شريط الأخبار
استشهاد ام وطفلتها حرقا ورضيعة بردا في غزة استقالة اصغر عضو بـ"تنفيذي الحزب المدني الديمقراطي" الجمعة: اجواء باردة وغائمة جزئيا وامطار متفرقة يبشر بتحسن الاستثمار: سوق عمان المالي بالمرتبة الثالثة عشرة عالميا فايننشال تايمز: كيف تصدّع التحالف بين الإمارات والسعودية؟ "مستقلة الانتخاب": أحزاب أُوقف تمويلها وأخرى أُقيمت دعاوى لحلها ارتفاع موجودات صندوق استثمار الضمان إلى 18.6 مليار دينار نهاية 2025 الحكومة اليمنية تفرض قيوداً على حركة الطيران من الإمارات وحدة الجرائم الإلكترونية، تُحذّر من التعامل مع منصات التداول الوهمية غير المرخّصة تربص لشقيقته.. طعنها وسلب مجوهراتها في معان صناعة الاردن: مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الأردن فلسطين 48: 2025 الأشد دموية بدائرة العنف والجريمة و255 ضحية والاحتلال يشجع محللو ليلة رأس السنة في الأردن: حين يصبح التخويف طقسًا سنويًا السجن ستة اشهر لصاحب محل زور رخصة مهن بالزرقاء يوم رابع من الاحتجاجات في ايران رفضا لغلاء المعيشة والسلطات تحذر محاولة ”زعزعة الأمن” الرئيس الصومالي: اسرائيل تسعى لتوطين الفلسطينيين قسرا في بلادنا والوصول لخليج عدن والبحر الاحمر المنخفض الجوي والامطار تبدأ من الشمال.. وتوقع امتدادها واشتدادها الى الوسطى والشمالية الشرقية اجتماع ترامب نتنياهو: مؤشرات لضوء امريكي اخضر "معلق" لضرب ايران وفاة طفلين شقيقين غرقا ببركة زراعية بالاغوار الامن العام: 22 الف قضية مخدرات العام وضبط 31 مليون حبة مخدرة 2025

من قصد طارق خوري بمنشوره الرياضي الأخلاقي؟!

من قصد طارق خوري بمنشوره الرياضي الأخلاقي؟!


من قصد النائب الاسبق ورئيس نادي الوحدات السابق د. طارق سامي خوري بمنشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي وجهه الى كل من "يحاكم الناس بانتماءاتهم، أو يعاملهم بعداء بسبب ميولهم الرياضية أو آرائهم أو خلفياتهم"، محذرا من ان ذبك "إنما يخالف دينه قبل أن يخالف أخلاقه".

وفيما يلي منشور الدكتور طارق خوري:

 

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ)

 

هذه الآية ليست جملة عابرة، بل مبدأ إلهي يرفض الظلم بكل أشكاله. وما أود قوله هنا أنّ كل من يحاكم الناس بانتماءاتهم، أو يعاملهم بعداء بسبب ميولهم الرياضية أو آرائهم أو خلفياتهم، إنما يخالف دينه قبل أن يخالف أخلاقه. فالعامل في مؤسسة حكومية أو خاصة، حين يجعل ولاءه الرياضي أو مزاجه الشخصي معيارًا للتعامل مع الآخرين، يقع في ظلم بيّن حرّمه الله ورفضته قيم الإنسانية.

 

والحق أن أي شخص، وأنا واحد ممن طالتهم هذه السلوكيات، يُحاسَب أو يُستهدف بسبب انتماءٍ رياضي أو رأيٍ شخصي، فهو يتعرض لفعل لا يمت للدين ولا للإيمان ولا للمروءة بصلة. فالأصل أن يُعامل الإنسان بما يقدّم وبما يعمل، لا بما يشجّع أو يناصر.

 

#هزة_غربال