الصين هاجس الاستراتيجية الجديد لوزارة الحرب الأميركية ..ودعم محدود للحلفاء
أعلنت وزارة الحرب الأميركية، عن "استراتيجيتها الدفاعية
الجديدة"، يعطي فيها الجيش الأميركي الأولوية للأمن الداخلي و"ردع
الصين"، مع تقديم دعم "أكثر محدودية" لحلفائه في أوروبا وغيرها.
وجاء في استراتيجية العام 2026 الصادرة عن البنتاغون: "بينما
تركز القوات الأميركية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ،
سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي ولكن أكثر
محدودية من القوات الأميركية".
وطالبت الولايات المتحدة بالسيطرة على أمنهم الخاص، وأكدت مجدداً
تركيز إدارة الرئيس دونالد ترمب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي قبل هدفها القديم
المتمثل في مواجهة الصين.
وكانت الوثيقة المكونة من 34 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022،
سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري، حيث انتقدت الشركاء من أوروبا إلى آسيا
لاعتمادهم على الإدارات الأميركية السابقة لدعم دفاعهم. ودعت إلى "تحول حاد -
في النهج والتركيز والأسلوب".
كما طالبت "الحلفاء" بتحمل المزيد من العبء في مواجهة
دول مثل روسيا وكوريا الشمالية.
















