شريط الأخبار
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض ومنشآت سعودية للطاقة الحكومة توافق لامانة عمان على إصدار صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار الحكومة تدفع بقانون لإخضاع قضايا زواج وطلاق والوصية والتبني للمسيحيين لقوانين الكنيسة القبض على 189 شخصاً بتهم ترويج واتجار وتعاطي الكريستال المخدر "ائتلاف حماية أراضي الأغوار الجنوبية" يطالب بوقف ملاحقة الناشطة الحشوش الصفدي يؤكد تضامن الأردن ووقوفه مع السعودية لحماية أمنها وسيادتها الدكتور عبيدات يكتب:*هكذا تكلم المعشر!! اليمن يعود إلى قلب العاصفة: تصعيد عسكري وسلام بعيد المنال الملك يصل إلى ماليزيا في زيارة دولة تستمر يومين 11.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزل في عمّان الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان هل يموه ترامب استعداده لضرب قريب لايران؟ تصريحات نتنياهو والاجراءات على الأرض تنذر بقرب الحرب ما بعد السابع من أكتوبر: البحث العلمي والإعلام في مواجهة الرواية الإسرائيلية "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026 عيدٌ ودموع... الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا قطاع الدواجن في الأردن...هوامش ربح ضيقة وشتاء يختبر قدرة المنتجين على الاستمرار. قبل تطوير أنظمة الغياب.. طوّروا واقع المدارس الحكومية!

هارتس: "الإرهاب اليهودي" بالضفة، وسط صمت رسمي وتراخ أمني يثيران تساؤلات واسعرة

هارتس: الإرهاب اليهودي بالضفة، وسط صمت رسمي وتراخ أمني يثيران تساؤلات واسعرة


هآرتس - 9/3/2026

بينما تتجه أنظار العالم إلى إيران وتطورات المنطقة، يتصاعد على نحو مقلق ما تصفه هآرتس بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، وسط صمت رسمي وتراخ أمني يثيران تساؤلات واسعة.

وتمضي إسرائيل، عبر المهاجمين اليهود، في دفع عملية الطرد التدريجي للفلسطينيين من أراضيهم، وقد تكون بذلك مسؤولة عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقا لافتتاحية الصحيفة.

فقد شهدت الأيام الأخيرة سلسلة هجمات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين، أسفرت عن قتلى وجرحى، في مشهد يعكس تصاعد العنف المنظم في الأراضي المحتلة.

ولإلقاء مزيد من الضوء على هذا الإرهاب استعرضت هآرتس بعض الأمثلة، ففي محيط قرية خربة أبو فلاح شمال شرق رام الله، اقتحم مستوطنون ملثمون أطراف القرية، مما أدى إلى مواجهات بالحجارة بين الجانبين أصيب خلالها فلسطينيان في الرأس.

ومع وصول قوات الجيش الإسرائيلي إلى المكان، أفادت تقارير بوقوع إطلاق نار أدى إلى سقوط قتلى، في حين توفي فلسطيني آخر إثر أزمة قلبية بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وفي جنوب تلال الخليل، قُتل فلسطيني وأصيب شقيقه بجروح خطيرة بعد أن أطلق مستوطن النار عليهما، وفق شهود، عقب رعي مستوطنين مواشيهم في أراضٍ فلسطينية خاصة قرب منازل السكان، وذكرت مصادر أمنية أن مطلق النار جندي احتياط في وحدة دفاع إقليمية، في حين فُتح تحقيق عسكري في الحادثة.

وقبل ذلك بأيام، قُتل فلسطينيان قرب نابلس بعدما حاول سكان قرية منع مستوطنين من تجريف بستان زيتون يعود لهم، وتشير المعطيات إلى أن مطلق النار في تلك الواقعة أيضا عنصر في وحدات الدفاع الإقليمي، بينما أحيل التحقيق من الشرطة العسكرية إلى الشرطة المدنية، في خطوة يقول متابعون لمثل هذه الحوادث إنها غالبا ما تنتهي دون محاسبة فعلية.

وترى الصحيفة أن هذه الاعتداءات ليست حوادث معزولة، بل إنها جزء من نمط متكرر "للإرهاب اليهودي" يهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة أراضيهم.

ففي شرق قرية دوما، غادر أحد التجمعات السكنية بعد أشهر من المضايقات المتواصلة من مستوطنين، في حين اضطرت عائلات في منطقة العقبة إلى الرحيل تحت ضغط تصاعد الاعتداءات والتهديدات.

وتقوم هذه السياسة، وفقا للصحيفة، على خلق احتكاك دائم يجعل الحياة اليومية للفلسطينيين غير محتملة، مما يدفعهم -في نهاية المطاف- إلى ترك مناطقهم، ويحذر مراقبون من أن هذا المسار قد يرقى إلى "تهجير تدريجي" للسكان الفلسطينيين.

وتشير هآرتس إلى أن إسرائيل، عبر تغاضي مؤسساتها أو دعم بعض مسؤوليها، مثل بنيامين نتنياهو، وبتسلئيل سموتريتش، ويسرائيل كاتس، وإيتمار بن غفير، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، وقائد القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي آفي بلوث، للإرهاب اليهودي قد تتحمل مسؤولية عن انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، بما في ذلك جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، بدلاً من الوفاء بواجبها كقوة احتلال بحماية السكان الواقعين تحت سيطرتها.

وفي ظل استمرار العنف بل وتصاعده، تتجه الأنظار إلى إمكانية مساءلة المسؤولين الإسرائيليين دوليا، بينما يبقى المدنيون الفلسطينيون يدفعون الثمن بأرواحهم لهذه الانتهاكات المتكررة.