شريط الأخبار
مصنع لبناني للسكاكر والشوكولاتة في مدينة مادبا الصناعية يوفر 300 فرصة عمل البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير ارتفاع أسعار الذهب في الأردن: عيار 24 يسجل 98 دينار و21 عند 85.3 دينار الانقلاب الصيفي يبدأ اليوم في الأردن.. أطول نهار فلكياً خلال العام تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شابة عشرينية داخل منزل ذويها في الزرقاء بلومبيرغ : طحنون بن زايد يُكلف بإصلاح العلاقة مع إيران بعد تهديد ايران باغلاق هرمز.. الاحتلال الاسرائيلي يقرر وقف اطلاق النار بلبنان "المستشفيات الخاصة" تشارك بمؤتمر "دور مؤسسات المجتمع المدني بالاستجابة للحد من انتشار المخدرات العيسوي يرعى احتفالات عيد الاستقلال لمنتدى ابو نصير الثقافي وجمغية المودة والرحمة أكسيوس: عراقجي وويتكوف يتوجهان إلى سويسرا لمحادثات حول اتفاق نووي محتمل جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني العيسوي: الجلوس الملكي تجسيد لنهج راسخ في مسيرة التحديث والبناء الوطني عليمات تحرز فضية بطولة أوسترافا البارالمبية الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية حقوق ذوي الاعاقة في متابعة الرياضة: نحو تجربة شاملة عبر لغة الاشارة والتعليق الوصفي اطلاق المرحلة الثانية من مشروع "قوة النقابات" البريد الأردني يحذر من رسائل احتيالية تنتحل صفته وتستهدف سرقة البيانات الشخصية

بعضٌ من الحرّيّة...

بعضٌ من الحرّيّة...


بقلم: سوسن الحلبي

 

اسمي حرّية... أنا طفلةٌ جميلةٌ قدِّر لها، رغم ألمها، الحياة...

 

 أنا نطفةٌ مهربةٌ من خلف قضبان الظلم، لتنمو في رحم إمرأةٍ حرة الرسغين، مقيّدة القلب والضمير بوثاق الحب والوفاء...

 إمرأةٌ سعت بكل ما تستطيع لتوطِّد حبّها لذلك البطل الأسير، الذي عاش واستُشهد بكل ما يملك في 

غياهب الأسر...

 

رحل هو... بكل جميلٍ يملكه... وبقيتُ أنا هنا... أحمل دمه الحرِّ الغالي، وسيرته العطرة التي تفوح في الدُّنيا كلما رددتُ اسمه الذي ارتبط باسمي إلى الأبد...

 

أبي الحبيب... أيّها الغالي الذي أفخر به، وبحضوري إلى الدنيا من بين صلبه وتعاليم قلبه الرائع، وفكره الطيّب الشجاع...

 

ربما كنتُ دومًا أحنّ إلى لمسات يديك تحتضنني، إلى أناملك الرقيقة تتخلّل خصل شعري وتغزل منه جدائل للحب والحياة...

لكنّك دومًا معي وإن رحلت، ونبضك حيٌّ في قلبي لا يموت...

 

أنا حرّية... ابنة الحرّية التي كان ينشدها، لا لنفسه وحسب، بل لكل من عاصره في قصة الكفاح... لكل صغيرٍ نما بحبه لتلك الأرض... لكل أمٍ وزوجةٍ وإبنةٍ ربطت مشاعرها بأولئك الأسرى الأحرار، الذين ضحوا بحياتهم ومستقبلهم من أجل أرضهم، ولم يحظوا على ثراها سوى بزنزانةٍ صغيرةٍ، تتسع لبضع أجسادهم وبعضٍ من الحياة...