شريط الأخبار
"إمام مسجد" يسرق وزوجته منزل والديه: الحصيلة 75 ألف دينار و3 كغم ذهب الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة الحاج توفيق يعلن عزمه الترشح مجددا لانتخابات غرفة تجارة عمان أبو رمان يطالب بتمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية شهرا إضافيا سندويتشات أردنية.. القانون، أم المجتمع؟ الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية انخفاض جديد على أسعار الذهب محليا .. 84 دينارا للغرام بمنشار.. طالب يعتدي على معلم في الزرقاء مجموعة متخصصة بسرقة المنازل بعمان بقبضة الأمن ارتفاع الصادرات الوطنية 4.6% .. وانخفاض عجز الميزان التجاري 6% الثلاثاء .. كتلة هوائية رطبة وانخفاض الحرارة الجيش يحبط محاولة تسلل أربع اشخاص عبر الحدود الجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية وزير خارجية بريطانيا: ما تفعله إسرائيل في غزة والضفة وصمة عار على ضمير العالم بعد 20 عاما.. كيف انتهت أغرب مذبحة في مصر بلا قاتل مدان؟ CNN: ترامب "منفتح" على تخفيف العقوبات عن إيران.. لكن مقابل تقدم ملموس بالملف النووي الإصغاء ُ لصوتِ اﻷرض المياه : ضبط اعتداء ضخم لتفريغ مياه عادمة صناعية في شبكة الصرف الصحي بالقسطل من نيويورك إلى عواصم العالم.. كيف قرأت الصحافة الأجنبية خطاب الملك؟ زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين

ندوة في "شومان" بعنوان " الخطاب الثقافي والجمالي في القصة القصيرة الأردنية (2001-2024)"

ندوة في شومان بعنوان  الخطاب الثقافي والجمالي في القصة القصيرة الأردنية (20012024)


عمان 28 أيلول- أكدت ندوة نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي اليوم، بعنوان "الخطاب الثقافي والجمالي في القصة القصيرة الأردنية (2001-2024)، أن قضايا القصّة القصيرة ما تزال تشغل اهتمام النقد الأدبيّ، وتحتلّ مساحة مهمّة في خريطة الكتابة الأدبيّة، وتؤرق منظّريها وكتّابها حتى أولئك الذين تحوّلوا إلى أنواع فنيّة أخرى.

وبينوا أنّ الجهود التي قدّمها كلّ من النقاد، وكتّاب القصّة، وأصحاب المبادرات الثقافيّة في السنوات الأخيرة، قد أعادت فنّ القصّة إلى الضوء عبر الجوائز والترجمات والملتقيات الإبداعيّة الخاصّة به. 

الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية أشارت في كلمتها الافتتاحية للندوة، إلى أهمية أن نعرف اليوم كم هي الأرض صلبة تحت اقدامنا فيما يخص الكتابة الإبداعية، ولا سيما أننا نعيش وسط منافسة شرسة وغير مسبوقة من طرف دخيل جديد لم تتضح حتى اليوم أبعاد تأثيراته الكبيرة على كل ما يحيط بنا بما فيها الكتابة الإبداعية والكتاب ومعدلات القراءة الواعية؛ الا وهو المنظومة الإلكترونية التي اقترحت أنماطا جديدة من الكتابة والقراءة.

وقالت: "إننا نقف اليوم على مفترق طرق لا تظهر ملامح المسارات التي يؤدي إليها، فصحيح أن هناك كتابة إبداعية إلكترونية بدأت في التعبير عن نفسها خلال السنوات الماضية؛ ولكن هذه الكتابة لم تصبح شعبية بعد، وحتى قراءتها تحتاج إلى ملكات ومؤهلات لا تتطلبها الكتابة التقليدية".

وأكدت قسيسية حرص المؤسسة على إثراء المحتوى العربي سواء الورقي أو الإلكتروني من أجل لفت الانتباه إلى أهمية القراءة الذاتية التي من الممكن أن تضيف الكثير إلى شخصية القارئ وأن تؤطر اهتماماته وتقوده إلى الجهة المناسبة لإمكانياته، مشيرة إلى إيمان المؤسسة بأهمية القراءة للكبار والصغار، حيث ان الأطفال الذين يعتادون على القراءة في سن مبكرة سيكونون قادرين على ممارسة التعلم الذاتي وهو مفتاح اليوم في أي تخصص أو أي مهنة.   

وطرحت الندوة التي شارك فيها مجموعة مميزة من الباحثين والنقاد والقاصين، العديد من المحاور التي تتعلّق بالتعريف ببنية القصة القصيرة، وبمرجعيّات خطابها، وبقضاياها الفنيّة وذلك منذ بداية الألفيّة الثالثة التي شهدت تحوّلات سياسيّة، واجتماعيّة، واقتصادية، وديموغرافية كبيرة عبر العالم، حيث تضمنت الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان (منظور ثقافي) وأدارها الدكتور سلطان الزغول أوراق عمل قدمها كل من الدكتورة شهلا العجيلي بعنوان "القصة القصيرة والانساق المضمرة"، والدكتورة حفيضة أحمد بعنوان "الخطاب النسوي"، والدكتور عامر أبو محارب بعنوان "خطاب الهوية".

وفي الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان "توظيف التراث"، وأدراها الدكتور علي المومني، قدمت الدكتورة منتهى الحراحشة ورقة عمل بعنوان "القصة وتوظيف التراث النثري"، في حين قدم الدكتور ربيع محمد ربيع ورقة بعنوان "القصة والموروث الشعبي والوطني"، كما قدمت الدكتورة مها مبيضين ورقة بعنوان "القصة وتخييل التاريخ".

الجلسة الثالثة التي حملت عنوان "القصة القصيرة ومنظور الأنواع الفنية والأدبية"، وادارها رئيس قسم خدمات المستفيدين لمكتبة "شومان" العامة وفروعها نزار الحمود، تحدث فيها الدكتور محمد عبيدالله بورقة عمل بعنوان "القصة القصيرة وتعدد الأنواع"، كما قدم الدكتور مصلح النجار ورقة بعنوان "القصة والشعر"، في حين قدم الدكتور محمد سناجلة ورقة بعنوان "القصة القصيرة والتحولات الرقمية"، مثلما قدم الدكتور زياد أبو لبن ورقة بعنوان "القصة القصيرة والسرد البصري"، فيما قدمت الدكتورة لينداء عبيد ورقة بعنوان "علاقة القصة بالفنون النثرية الأخرى".

وفي الجلسة الرابعة التي ادارتها الدكتورة رزان إبراهيم وجاءت بعنوان "جماليات القصة القصيرة"، فقد تحدثت فيها الدكتورة حنان العمايرة بورقة حملت عنوان "الشخصية القصصية"، والدكتورة ريم المرايات بورقة بعنوان "اللون في القصة"، كما قدمت الدكتورة أماني سليمان ورقة بعنوان "التجريب في قصة ما بعد الحداثة".

وتحدث في الجلسة الخامسة والأخيرة التي جاءت بعنوان "شهادات"، وادارتها الكاتبة بثينة البلخي، كل من الكاتب محمود الريماوي بورقة بعنوان "السعي لكتابة تشبه صاحبها"، كما تحدث الكاتب نبيل عبد الكريم بورقة عنونها بـ "لم أكن شاعرا، ولن أكون روائيا"، في حين قدمت الكاتبة مجدولين أبو الرب ورقة بعنوان "أنا والكتابة.. تحولات وأطوار".