شريط الأخبار
ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي ويؤكد أهمية تبادل الخبرات ولي العهد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار توسيع التعاون ولي العهد يبحث مع ملك بلجيكا التطورات في المنطقة المطلوب للجنائية الدولية.. نتنياهو يوافق على الانضمام لمجلس السلام الاردن ومصر وقطر والامارات والسعودية وتركيا والباكستان واندونيسيا تعلن الانضمام لمجلس سلام ترامب كسر عظم بين اوروبا وامريكا: ترامب يصر على جرينلاند.. ورئيسية المفوضية تحذر تحذر من "دوامة خطيرة نحو الأسفل" على خطى الضمور.. عائلة الصرايرة ترفض استقبال السفير الامريكي للتعزية أوروبا وروسيا: تحذير التاريخ والحاجة الملحّة لإنهاء حرب لم يعد العالم قادرًا على تحمّلها انطلاق أعمال ملتقى الأعمال السعودي الأردني في الرياض المياه : ضبط اعتداءات على خطوط المياه وبيع صهاريج مخالفة وفاة طفلين واصابة 3 اشخاص بحريق شقة بالجوفة مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال منتدى دافوس وزير الخارجية التونسي ينقل رسالة إلى الملك "صناعة عمان" تبحث تعزيز تواجد المنتجات الوطنية في أسواق "الاستهلاكية العسكرية" العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج للاستقرار والدفاع عن الحق الحاج توفيق: العلاقة الأردنية السعودية إرث من الثقة والتكامل يُترجم اليوم إلى شراكة اقتصادية يقودها القطاع الخاص المواصفات والمقاييس: فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية الذهب محليًا يقفز لأكثر من دينارين .. وغرام 21 يتجاوز 98 دينارًا القبض على مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات .. وضبط 120 ألف حبة عندما توفي المعزب وأُكرم الضيوف: (هظول إحنا) .. الأردنيين

هيئة مستثمري المناطق الحرة: استيراد مركبات "الزيرو" خارج الحسابات.. وازمة بالقطاع

هيئة مستثمري المناطق الحرة: استيراد مركبات الزيرو خارج الحسابات.. وازمة بالقطاع


-
مستثمر في سوق المركبات: سوق استيراد المركبات يعيش "حالة شلل شبه كاملة"
-
مستثمر في سوق المركبات: غياب الدليل الإرشادي لآلية استيراد المركبات الجديدة خلق حالة من الحيرة

قال عضو مجلس هيئة مستثمري المناطق الحرة السابق والمستثمر في قطاع المركبات عامر الجيوسي، إن سوق الاستيراد يعيش "حالة شلل شبه كاملة" بسبب غياب الوضوح في التعليمات الجديدة المتعلقة بإعادة هيكلة قطاع المركبات، وعدم إصدار دليل إرشادي والذي من المفترض إعلانه لتوضيح آلية التطبيق.

وأكد الجيوسي أن السوق يشهد ركودًا كاملًا في البيع والشراء داخل المنطقة الحرة، لافتًا إلى أن التجار قاموا بتخليص مركباتهم مسبقًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن عدم استقرار التشريعات خلال العامين الماضيين كبد القطاع حالة من عدم الثقة

وبين أن صدور أكثر من قرار يتعلق بنسب جمرك المركبات، ما بين رفع وخفض، خلق إرباكًا كبيرًا للمستورد والمواطن، وأوجد حالة من الحيرة بشأن قرار الشراء أو البيع في هذه المرحلة.

وتوقع الجيوسي أن تشهد أسعار المركبات ارتفاعًا اعتبارًا من شباط المقبل، بعد خروج الصين وكوريا من معادلة الاستيراد للمركبات الكهربائية ذات الأسعار المناسبة، ومع محدودية الخيارات في الأسواق الأميركية والخليجية والأوروبية فيما يتعلق بالمركبات الكهربائية.

وفي السياق ذاته، قال ممثل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية جهاد أبو ناصر إن الدليل الإرشادي الذي يوضّح آلية تطبيق التعليمات الجديدة لم يصدر حتى الآن، مشيرًا إلى أن صدوره يتم عادة عبر لجنة مشتركة تضم وزارة الصناعة والتجارة ودائرة الجمارك ومؤسسة المواصفات والمقاييس، مبينًا أن القطاع ما يزال بانتظار الإعلان عنه.

وأوضح أبو ناصر أن السيارات التي ستستورد وفق التعليمات الجديدة ستكون أسعارها أعلى بطبيعة الحال، خصوصًا المركبات الكهربائية التي جرى حصر استيرادها بعمر سنتين تسبق سنة التخليص، بينما يسمح باستيراد المستعمل منها بسنة واحدة فقط، ما سيؤدي إلى تضييق خيارات الاستيراد المتاحة.

وأشار إلى أن استيراد مركبات "الزيرو" بات شبه خارج حسابات تجار المناطق الحرة، كونها تحتاج لشهادة مطابقة يصدرها المصنع مباشرة لوكيل الصنف، وهو ما يصعب حصول التجار عليها

وتابع حديثه أن الطلب المحلي يتركز حاليًا على السيارات الكهربائية والهايبرد للمركبات المستعملة، 

وحول استيراد التجار المركبات من الأسواق الخليجية، أوضح أبو ناصر أن المركبات التي يرغبها المواطن الأردني غير متوفرة في  الأسواق الخليجية، معللًا توجه الخليج الأكبر نحو مركبات البنزين، ما يدفع التجار للتوجه إلى الأسواق الأميركية والأوروبية ذات الأسعار المرتفعة، الأمر الذي سينعكس على كلف الاستيراد وبالتالي على الأسعار النهائية للمركبات.

وبيّن أبو ناصر أن ارتفاع الأسعار لن يكون فوريًا، إذ إن كميات كبيرة من المركبات جرى التخليص عليها مسبقًا وسيتم بيعها بأسعار طبيعية، بينما المركبات التي ستُستورد لاحقًا ستكون الأعلى سعرًا بسبب الكلف الجديدة وشروط الاستيراد وحدود الأعمار المسموح بها.

نقلا عن موقع الدار -  عمر عبدالرؤوف -