شريط الأخبار
الملك: الإجراءات الإسرائيلية تنذر بتفاقم الصراع مع تصاعد التوتر مع أمريكا.. الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات عسكرية مفاجئة في مضيق “هرمز” استعدادًا للحرب ضمّ الضفة الغربية يهدّد الأردن والفلسطينيين نتنياهو يواصل تحشيد ترامب على ايران ويضع "شروطه" لتجنب الحرب ولي العهد يهنيء فريق الشرطة الخاصة لتمثيلهم المشرف للأردن اجواء مشحونة ورفع اصوات بجلسة النواب اليوم.. والسبب! حكومة الاحتلال تقر توسيع إضافي لمنطقة نفوذ مدينة القدس في اطار مشروع الضم الملكة تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي الملتقى الوطني يدعو لتوحيد صفوف الامة ضد مشروع اسرائيل الكبرى وفاة مطلوب مخدرات بعد مقاومته لقوة أمنية .. والأمن يوضح الملابسات شورى العمل الاسلامي يشرع بمناقشة تعديل نظام الحزب الاساسي السواعير خلفا لبريزات برئاسة لمفوضي سلطة البترا غرفتا تجارة الأردن والعربية الإيطالية توقعان اتفاقية لتدريب وتأهيل شباب أردنيين الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين نقابة أصحاب علوم مختبرات الأسنان تحذر من التشهير بفنيي الاسنان غزة - العجلة تدور لبدء المرحلة الثانية الهيئة الخيرية الأردنية تبدأ تصنيع وتركيب وتوزيع المنازل المتنقلة من داخل غزة الملتقى الأردني الإيطالي للأعمال: الأردن يرسخ موقعه بالمنطقة كمقر للتجارة والاستثمار الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة أطلقت في ذات الوقت

خططا للجريمة بالضفة ونفذاها بالأردن.. الإعدام لطبيب وسجن عشيقته لقتل شخص وحرقه

خططا للجريمة بالضفة ونفذاها بالأردن.. الإعدام لطبيب وسجن عشيقته لقتل شخص وحرقه


 

 

في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها الأردن، صادقت محكمة التمييز على حكم الإعدام شنقًا لطبيب فلسطيني، والسجن 20 عامًا لعشيقته، بعد إدانتهما بالتخطيط المسبق لقتل شاب يعمل مسعفًا من الضفة الغربية، وإخفاء جثته داخل حقيبة سفر قبل حرقها في مادبا.

وبدأت فصول الجريمة بتورط الطبيب في الاحتيال على الضحية بمبالغ وصلت إلى نحو 16 ألف دينار، بعد إيهامه بقدرته على تأمين تأشيرات حج. ولضمان حقه، حصل المغدور على كمبيالتين بالمبلغ المدفوع، ما دفع الجاني للتخطيط للتخلّص منه لاستعادة الأوراق.



ووفق اعترافات المتهم، فقد استدرج الضحية إلى شقته في عمّان بحجة إعادة الأموال، وقدّم له عصيرًا يحتوي مادة مخدرة. وبعد فقدانه لتوازنه، باغته بضربة على العنق أفقدته الوعي، ثم طعنه في رقبته حتى فارق الحياة.

الدور الأخطر لعشيقته تمثل في تعطيل كاميرات المراقبة وإشغال حارس العمارة بهدف منع توثيق دخول الضحية، إضافة إلى مشاركتها في شراء حقيبة سفر كبيرة قبل يوم من الجريمة لتستخدم لاحقًا في إخفاء الجثة.

وبحسب الوقائع الثابتة، وضع المتهمان الجثة داخل الحقيبة، واصطحبا شقيقة المتهمة وأطفالها إلى منطقة ماعين في مادبا تحت غطاء «رحلة شواء»، قبل أن يقوما بحرق الجثة بالبنزين لإخفاء معالمها تمامًا.

محكمة التمييز أكدت في قرارها أن الجريمة ارتُكبت بتخطيط مسبق وسبق إصرار، مستشهدة بشراء الحقيبة، واستدراج الضحية، وتعطيل الكاميرات، وتحضير المادة المخدرة، ما يثبت نية القتل العمد.



وفي المقابل، رأت المحكمة أن دور المتهمة لم يصل إلى حد الطعن المباشر، فعدّلت توصيف تهمتها إلى «التدخل بالقتل»، لاقتصار مشاركتها على تسهيل وتنفيذ جوانب من المخطط.

كما ردّت المحكمة جميع أسباب التمييز، بما فيها الادعاء بوجود عطوة عشائرية ودفع 405 آلاف دينار لعائلة المغدور، وأكدت أن ذلك لا يشكّل إسقاطًا للحق الشخصي ولا يشكّل سببًا قانونيًا لتخفيف العقوبة.

بهذا القرار، تُطوى واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام، لما حملته من تفاصيل صادمة تعكس تخطيطًا محكمًا ومحاولة ممنهجة لإخفاء جريمة قتل وحشية.

 

نقلا عن التاج الاخباري