شريط الأخبار
الطراونة ومكتب دائم النواب يعزون ذوي الشهيد السلايطة ويعودون زميله بالمدينة الطبية كتلة حزب الامة النيابية تدين "الجريمة الآثمة" باستهداف الشهيد السلايطة شباب كلنا الاردن في الطفيلة يدين الهجوم الإرهابي ويؤكد وقوفه إلى جانب الأجهزة الأمنية الأردن في مواجهة الإرهاب: معركة الوعي ومناعة النسيج الوطني ملتقى الهيئات الثقافية: من حمود إلى عمّان... الإرهاب واحد ومواجهته مسؤولية وطنية "نيويورك تايمز": اختراق محتمل بمفاوضات إيران النووية بوساطة قطرية ودعم فانس مفاوضات لتشكيل حكومة تجمع معسكر آيزنكوت والأحزاب الحريدية بعد تراجع ليبرمان عن مقاطعتهم المشتركة توصي بآيزنكوت أمام هرتسوغ: نتنياهو هُزم في الانتخابات، ولن نكون عاملًا معرقلًا بل مسهِّلًا.. بشروط شعبنا "المحامين الشرعيين" تستنكر العمل الارهابي في عمان الفايز يدين العمل الإرهابي في عمّان ويدعو إلى إنزال أشد العقوبات بمرتكبيه ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الأستوني في تالين ولي العهد يشارك في قمة تالين الرقمية في أستونيا والد الشهيد السلايطة: ابني فداء الوطن وهو شهيد عند الله تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر الملك: الأردن لن يتهاون بمحاربة الارهاب .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان نقابة المهندسين تدين الاعتداء الغادر على شهيد الامن العام الملك يتابع التطورات المرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي

سينما شومان تعرض الفيلم الأمريكي "جوليا" للمخرج فريد زينمان غدا

سينما شومان تعرض الفيلم الأمريكي جوليا للمخرج فريد زينمان غدا

عمان 21 تشرين الأول – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء 22 تشرين الأول، الفيلم الأمريكي "جوليا" للمخرج فريد زينمان، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، ويتبع عرض الفيلم نقاش مع الجمهور.  
ويستمد الفيلم الذي تم إنتاجه في العام 1977، وحاز على 24 جائزة عالمية، حكايته من الأحداث التي تسري في ألمانيا ابان الحقبة النازية، وذلك قبيل انطلاقة شرارة الحرب العالمية الثانية بفترة قصيرة.
وتتكئ أحداث فيلم "جوليا"، على جزء من مذكرات الكاتبة ليليان هيلمان - تقوم بدورها الممثلة جين فوندا - وهي تستذكر صداقتها مع الفتاة جوليا - تؤدي دورها الممثلة فانيسا ريدجريف – وإلى جوارهما جملة من الأدوار المساندة، يضم الممثلين ماكسيميليان شيل، وميريل ستريب في ظهور مبكر لها على الشاشة البيضاء.
 تجمع بين ليليان وجوليا صداقة متينة تدور طيلة أحداث الفيلم في مناخات من الأحاسيس الإنسانية المفعمة بالحزن والحنين والأسى والفقد والتحدي والصمود والتضحية التي تنهض على مبادئ الخير والتحرر، وأهمية الاصطفاف إلى جوار الضحايا والأبرياء الذين وجدوا أنفسهم أمام أخطار الهيمنة والتسلط والظلم.
 في الفيلم ينجح المخرج بتصوير تلك الوقائع بإيقاع لافت، وهو يروي تفاصيل العلاقة بين الكاتبة الأميركية ليليان وصديقتها جوليا ابنة العائلة الثرية، فالكاميرا تصورهما معا من خلال مرحلة الطفولة والصداقة الوثيقة في أواخر مرحلة المراهقة، إلى ما آل إليه مصيرهما ابان هيمنة النازية، وما تقوم به المجموعات النازية باجتياح الجامعة التي تدرس فيها جوليا في فيينا، والذي يؤدي إلى أن تصاب بجروح خطيرة أثناء محاولتها حماية الآخرين. وتتلقى ليليان خبرًا عن حالة صديقتها جوليا وتسارع بالسفر إلى فيينا لتكون معها. لتكتشف أنه تم أخذ جوليا بعيدًا "للعلاج" ولم تتمكن ليليان من العثور عليها مرة أخرى، لأن المستشفى ينفي أي علم عنها وتبقى ليليان في أوروبا في محاولة للعثور على صديقتها جوليا.
لاحقا يتم توجيه دعوة إلى ليليان للمشاركة في مؤتمر للكتاب في الاتحاد السوفياتي، حيث تغادر ليليان إلى المؤتمر عبر برلين، وهناك تلتقي بصديقتها جوليا لفترة وجيزة، لتكشف لصديقتها ليليان أن "العلاج" الذي تلقته في المستشفى في فيينا كان عبارة عن بتر ساقها، وتعلم جوليا صديقتها الكاتبة ليليان بضرورة قيامها بمهمة صعبة تقوم على تهريب مبلغ مالي كبير من باريس إلى ألمانيا دعما لجماعات مناهضة للنازية.
عندما تصل ليليان إلى موسكو، تتلقى نبأ وفاة جوليا. عند عودتها إلى لندن، عندما قيل لها أن جوليا قُتلت في فرانكفورت من قبل احدى العصابات النازية، على الرغم من أن تفاصيل وفاتها ظلت محاطة بالسرية، لتعود إلى الولايات المتحدة، وتطاردها ذكريات جوليا وتشعر بالذهول الى حد ما يشبه الصدمة، عندما تكتشف أن عائلة جوليا تتظاهر بعدم تذكر ليليان كصديقة لجوليا، لينتهي الفيلم بصورة ليليان بعد سنوات عديدة، وهي جالسة في قارب بمفردها تمارس هواية الصيد وهي تروي جوانب من سيرة هذه الصداقة المتينة.
يذكر أن شهرة الممثلتين الرئيسيتين جين فوندا وفانيسا رديغريف - حصلت الأخيرة على جائزة الأوسكار عن دورها بفيلم "جوليا"- لم يكن لبراعتهما في أداء الأدوار بالعديد من الافلام العالمية فحسب، وإنما كان أيضا لدورهما في الوقوف إلى جانب ضحايا الحروب ومناصرتهما لقضايا اللاجئين في الكثير من المناطق الساخنة بالعالم.