة واتصل مع قائد الجيش أنذاك المرحوم حابس المجالي وقال له فصلوا غرفة نوم من الخشب وارسلوا لي الفاتورة لادفعها من راتبي، هكذا كان رجالات الوطن في ذلك الوقت.

انجب هزاع ،امجد وأيمن وحسين والاميرة تغريد زوجة الامير محمد وزين. كما يقول المثل من خلف أبناء صالحين لم يمت وهم الآن في خدمة الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني.

من واجبنا أن نستذكر رجالات الوطن الاوائل، ممن هم القدوة والمثال في الإخلاص للوطن والنزاهة والولاء للهاشميين وأبناء الوطن وهزاع نستذكره حتى يومنا هذا

رحم الله شهيد الوطن هزاع المجالي.