شريط الأخبار
وزارة التربية تطلق غدًا مبادرة «أميرة للتعليم» لتعزيز مهارات الإنجليزية باستخدام الذكاء الاصطناعي إعلام عبري: إعادة فتح معبر رفح الخميس أو الأحد وفي الاتجاهين.. تجهيزات أمنية صارمة وجديدة ترجمة رؤية القائد الأعلى إلى إطار متكامل للتحول العسكري وفاة 4 اطفال بحريق يلتهم خيمتهم باربد ترامب يصعد: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران وفاة شاب واصابة اخر بحادث تدهور سيارة نقابة الألبسة: ضريبة الطرود البريدية خطوة نحو المساواة بين التجارة الإلكترونية والتقليدية الأرصاد :كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وأمطار متوقعة وتحذيرات. الجمارك تُعلن تطبيق ضريبة 16% على الطرود البريدية الأقل من 200 دينار اعتبارًا من الأحد مجلس السلام: أهلًا بالأردن عضوًا مؤسسًا لمنظمتنا أسعار الذهب تقفز محليًا .. وغرام 21 يصل إلى 106.6 دنانير مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة المجالي متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالا بمناسبة عيد ميلاد الملك رسائل امريكية متناقضة لايران: استعداد ضخم للعدوان.. وترامب يتحدث عن مفاوضات محتملة الأردن ومصر يرحبان بتشكيل لجنة غزة ويحذرات من خطورة إجراءات إسرائيل أسعار الذهب تسجل أسعارًا قياسية جديدة .. وغرام 21 يتخطى 103 دنانير 1.4 مليار دينار إجمالي النفقات الرأسمالية في 2025 عبد الحي: الاضطراب والفوضى واللاسلطوية سترافق عالمنا لأجيال طويلة البيئة: توزيع 400 حاوية بلاستيكية في المحافظات لحكومة تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي

متى تعود الشوارع لأصحابها؟!

متى تعود الشوارع لأصحابها؟!


طارق خوري

في فترة زمنية معينة، ومع الحاجة لزيادة الإجراءات الأمنية، أُغلقت مداخل الفنادق بالكتل الإسمنتية، وأُغلق المسرب المخصص لسيارات المواطنين أمام السفارة الأمريكية (الذي تحوّل لاحقًا إلى موقف خاص لموظفي السفارة)، وأُغلق شارع كامل أمام السفارة الألمانية، وأُغلق شارع كامل لفندق الفور سيزن، إضافة إلى إغلاق محيط السفارة البريطانية، ووضع السواتر الإسمنتية أمام وزارة الداخلية (دون غيرها من الوزارات)، وإغلاق الرصيف خلف فندق رويال وجزء من الشارع… وغيرها من الإجراءات التي طالت الكثير من المواقع.

 

لكن السؤال: لماذا حتى اليوم لم تعد الأمور كما كانت قبل تفجيرات عمّان؟

ألم يحن الوقت لإعادة الشوارع إلى أصحابها الأصليين… المواطنين؟

ألا يستفز أي مسؤول أن يتحول حق المواطن العام إلى كراج خاص لموظفين؟

هل مشهد البلوكات الإسمنتية وإغلاق الشوارع هو الوجه الحضاري الذي نريد أن نُظهره للعالم؟ هل يعكس حقًا واقع الأمن والأمان الذي نتغنّى به جميعًا؟

 

آن الأوان لإزالة هذه المظاهر الغريبة عن وطننا، لأنها تضر ولا تنفع، وتشوه مدينتنا بدل أن تحميها.