شريط الأخبار
مناشدة عاجلة لتوفير مستلزمات الإيواء وتوزيعها في غزة مندوبا عن الملك.. العيسوي يفتتح مدرستي حي المطار الثانوية المختلطة واليادودة الثانوية للبنين النموذجيتين دمج لبنان في سورية خطة أمريكية إسرائيلية تتسارع ومهندسها توم برّاك يضع الاساسات الأولى في الدوحة ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة الحسين بن عبدﷲ للعمل التطوعي الملك ورئيس وزراء ألبانيا يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" النشامى يتاهلون لربع النهائي بكاس العرب بثلاثية نظيفة ضد مصر الملك يقرع الجرس مجددا: القطاع الصناعي قاطرتنا للنمو والمستقبل ذبحتونا تطالب النواب إلزام الحكومة عدم رفع الرسومالجامعية أو استحداث تخصصات برسوم مرتفعة منخفض جوي قبرصي يبدا الاربعاء تاثيره على المملكة ترامب يسعى لتنفيذ المرحلة الثانية وسيطالب إسرائيل بانسحاب إضافي داخل القطاع وفاة شخص من جنسية عربية جرّاء استنشاق أدخنة منقل فحم داخل منزل في عجلون استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية هيئة الاعتماد تنفي.. و"العلوم التطبيقية" تتفاخر بدخول تصنيف SHANGHAI العالمي! "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الوجبات في قطاع غزة الغارديان: لماذا يخيف مانديلا فلسطين اسرائيل؟! الخصاونة يدعو الحكومة لسداد مستحقات المستشفيات والجامعات ومعالجة بطء تنفيذ المشاريع . خريجون مع وقف التنفيذ شهادات «مـعـلـقـة» لتراكم الرسوم إحالة ملف جمعية الأدلاء السياحيين إلى مكافحة الفساد ظاهرة خطيره تفاقم هروب عاملات المنازل وزواجهن من أردنيين.. أبو رمان يفتح الملف العيسوي: الأردن لا يعرف المستحيل بقيادته الهاشمية

من قصد طارق خوري بمنشوره الرياضي الأخلاقي؟!

من قصد طارق خوري بمنشوره الرياضي الأخلاقي؟!


من قصد النائب الاسبق ورئيس نادي الوحدات السابق د. طارق سامي خوري بمنشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي وجهه الى كل من "يحاكم الناس بانتماءاتهم، أو يعاملهم بعداء بسبب ميولهم الرياضية أو آرائهم أو خلفياتهم"، محذرا من ان ذبك "إنما يخالف دينه قبل أن يخالف أخلاقه".

وفيما يلي منشور الدكتور طارق خوري:

 

(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ)

 

هذه الآية ليست جملة عابرة، بل مبدأ إلهي يرفض الظلم بكل أشكاله. وما أود قوله هنا أنّ كل من يحاكم الناس بانتماءاتهم، أو يعاملهم بعداء بسبب ميولهم الرياضية أو آرائهم أو خلفياتهم، إنما يخالف دينه قبل أن يخالف أخلاقه. فالعامل في مؤسسة حكومية أو خاصة، حين يجعل ولاءه الرياضي أو مزاجه الشخصي معيارًا للتعامل مع الآخرين، يقع في ظلم بيّن حرّمه الله ورفضته قيم الإنسانية.

 

والحق أن أي شخص، وأنا واحد ممن طالتهم هذه السلوكيات، يُحاسَب أو يُستهدف بسبب انتماءٍ رياضي أو رأيٍ شخصي، فهو يتعرض لفعل لا يمت للدين ولا للإيمان ولا للمروءة بصلة. فالأصل أن يُعامل الإنسان بما يقدّم وبما يعمل، لا بما يشجّع أو يناصر.

 

#هزة_غربال