شريط الأخبار
ترامب يهدد اسبانيا لرفضها الحرب على ايران.. وسانشير يتحدى ويرفض الغنجهية الامريكية حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن اليوم تحت القبة.. تعديلات الضمان الاجتماعي وسط غبار المعارك! صدمة جيوسياسية واقتصادية تمس شريان الطاقة العالمي بإغلاق مضيق هرمز السفارة الامريكية ترفع درجة التحذير لرعاياها بالاردن الملك يتلقى اتصالين من الرئيسين الفلسطيني والاندونيسي إعلام عبري: 1050 مستوطنا أصيبوا جراء الهجمات الإيرانية بينهم 4 حالات خطيرة الاحتلال يتوغل في الاراضي اللبنانية..و حزب الله يقصف بقوة الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة وتستهدف الأراضي الأردنية العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية مكاتب السياحة والسفر تدعو لاعتماد المعلومات من المصادر الرسمية حفاظا على سمعة القطاع الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان ارتفاع صادرات محضرات الصيدلة بنسبة 5.1 % العام الماضي النائب العرموطي: الدور على باكستان وتركيا بعد ايران تاكر كارلسون: قطر والسعودية تعتقلان عملاء موساد .. وإسرائيل تسعى لضرب الخليج «الأولوية للمستوطنات»: ابتزاز إسرائيلي للأردن في زمن الحرب تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم "أموال الضمان": قراراتنا الاستثمارية تستند لدراسات.. ولا شراء مباني البعثاث الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن

نبذة عن تاريخ هزاع المجالي شهيد الوطن


كتب محمود ابو وندي

ولد هزاع المجالي في ماعين 1918 عند جده لأمه الشيخ عبدالمهدي ابو وندي وكان شيخا قاضيا تجتمع الناس عنده لحل الامور الاجتماعية في ذلك الوقت.

حضرت والدة هزاع وهي حامل إلى بيت أهلها عندما ألتحق زوجها بركات المجالي مع رفاقه ضد الحكومة التركية حيث اهتم جد هزاع من أمه  بهزاع اهتماما كبيرا وطلب هزاع من جده أن يحضر اللقاءات العشائرية في مجالسه والمجالس مدارس واهتم بتعليمه حيث أحضر له أستاذا وشيخا من غزة اسمه أحمد حلمي ليدرسة ويعلمه القرآن والتاريخ واللغة كما علمه جده الفروسية والشجاعة وقد بنى جده صيوانا أمام بيوت الشعر ليكون مدرسة لبقية الأولاد من أقرانه برعاية الاستاذ أحمد حلمي.

بقي هزاع عند جده عبدالمهدي ابو وندي ١٢عاما حتى جاء أهله المجالية مطالبين بأبنهم هزاع وهناك دخل المراحل الاعداديه ثم انتقل إلى السلط.

أكمل الثانوية وعمل في وظائف حكومية منها كاتب رسائل في مادبا حتى يكون قريبا من والدته وبعدها قرر الذهاب إلى سوريا للدراسة الجامعية. وأثناء الدراسة شكل مجموعة من الطلبة الاردنيين والسوريين لمناهضة الاحتلال الفرنسي في سوريا وقد تعرضت المظاهرات إلى قصف من الطائرات الفرنسية والدبابات ورماية من أسلحة مختلفة.

وتخرج هزاع  منها كمحامي وعاد إلى الأردن وفي احدى زيارات المؤسس المغفور له الملك عبدالله الأول إلى الكرك اختير هزاع ليلقي كلمة الترحيب بالملك أعجب به الملك وعينه في التشريفات الملكية ثم اصبح رئيس بلدية عمان (امانة عمان الآن) ونجح نجاحا كبيرا وقلدة الملك عبدالله الأول قلادة الملك وما زالت موجودة في امانة عمان حيث كان يحظى بمحبة وتقدير الملك عبدالله الأول ثم المغفور له الملك الحسين بن طلال.

دخل النيابة في الكرك ثم اصبح وزيرا للداخلية ثم عين رئيسا للحكومة مرتين الأول سنة ١٩٥٦والثانية سنة ١٩٦٠حيث استشهد في الرئاسة.

كان هزاع وطنيا بامتياز بحب الاردن وكان مخلصا ومحبا للقيادة الهاشمية.

وامتاز هزاع بنظافة اليد وحرصه على المال العام وهنا استذكر قصة رواها لي صديقه المرحوم أمين ابو الشعر عندما ذهب بطلب من الصحفي طارق المصاروة عندما كانا يعملان في الإذاعة الاردنية ذهبا إلى منزل هزاع لطلب مساعدة من هزاع المجالي من أجل زواج طارق مصاروة، استقبلتهم ام امجد (سميحة المجالي) في بيت هزاع وأخبرتهم أنه في غرفته يعاني من وعكة صحية ورافقتهم إلى غرفته شرحوا له موضوع حول زواج طارق المصاروة وهو بحاجة إلى غرفة نوم وغرفة جلوس فأجابهم هزاع لا أستطيع صرف أي مبلغ من الموازنة واتصل مع قائد الجيش أنذاك المرحوم حابس المجالي وقال له فصلوا غرفة نوم من الخشب وارسلوا لي الفاتورة لادفعها من راتبي، هكذا كان رجالات الوطن في ذلك الوقت.

انجب هزاع ،امجد وأيمن وحسين والاميرة تغريد زوجة الامير محمد وزين. كما يقول المثل من خلف أبناء صالحين لم يمت وهم الآن في خدمة الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني.

من واجبنا أن نستذكر رجالات الوطن الاوائل، ممن هم القدوة والمثال في الإخلاص للوطن والنزاهة والولاء للهاشميين وأبناء الوطن وهزاع نستذكره حتى يومنا هذا

رحم الله شهيد الوطن هزاع المجالي.