شريط الأخبار
مجموعة السلام العربي تبحث مع منظمة قمة شعوب العالم إطلاق القمة الدولية للسلام والتنميةو بناء المستقبل جرثومة السالمونيلا وراء تسمم 138 شخصا بمطعم الهاشمية الوظائف الحرجة… هل أصبحت بوابةً خلفيةً للتعيين خارج مبدأ تكافؤ الفرص؟ حراس المرمى في الدوري الأردني.. بين النقد المشروع والتجريح غير المبرر الحاج توفيق : اعادة تفعيل مجلس الأعمال الأردني–السوداني "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية واتهامات لمصر والأردن شباب الأردن يضم لاعب منتخب الشباب إسماعيل فريحات إربد: إشهار رواية بعنوان "جَنين في جِنين" للأديب نسيم قبها إطلاق النسخة الإلكترونية لمنصة "سند" لتوسيع الوصول إلى الخدمات الحكومية الرقمية التنمية الاجتماعية: إجراءات قانونية عاجلة بحق مركز الهدبان لذوي الإعاقة بنك القاهرة عمان يوقع اتفاقية تمويل أخضر بقيمة 20 مليون دولار مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وصندوق المناخ الأخضر بدعم من الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية الألماني يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة كابيتال بنك يعزز ثقافة الاستدامة من خلال مبادرات تفاعلية لموظفيه مستوحاة من تراث بني حميدة استثمارات في "مادبا الصناعية" تشق طريقها نحو أسواق العالم وفيَّات الإثنين 13-7-2026 الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة "اعرف لتحمي حالك" "خارجية النواب" تعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027 "الاتصال الحكومي" تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن


كتب محمود ابو وندي

ولد هزاع المجالي في ماعين 1918 عند جده لأمه الشيخ عبدالمهدي ابو وندي وكان شيخا قاضيا تجتمع الناس عنده لحل الامور الاجتماعية في ذلك الوقت.

حضرت والدة هزاع وهي حامل إلى بيت أهلها عندما ألتحق زوجها بركات المجالي مع رفاقه ضد الحكومة التركية حيث اهتم جد هزاع من أمه  بهزاع اهتماما كبيرا وطلب هزاع من جده أن يحضر اللقاءات العشائرية في مجالسه والمجالس مدارس واهتم بتعليمه حيث أحضر له أستاذا وشيخا من غزة اسمه أحمد حلمي ليدرسة ويعلمه القرآن والتاريخ واللغة كما علمه جده الفروسية والشجاعة وقد بنى جده صيوانا أمام بيوت الشعر ليكون مدرسة لبقية الأولاد من أقرانه برعاية الاستاذ أحمد حلمي.

بقي هزاع عند جده عبدالمهدي ابو وندي ١٢عاما حتى جاء أهله المجالية مطالبين بأبنهم هزاع وهناك دخل المراحل الاعداديه ثم انتقل إلى السلط.

أكمل الثانوية وعمل في وظائف حكومية منها كاتب رسائل في مادبا حتى يكون قريبا من والدته وبعدها قرر الذهاب إلى سوريا للدراسة الجامعية. وأثناء الدراسة شكل مجموعة من الطلبة الاردنيين والسوريين لمناهضة الاحتلال الفرنسي في سوريا وقد تعرضت المظاهرات إلى قصف من الطائرات الفرنسية والدبابات ورماية من أسلحة مختلفة.

وتخرج هزاع  منها كمحامي وعاد إلى الأردن وفي احدى زيارات المؤسس المغفور له الملك عبدالله الأول إلى الكرك اختير هزاع ليلقي كلمة الترحيب بالملك أعجب به الملك وعينه في التشريفات الملكية ثم اصبح رئيس بلدية عمان (امانة عمان الآن) ونجح نجاحا كبيرا وقلدة الملك عبدالله الأول قلادة الملك وما زالت موجودة في امانة عمان حيث كان يحظى بمحبة وتقدير الملك عبدالله الأول ثم المغفور له الملك الحسين بن طلال.

دخل النيابة في الكرك ثم اصبح وزيرا للداخلية ثم عين رئيسا للحكومة مرتين الأول سنة ١٩٥٦والثانية سنة ١٩٦٠حيث استشهد في الرئاسة.

كان هزاع وطنيا بامتياز بحب الاردن وكان مخلصا ومحبا للقيادة الهاشمية.

وامتاز هزاع بنظافة اليد وحرصه على المال العام وهنا استذكر قصة رواها لي صديقه المرحوم أمين ابو الشعر عندما ذهب بطلب من الصحفي طارق المصاروة عندما كانا يعملان في الإذاعة الاردنية ذهبا إلى منزل هزاع لطلب مساعدة من هزاع المجالي من أجل زواج طارق مصاروة، استقبلتهم ام امجد (سميحة المجالي) في بيت هزاع وأخبرتهم أنه في غرفته يعاني من وعكة صحية ورافقتهم إلى غرفته شرحوا له موضوع حول زواج طارق المصاروة وهو بحاجة إلى غرفة نوم وغرفة جلوس فأجابهم هزاع لا أستطيع صرف أي مبلغ من الموازنة واتصل مع قائد الجيش أنذاك المرحوم حابس المجالي وقال له فصلوا غرفة نوم من الخشب وارسلوا لي الفاتورة لادفعها من راتبي، هكذا كان رجالات الوطن في ذلك الوقت.

انجب هزاع ،امجد وأيمن وحسين والاميرة تغريد زوجة الامير محمد وزين. كما يقول المثل من خلف أبناء صالحين لم يمت وهم الآن في خدمة الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني.

من واجبنا أن نستذكر رجالات الوطن الاوائل، ممن هم القدوة والمثال في الإخلاص للوطن والنزاهة والولاء للهاشميين وأبناء الوطن وهزاع نستذكره حتى يومنا هذا

رحم الله شهيد الوطن هزاع المجالي.