سقوط الأمتين
د. طارق سامي خوري
بعد المشاهدات الأخيرة من غزّة،
تحوّلت الأُمّتان الإسلاميّة
والعربيّة إلى:
أمّة الاستسلام وأمّة الانبطاح
أمّة الخذلان وأمّة التطبيع
أمّة الصمت وأمّة التبرير
أمّة البيانات وأمّة المؤتمرات
أمّة الكذب وأمّة الدجل
أمّة النفاق وأمّة المتاجرة بالدين
أمّة أبو رِغال وأمّة مسيلمة
أمّة الشعارات وأمّة الخواء
أمّة الخوف وأمّة بيع الكرامة
وأصبح من المعيب أخلاقيًا وفكريًا
استخدام توصيف
«الأمّة العربيّة» أو «الأمّة الإسلاميّة» مستقبلًا،
فمن يصرّ على هذا الوصف اليوم
يضع نفسه تلقائيًا ضمن هذه الأوصاف
أعلاه.
وغزّة…
لم تكشف ضعفهم فقط،
بل عرّت زيفهم.
























