شريط الأخبار
الحرس الثوري الإيراني يعلن “السيطرة الكاملة علي مضيق هرمز ترامب يهدد اسبانيا لرفضها الحرب على ايران.. وسانشير يتحدى ويرفض الغنجهية الامريكية حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن اليوم تحت القبة.. تعديلات الضمان الاجتماعي وسط غبار المعارك! صدمة جيوسياسية واقتصادية تمس شريان الطاقة العالمي بإغلاق مضيق هرمز السفارة الامريكية ترفع درجة التحذير لرعاياها بالاردن الملك يتلقى اتصالين من الرئيسين الفلسطيني والاندونيسي إعلام عبري: 1050 مستوطنا أصيبوا جراء الهجمات الإيرانية بينهم 4 حالات خطيرة الاحتلال يتوغل في الاراضي اللبنانية..و حزب الله يقصف بقوة الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة وتستهدف الأراضي الأردنية العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية مكاتب السياحة والسفر تدعو لاعتماد المعلومات من المصادر الرسمية حفاظا على سمعة القطاع الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان ارتفاع صادرات محضرات الصيدلة بنسبة 5.1 % العام الماضي النائب العرموطي: الدور على باكستان وتركيا بعد ايران تاكر كارلسون: قطر والسعودية تعتقلان عملاء موساد .. وإسرائيل تسعى لضرب الخليج «الأولوية للمستوطنات»: ابتزاز إسرائيلي للأردن في زمن الحرب تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم "أموال الضمان": قراراتنا الاستثمارية تستند لدراسات.. ولا شراء مباني البعثاث

نرتقي بالانتماء والتربية… لا بالعيب

نرتقي بالانتماء والتربية… لا بالعيب


 

د. طارق سامي خوري

 

النظافة، كما هي السواقة، ليست حملات ظرفية ولا شعارات موسمية، بل تربية وأخلاق تُغرس منذ الصغر.

لذلك، فإن التعويل الحقيقي يجب أن يكون على أدوات مستدامة، في مقدمتها التعليم منذ الصفوف الأولى.

 

من الضروري إعادة إحياء ما كنا نمارسه في مدارسنا سابقًا، حين كان هناك يوم نظافة شبه شهري، يخرج فيه الطلبة إلى حديقة عامة، أو متنزّه، أو منطقة مكتظة، ويقومون بالتنظيف بأيديهم. هذه التجربة العملية هي أفضل وسيلة لترسيخ معنى النظافة، لأنها تبني جيلًا يرى ويعمل ويشعر بالمسؤولية تجاه وطنه، لا جيلًا يكتفي بسماع المواعظ.  

 

وكما نقوم بزراعة الأشجار ضمن أنشطة بيئية مدرسية، يجب أن تكون النظافة نشاطًا وطنيًا تربويًا دائمًا، تتولّى وزارة التربية والتعليم إعادة إدراجه وتفعيله في جميع المدارس، على أن يمتد هذا النهج إلى الجامعات أيضًا، ضمن برامج خدمة مجتمعية حقيقية.

 

أما عنوان الحملة، فيجب أن يكون محفّزًا وقريبًا من الناس، مثل:

«النظافة من الإيمان» أو أي شعار يحمل بعدًا أخلاقيًا وقيميًا جامعًا كون نظافة بلدك انعكاس لثقافتك

 

وأعيد التأكيد:

الالتزام بالنظافة، كما أخلاق السواقة، يبدأ من البيت والمدرسة، ويُستكمل بـ تطبيق القانون على مدار العام، لا بحملات مزاجية موسمية لا تُصلح مواطنًا، ولا تُنشئ سائقًا، ولا تبني وعيًا عامًا مستدامًا.