شريط الأخبار
رسميا.. حزب الأمة بديلا لاسم جبهة العمل الاسلامي عن غزة التي خرجت من حسابات الحرب والسلام بعضٌ من الحرّيّة... 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت "مركزية المهندسين" تصادق على التقرير السنوي للنقابة إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز لعدم التزام امريكا بفتحه محافظة جرش تحتفل بيوم العَلَم السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم أغرب 7 شائعات فى سوق الانتقالات.. لعبة فيديو تنقل ميسى إلى رينجرز تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع وزارة الأشغال تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا جيش الاحتلال: 55 قرية لبنانية يمنع عودة السكان إليها.. وخط أصفر جنوب لبنان على غرار غزة كناكرية: مساهمة "الضمان" بمشروع سكة حديد العقبة باكورة الاستثمار بمشاريع كبرى

نرتقي بالانتماء والتربية… لا بالعيب

نرتقي بالانتماء والتربية… لا بالعيب


 

د. طارق سامي خوري

 

النظافة، كما هي السواقة، ليست حملات ظرفية ولا شعارات موسمية، بل تربية وأخلاق تُغرس منذ الصغر.

لذلك، فإن التعويل الحقيقي يجب أن يكون على أدوات مستدامة، في مقدمتها التعليم منذ الصفوف الأولى.

 

من الضروري إعادة إحياء ما كنا نمارسه في مدارسنا سابقًا، حين كان هناك يوم نظافة شبه شهري، يخرج فيه الطلبة إلى حديقة عامة، أو متنزّه، أو منطقة مكتظة، ويقومون بالتنظيف بأيديهم. هذه التجربة العملية هي أفضل وسيلة لترسيخ معنى النظافة، لأنها تبني جيلًا يرى ويعمل ويشعر بالمسؤولية تجاه وطنه، لا جيلًا يكتفي بسماع المواعظ.  

 

وكما نقوم بزراعة الأشجار ضمن أنشطة بيئية مدرسية، يجب أن تكون النظافة نشاطًا وطنيًا تربويًا دائمًا، تتولّى وزارة التربية والتعليم إعادة إدراجه وتفعيله في جميع المدارس، على أن يمتد هذا النهج إلى الجامعات أيضًا، ضمن برامج خدمة مجتمعية حقيقية.

 

أما عنوان الحملة، فيجب أن يكون محفّزًا وقريبًا من الناس، مثل:

«النظافة من الإيمان» أو أي شعار يحمل بعدًا أخلاقيًا وقيميًا جامعًا كون نظافة بلدك انعكاس لثقافتك

 

وأعيد التأكيد:

الالتزام بالنظافة، كما أخلاق السواقة، يبدأ من البيت والمدرسة، ويُستكمل بـ تطبيق القانون على مدار العام، لا بحملات مزاجية موسمية لا تُصلح مواطنًا، ولا تُنشئ سائقًا، ولا تبني وعيًا عامًا مستدامًا.