شريط الأخبار
الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية سوريا تعلن رفع بقايا المفاعل النووي في دير الزور وتقديم التصاميم للوكالة الدولية الكريستال.. جهود أمنية ومسؤولية أسرية للوقاية والعلاج الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة بالمجمع الصناعي بالعقبة القاضي يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مدعي "مكافحة الفساد" يوقف موظفين اثنين بتهمة فساد دراسة: نحو نصف الصحفيات والاعلاميات تعرضن للعنف الرقمي بسبب عملهن هل الأحزاب قادرة على تحويل طموحات الشباب إلى برامج سياسية؟ الجيش يحبط محاولات تهريب مواد مخدرة ذوقان عبيدات: يومان مع المشرفين التربويين!! اقتحام مستوطنين للأقصى.. محافظة القدس تحذر من محاولات تحويل باب الرحمة لنقطة صلاة يهودية تقرير لـ"بتسيلم": مشروع إسرائيلي متسارع لمحو الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية اصابات بالاختناق جراء تسرب غاز الأمونيا بالمجمع الصناعي بالعقبة لماذا سيظل الصدام بين تركيا وإسرائيل "منضبطاً"؟ "أهل الخبرة" في كوكب النُّخب.. وخراب الديار! جودت مناع يكتب: درب الحرية... عندما يرتفع السقف… علينا أن نسأل لماذا؟

ندوة في "شومان" بعنوان " الخطاب الثقافي والجمالي في القصة القصيرة الأردنية (2001-2024)"

ندوة في شومان بعنوان  الخطاب الثقافي والجمالي في القصة القصيرة الأردنية (20012024)


عمان 28 أيلول- أكدت ندوة نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي اليوم، بعنوان "الخطاب الثقافي والجمالي في القصة القصيرة الأردنية (2001-2024)، أن قضايا القصّة القصيرة ما تزال تشغل اهتمام النقد الأدبيّ، وتحتلّ مساحة مهمّة في خريطة الكتابة الأدبيّة، وتؤرق منظّريها وكتّابها حتى أولئك الذين تحوّلوا إلى أنواع فنيّة أخرى.

وبينوا أنّ الجهود التي قدّمها كلّ من النقاد، وكتّاب القصّة، وأصحاب المبادرات الثقافيّة في السنوات الأخيرة، قد أعادت فنّ القصّة إلى الضوء عبر الجوائز والترجمات والملتقيات الإبداعيّة الخاصّة به

الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية أشارت في كلمتها الافتتاحية للندوة، إلى أهمية أن نعرف اليوم كم هي الأرض صلبة تحت اقدامنا فيما يخص الكتابة الإبداعية، ولا سيما أننا نعيش وسط منافسة شرسة وغير مسبوقة من طرف دخيل جديد لم تتضح حتى اليوم أبعاد تأثيراته الكبيرة على كل ما يحيط بنا بما فيها الكتابة الإبداعية والكتاب ومعدلات القراءة الواعية؛ الا وهو المنظومة الإلكترونية التي اقترحت أنماطا جديدة من الكتابة والقراءة.

وقالت: "إننا نقف اليوم على مفترق طرق لا تظهر ملامح المسارات التي يؤدي إليها، فصحيح أن هناك كتابة إبداعية إلكترونية بدأت في التعبير عن نفسها خلال السنوات الماضية؛ ولكن هذه الكتابة لم تصبح شعبية بعد، وحتى قراءتها تحتاج إلى ملكات ومؤهلات لا تتطلبها الكتابة التقليدية".

وأكدت قسيسية حرص المؤسسة على إثراء المحتوى العربي سواء الورقي أو الإلكتروني من أجل لفت الانتباه إلى أهمية القراءة الذاتية التي من الممكن أن تضيف الكثير إلى شخصية القارئ وأن تؤطر اهتماماته وتقوده إلى الجهة المناسبة لإمكانياته، مشيرة إلى إيمان المؤسسة بأهمية القراءة للكبار والصغار، حيث ان الأطفال الذين يعتادون على القراءة في سن مبكرة سيكونون قادرين على ممارسة التعلم الذاتي وهو مفتاح اليوم في أي تخصص أو أي مهنة.   

وطرحت الندوة التي شارك فيها مجموعة مميزة من الباحثين والنقاد والقاصين، العديد من المحاور التي تتعلّق بالتعريف ببنية القصة القصيرة، وبمرجعيّات خطابها، وبقضاياها الفنيّة وذلك منذ بداية الألفيّة الثالثة التي شهدت تحوّلات سياسيّة، واجتماعيّة، واقتصادية، وديموغرافية كبيرة عبر العالم، حيث تضمنت الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان (منظور ثقافي) وأدارها الدكتور سلطان الزغول أوراق عمل قدمها كل من الدكتورة شهلا العجيلي بعنوان "القصة القصيرة والانساق المضمرة"، والدكتورة حفيضة أحمد بعنوان "الخطاب النسوي"، والدكتور عامر أبو محارب بعنوان "خطاب الهوية".

وفي الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان "توظيف التراث"، وأدراها الدكتور علي المومني، قدمت الدكتورة منتهى الحراحشة ورقة عمل بعنوان "القصة وتوظيف التراث النثري"، في حين قدم الدكتور ربيع محمد ربيع ورقة بعنوان "القصة والموروث الشعبي والوطني"، كما قدمت الدكتورة مها مبيضين ورقة بعنوان "القصة وتخييل التاريخ".

الجلسة الثالثة التي حملت عنوان "القصة القصيرة ومنظور الأنواع الفنية والأدبية"، وادارها رئيس قسم خدمات المستفيدين لمكتبة "شومان" العامة وفروعها نزار الحمود، تحدث فيها الدكتور محمد عبيدالله بورقة عمل بعنوان "القصة القصيرة وتعدد الأنواع"، كما قدم الدكتور مصلح النجار ورقة بعنوان "القصة والشعر"، في حين قدم الدكتور محمد سناجلة ورقة بعنوان "القصة القصيرة والتحولات الرقمية"، مثلما قدم الدكتور زياد أبو لبن ورقة بعنوان "القصة القصيرة والسرد البصري"، فيما قدمت الدكتورة لينداء عبيد ورقة بعنوان "علاقة القصة بالفنون النثرية الأخرى".

وفي الجلسة الرابعة التي ادارتها الدكتورة رزان إبراهيم وجاءت بعنوان "جماليات القصة القصيرة"، فقد تحدثت فيها الدكتورة حنان العمايرة بورقة حملت عنوان "الشخصية القصصية"، والدكتورة ريم المرايات بورقة بعنوان "اللون في القصة"، كما قدمت الدكتورة أماني سليمان ورقة بعنوان "التجريب في قصة ما بعد الحداثة".

وتحدث في الجلسة الخامسة والأخيرة التي جاءت بعنوان "شهادات"، وادارتها الكاتبة بثينة البلخي، كل من الكاتب محمود الريماوي بورقة بعنوان "السعي لكتابة تشبه صاحبها"، كما تحدث الكاتب نبيل عبد الكريم بورقة عنونها بـ "لم أكن شاعرا، ولن أكون روائيا"، في حين قدمت الكاتبة مجدولين أبو الرب ورقة بعنوان "أنا والكتابة.. تحولات وأطوار".