شريط الأخبار
النائب الرواضية يتساءل عن قانونية وصول الدخل الشهري لرئيس سلطة البترا الى 6500 دينار؟! “الجرائم الإلكترونية” تحذر من منصات تداول وتوفير فرص عمل بيتية وهمية ترامب سيعلن عن خطة لتمويل غزة وإرسال قوات في أول اجتماع لمجلس السلام “الخيرية الهاشمية” تطلق حملتها الرمضانية في الأردن وغزة حزب العمال يقرر مقاضاة "مستقلة الانتخاب" لتحديد بديل نائبه المفصول أمانة عمان: خصم 10% على ضريبة المسقفات لعام 2026 عند السداد المبكر قبل نهاية شباط الأربعاء أم الخميس؟.. "هلال رمضان" يشغل الملايين اجتماع مغلق وطويل بين ترامب ونتنياهو: امريكا تدعي تفضيل المفاوضات مع ايران مطرقة خطة سموتريتش والسلم العالمي والله إحنا شعب مسكين انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الخميس قوات التحالف الدولي تسلم قاعدة التنف لحكومة الشرع.. وتنسحب إلى الأردن بعد فصل النائب الجراح.. انفجار ازمة خليفته والمستقلة" تحسم: المقعد للطوباسي القبض على عصابة تمتهن سرقة أكشاك ومحال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19شباط اجتماع ترامب ونتنياهو خلف أبواب مغلقة: هل يطبخان الاعتداء على ايران؟ أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا مراقبة ذكية لتحسين إدارة المرور ضمن خطة التحول إلى المدينة الذكية بشكل قطعي.. فصل النائب الجراح من حزب العمال الاربعاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأمطار متوقعة في اقصى الشمال عن حماس التي نعرف...وتلك التي لا نعرف

فقدناك يا مهند العدل .. يا أبا مهند

فقدناك يا مهند العدل .. يا أبا مهند


 

بقلبٍ مُنكسِر ، ومنفطر ، وعين دامعة ، أنعي والحزن يعتصر الفؤاد ابن العم الحبيب القاضي النجيب الأستاذ / سليمان عبدالرحمن سلامه ملحم الملاحمة الطراونة ( أبو مهند ) ، حيث نفذ قضاء ربّ العباد بفقده ، وانتقاله من دار الفناء الى دار البقاء ، بين يدي ربٍّ كريم ، رحيم

 

إبن العم الحبيب ، حزننا عليك بلغ مداه اليوم بإنتقالك للرفيق الأعلى . لكن بدايات خوفنا عليك ، وشعورنا بمعاناتك القاسية بدأ منذ حوالي نصف قرنٍ من الزمان . حيث قدّر ربّ العباد ان لا تهنأ بالعيش الرغيد بسبب توالي موجات المرض الشرسة التي فاجأتك وفجعتنا مبكراً وانت في ريعان الشباب

 

كم كنت صبوراً ابن العم الحبيب . وكانت عزيمتك تفل الحديد . قهرت مرضك   العضال ، وبإرادتك الصلبة كانت ابتسامتك تطغى على ألمك ، بل تقهر معاناتك

 

يا لك من رجلٍ جبار على تحمّل الألم . عانيت معاناة متصلة لما يقارب النصف قرن ، ولم تهلع ، ولم تجزع ، ولم تستسلم ، وقهرت المرض وقاومته اكثر من قهره لك

 

إبن العم ابا مهند انت رجل متفرد ، قوي الشكيمة ، لأنك  إحترفت قهر الألم . ها أنت قد غادرتنا وفي القلب غصّة ، وفي العين دمعة ، وغادرت دار الفناء الى دار البقاء لترتاح راحتك الأبدية بين يدي ربٍ عظيم كريم رحيم

 

ماذا بوسعي ان أقول يا غالي ؟ لكنني لن أقول الا ما يرضي ربّ العباد يا أبا مهند الحبيب

 

إبن العم أبا مهند ، غادرتنا وانت مكلل بالنزاهة ، والإستقامة ، والعفة ، والسمعة العطرة . متضرعاً لرب العباد ان يسكنك فسيح جناته ، وأحسب ان سيرتك المهنية في القضاء تتطابق مع ما جاء في الحديث النبوي الشريف بأنك ستكون القاضي الذي مسكنه ومستقرة جنة الفردوس

 

إبن العم ابا مهند ، تعاليت على الأوجاع ، والآلام ، وقهرت المرض ، واستمريت في عطاءك ، وإنجازاتك المُشرِّفة ، المُشرقة ، وتركت سيرة عطرة ، فحواها القاضي العادل . أي مجدٍ هذا ؟ وأي عطاء هذا ؟ وأي صراع هذا ؟ وأي جبروتٍ هذا ؟ وأية عزيمة هذه ؟ وأي فخارٍ هذا ؟ 

 

إبن العم أبا مهند ، لقد طاولت عنان السماء سمعة ، وعدلاً ، وتحدياً . يا لك من رجل قاهر للصعاب ، متحدٍ للعقبات ، مُخضعاً الملمات والأزمات . هنيئاً لك بكل ما أنجزت ، لعله يسبقك رصيداً في دار البقاء ، مثلما كان لك رصيداً جزلاً ثرياً في دار الفناء

 

إبن العم أبا مهند لتعلم ان فخرنا بنهجك عزاءً عظيماً لنا بفقدِك

 

ابن العم الحبيب ابا مهند راجياً ان أحملك أعز سلام الى حبيب قلبي ، المتربع في فؤادي شقيقك الشيخ جليل القدر المرحوم / سليم ( ابو صالح ) ، وقل له ان طيفه لم يفارق عوض ولو للحظة

 

ومع أن مصابنا واحد ، إلا إنني أعزّي نفسي ، كما أعزّي أبناءك الغاليين على قلبي . وأتقدم إلى أبنائك :  الدكتور / مهند ، والعقيد / محمد ، والدكتور / شادي . كما إنني أُقدم خالص عزائي الى شقيقك رفيق عمري معالي / عبدالكريم الملاحمة ( ابو فراس ) . متضرعاً للعلي القدير ان يُسكِن أبا مهند جنان الخلد . وإنا لله وإنا اليه راجعون

 

المكلوم على فقدٍ عظيم / عوض ضيف الله الملاحمة