شريط الأخبار
الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا "القدس الدولية" تدعو للتصدي لسابقة اغلاق الاقصى 13 يوما الفوسفات: سلاسل التوريد تعمل كالمعتاد وأسعار البيع ترتفع بشكل إيجابي البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير المواد البوتاسية بعد أزمة مضيق هرمز المرشد الايراني الجديد يصعد باول خطاباته ويؤكد مواصلة استهداف القواعد الامريكية حيثما كانت ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية زكي بني ارشيد: تصريحات ترامب تثير التساؤلات.. هل تبدأ مرحلة المخرج السياسي للحرب؟ بورصة عمان تعود للحركة بحذر: السيولة ترتفع والقطاع المالي يهيمن على التداولات معارض ايراني يقف مع بلده: العدوان العسكري على إيران وواجبنا في أثناء الحرب تطبيق 'حكيمي' يوسع نطاق حجز المواعيد الإلكترونية إلى 79 منشأة صحية بدء مقابلات المتقدمين لبرامج فنون الطهي في جرش و مادبا حماية المستهلك تحذر من استغلال ليلة العيد وتدعو لشراء المستلزمات مبكراً الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند أول عمليتين بالمنظار لعلاج أكياس رئوية لطفلتين في الخدمات الطبية الملكية 42 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 الأوقاف : إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الحرس الثوري وحزب الله يقصفان 50 هدفا إسرائيليا اليوم

حكومة الاحتلال تقر توسيع إضافي لمنطقة نفوذ مدينة القدس في اطار مشروع الضم

حكومة الاحتلال تقر توسيع إضافي لمنطقة نفوذ مدينة القدس في اطار مشروع الضم


تواصل حكومة الاحتلال خطواتها لتعميق الاحتلال في القدس وتوسيع منطقة الضم، من خلال توسيع منطقة نفوذ المدينة، في إطار ما يُوصف بمحاولة طمس حدود "الخط الأخضر". ووفق خطة بناء يجري الترويج لها في مستوطنة آدم، شرق القدس الشرقية المحتلة، وكُشفت تفاصيلها، فإنه رغم الادعاء رسمياً بأن الهدف هو توسيع المستوطنة، فإن الحديث فعلياً يدور عن توسيع منطقة نفوذ القدس 1967، وهذا سيكون توسيع إضافي للمدينة، التي يفرض عليها الاحتلال ما تسمى "السيادة الإسرائيلية.

وكانت حكومة الاحتلال قد شملت 13 قرية فلسطينية، في محيط المدينة، لضمها لمنطقة القدس المحتلة، مباشرة بعد احتلال العام 1967، ولاحقا عملت على توسيع منطقة نفوذ المدينة نحو الجنوب، وحتى خط البناء لمدينتي بيت جالا وبيت لحم، وقفزت مساحة المدينة من 39 كيلو مترا مربعا، إلى 107 كيلومترات.

وتشمل الخطة الاحتلالية الاستيطانية الجديدة، مئات الوحدات السكنية، ومن المقرر تنفيذها في منطقة بعيدة عن مستوطنة آدم، السابق ذكرها، ولا توجد حالياً طريق مباشرة تربطها بها، رغم طرح فكرة سابقة لإقامة جسر يربط بين الموقعين.

علاوة على ذلك، فإن طريق الوصول المخطط له ينطلق من الحي الاستيطاني نافيه يعقوف في القدس المحتلة ويعود إليه، ما يعني فعلياً توسيع حدود النفوذ البلدي للقدس.

وتأتي هذه الخطة في سياق سلسلة قرارات استيطانية خطيرة، اتخذتها حكومة الاحتلال بشأن الضفة المحتلة، وكذلك قرار الحكومة الأخير استئناف تسجيل الأراضي في مناطق الضفة الغربية باسم دولة الاحتلال لأول مرة منذ 1967. وذلك رغم تحذيرات من دول صديقة لإسرائيل في العالمين العربي والغربي، التي أدانت هذه الخطوات ووصفتها بأنها "ضمّ فعلي".