شريط الأخبار
سباق التهدئة والتصعيد في لبنان و"القطبة المخفية" في أنفاق "عليّ الطاهر" حارس مرمى فريق دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي يرفض منصب الملك في بلاده! وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يعودان مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم القوات المسلحة تشيع جثامين 5 من مكلفي خدمة العلم توفوا بحادث الصحراوي العيسوي: توجيهات الملك تضع المواطن والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات ضبط 56 عاملة منزل هاربة في حافلات على طريق المطار هدى العتوم والتعليم الأردني: عندما يصبح الصوت أعلى من الحجة الحوثيون يسيطرون على جزيرة بريم اليمنية قرب باب المندب "العمل" تُذكّر العمالة الوافدة بضرورة تصويب أوضاعهم قبل التسفير الاحتلال يقصف مدفعيا ريف دمشق وفاة خمسيني من جنسية عربية بعد توقيفه بتهمة التسول السالم وأبو غوش يطمئنان على صحة "شيخ الخضوريين" في الأردن إدارة مضيق هرمز موضوع اجتماع ايراني خليجي في عُمان الاثنين بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم 11 سبتمبر: ربع قرن من الأسئلة والتحولات الاحتلال يزعم: إحباط تهريب 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن ارتفاع وفيات حادث الصحراوي إلى 6 بعد وفاة الحويطات النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار لأول مرة منذ مايو 2026 اعتداءات المستوطنين تتصاعد في الضفة تزامنًا مع موسم الأعياد اليهودية تقديرات أمريكية: ترجيح مبادرة إيران لعملية عسكرية واسعة قبل انتخابات التجديد النصفي

بعضٌ من الحرّيّة...

بعضٌ من الحرّيّة...


بقلم: سوسن الحلبي

 

اسمي حرّية... أنا طفلةٌ جميلةٌ قدِّر لها، رغم ألمها، الحياة...

 

 أنا نطفةٌ مهربةٌ من خلف قضبان الظلم، لتنمو في رحم إمرأةٍ حرة الرسغين، مقيّدة القلب والضمير بوثاق الحب والوفاء...

 إمرأةٌ سعت بكل ما تستطيع لتوطِّد حبّها لذلك البطل الأسير، الذي عاش واستُشهد بكل ما يملك في 

غياهب الأسر...

 

رحل هو... بكل جميلٍ يملكه... وبقيتُ أنا هنا... أحمل دمه الحرِّ الغالي، وسيرته العطرة التي تفوح في الدُّنيا كلما رددتُ اسمه الذي ارتبط باسمي إلى الأبد...

 

أبي الحبيب... أيّها الغالي الذي أفخر به، وبحضوري إلى الدنيا من بين صلبه وتعاليم قلبه الرائع، وفكره الطيّب الشجاع...

 

ربما كنتُ دومًا أحنّ إلى لمسات يديك تحتضنني، إلى أناملك الرقيقة تتخلّل خصل شعري وتغزل منه جدائل للحب والحياة...

لكنّك دومًا معي وإن رحلت، ونبضك حيٌّ في قلبي لا يموت...

 

أنا حرّية... ابنة الحرّية التي كان ينشدها، لا لنفسه وحسب، بل لكل من عاصره في قصة الكفاح... لكل صغيرٍ نما بحبه لتلك الأرض... لكل أمٍ وزوجةٍ وإبنةٍ ربطت مشاعرها بأولئك الأسرى الأحرار، الذين ضحوا بحياتهم ومستقبلهم من أجل أرضهم، ولم يحظوا على ثراها سوى بزنزانةٍ صغيرةٍ، تتسع لبضع أجسادهم وبعضٍ من الحياة...