شريط الأخبار
الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران تنويه :المصاب باطلاق النار في معان لم يمت لكنه بحالة سيئة مقتل شخص في محافظة معان.. والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة إيلون ماسك يصبح أول شخص تتجاوز ثروته تريليون دولار مسؤول أميركي: التفاهم مع إيران "يشمل لبنان" السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية الشرع يرد على تقارير عن ضغوط امريكية لدخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا: شائعات نوفوستي الروسية: وثيقة استخباراتية أمريكية تكشف تخزين مسببات أمراض خطيرة مثل إيبولا والطاعون في اوكرانيا الأردن اسم النهر والإقليم والإنسان قبل الدولة الحديثة تيار الاستثمار في الانقسام عباس يؤكد اهمية الوحدة الوطنية بمواجهة التقويض الاسرائيلي الممنهج للدولة الفلسطينية الصحافة الايرانية تسرب "بنودا" مفترضة بالاتفاق المرتقب.. وترامب ينفي وعراقجي يدعو الاعلام للتريث المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية باكستان تؤكد التوصل لصيغة نهائية لاتفاق السلام بين امريكا وايران جمعية فلسطين الدولية تحتفي بالفائزين بجوائز فلسطين الثقافية في دورتها الثالثة عشرة فك لغز اختفاء شخص وتبين قتله والقبض على قاتليه بشفا بدران "القدس الدولية": تكريم بطريرك القدس لترامب مكافأة لشريك إبادة غزة وفلسطين ترامب يتراجع عن التصعيد ويعلن الغاء ضرب ايران الليلة.. ويتحدث عن اتفاق قريب زلزال 1957 في الأردن: ديناميكية القرار السيادي بين الحرس القديم والتحالف المعاكس سوريا ولبنان، وعودة ترامب لحديث "التلازم" و"التلزيم"

من قصد طارق خوري بمنشوره الرياضي الأخلاقي؟!

من قصد طارق خوري بمنشوره الرياضي الأخلاقي؟!


من قصد النائب الاسبق ورئيس نادي الوحدات السابق د. طارق سامي خوري بمنشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي وجهه الى كل من "يحاكم الناس بانتماءاتهم، أو يعاملهم بعداء بسبب ميولهم الرياضية أو آرائهم أو خلفياتهم"، محذرا من ان ذبك "إنما يخالف دينه قبل أن يخالف أخلاقه".

وفيما يلي منشور الدكتور طارق خوري:

 

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ)

 

هذه الآية ليست جملة عابرة، بل مبدأ إلهي يرفض الظلم بكل أشكاله. وما أود قوله هنا أنّ كل من يحاكم الناس بانتماءاتهم، أو يعاملهم بعداء بسبب ميولهم الرياضية أو آرائهم أو خلفياتهم، إنما يخالف دينه قبل أن يخالف أخلاقه. فالعامل في مؤسسة حكومية أو خاصة، حين يجعل ولاءه الرياضي أو مزاجه الشخصي معيارًا للتعامل مع الآخرين، يقع في ظلم بيّن حرّمه الله ورفضته قيم الإنسانية.

 

والحق أن أي شخص، وأنا واحد ممن طالتهم هذه السلوكيات، يُحاسَب أو يُستهدف بسبب انتماءٍ رياضي أو رأيٍ شخصي، فهو يتعرض لفعل لا يمت للدين ولا للإيمان ولا للمروءة بصلة. فالأصل أن يُعامل الإنسان بما يقدّم وبما يعمل، لا بما يشجّع أو يناصر.

 

#هزة_غربال