شريط الأخبار
الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة الايرانية لفتح "هرمز".. وطهران تتحدى باستباحة البنى التحتية والطاقة بالمنطقة حين تتحول الوطنية إلى سوق نخاسة المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل الاحتلال بعد ليلة دامية على راسه: سندمر كل الجسور فوق الليطاني ونهدم القرى اللبنانية عندما حولت ايران ديمونا الى "غزة مصغرة": رعب وقتلى ومئات الجرحى ودمار واسع مقتل شخص طعنا واصابة اخر بمشاجرة جماعية بجرش الخيارات الاستراتيجية للأطراف الرئيسية في الحرب الحالية الحرب.. باقية وتتمدد! “حزب الله” يشن عشرات الهجمات على إسرائيل.. واشتباكات جنوب لبنان ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل امريكا وحيدة .. قراءة في حربها على إيران بين "مراهقة السياسة" وطبول "الحرب الدينية": هل يُدرك "صبيان المشهد" حجم الخطر على الأردن؟ تقرير دولي: انخفاض حاد في نمو التجارة العالمية بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية اكسيوس: الولايات المتحدة تدرس الهجوم على مركز النفط الإيراني الجغبير: معركة الكرامة صفحة مشرقة في تاريخ الأردن هارتس: الهجمات الايرانية تسفر عن دمار واسع النطاق وخسائر بشرية ومادية كبيرة باسرائيل كوبا ترفض تزويد السفارة الأمريكية بالوقود: لا امتيازات في ظل الحصار الإمبريالي القوات المسلحة: 36 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة في الأسبوع الثالث من الحرب

دُميتي الحبيبة...

دُميتي الحبيبة...



بقلم: سوسن الحلبي

 

 

كم وددتُ أن أُخبَّئكِ بمأمنٍ،

بعيدًا عن تهالكِ المباني والجدران...

 ووددتُ أن أحميكِ من كلِّ

ما يؤذيكِ،

 من قصف المدافع واشتعالِ النيران....

كم حلمتُ بأن أُدفئكِ بقُربي

كلّ ليلةٍ،

وأحتضنكِ، ونفسي من الألمِ والحرمان...

 

كم وكم يا دُميتي الغالية!!!

 لكنّي لم أجد ما أُقدمهُ لكِ سوى الضعفِ والخذلان...

 

وخلدتُ إلى نومي من

 التعبِ مرهقةً،

فجاءتني أحلامٌ بنصرٍ عزيزٍ واطمئنان...

وظننتُ أن الحلم بات حقيقةً،

وأننا صرنا نحيا اليوم

 بخيرٍ وأمان...

إلى أن أيقنتُ أنّني غارقةٌ

 في بحرٍ يُخيفني،

 بعيدًا عن جميع المرافئ والشطآن...

 

فصنعتُ من آمالي مركبًا

يحملنا معًا،

ووصلنا حيثُ التماعُ اللؤلؤِ والمرجان...

وفتحتُ عينيَّ، وإذا بي بوالديَّ مجتمعين،

أرافقهما بصحبةٍ في أعالي الجِنان...

وحمدتُ ربي أنّها كانت نهايتي،

فلا ينال العُلا سوى الأبطالِ والشجعان...