حكومة الاحتلال تقر توسيع إضافي لمنطقة نفوذ مدينة القدس في اطار مشروع الضم
تواصل
حكومة الاحتلال خطواتها لتعميق الاحتلال في القدس وتوسيع منطقة الضم، من خلال
توسيع منطقة نفوذ المدينة، في إطار ما يُوصف بمحاولة طمس حدود "الخط
الأخضر". ووفق خطة بناء يجري الترويج لها في مستوطنة آدم، شرق القدس الشرقية
المحتلة، وكُشفت تفاصيلها، فإنه رغم الادعاء رسمياً بأن الهدف هو توسيع المستوطنة،
فإن الحديث فعلياً يدور عن توسيع منطقة نفوذ القدس 1967، وهذا سيكون توسيع إضافي
للمدينة، التي يفرض عليها الاحتلال ما تسمى "السيادة الإسرائيلية.
وكانت حكومة الاحتلال قد
شملت 13 قرية فلسطينية، في محيط المدينة، لضمها لمنطقة القدس المحتلة، مباشرة بعد
احتلال العام 1967، ولاحقا عملت على توسيع منطقة نفوذ المدينة نحو الجنوب، وحتى خط
البناء لمدينتي بيت جالا وبيت لحم، وقفزت مساحة المدينة من 39 كيلو مترا مربعا،
إلى 107 كيلومترات.
وتشمل الخطة الاحتلالية
الاستيطانية الجديدة، مئات الوحدات السكنية، ومن المقرر تنفيذها في منطقة بعيدة عن
مستوطنة آدم، السابق ذكرها، ولا توجد حالياً طريق مباشرة تربطها بها، رغم طرح فكرة
سابقة لإقامة جسر يربط بين الموقعين.
علاوة على ذلك، فإن طريق
الوصول المخطط له ينطلق من الحي الاستيطاني نافيه يعقوف في القدس المحتلة ويعود
إليه، ما يعني فعلياً توسيع حدود النفوذ البلدي للقدس.
وتأتي هذه الخطة في سياق سلسلة قرارات استيطانية خطيرة،
اتخذتها حكومة الاحتلال بشأن الضفة المحتلة، وكذلك قرار الحكومة الأخير استئناف
تسجيل الأراضي في مناطق الضفة الغربية باسم دولة الاحتلال لأول مرة منذ 1967. وذلك
رغم تحذيرات من دول صديقة لإسرائيل في العالمين العربي والغربي، التي أدانت هذه
الخطوات ووصفتها بأنها "ضمّ فعلي".

























