الشماتة بالعدوان على ايران طعنة بخاصرة فلسطين
طارق سامي خوري
كلّ من سيفرح أو سيؤيّد
أيّ عدوانٍ صهيوني أمريكي على إيران، لمجرّد أنها تقف في صفّ المقاومة في فلسطين
ولبنان واليمن، سيسقط أخلاقيًا وفكريًا سقوطًا مدوّيًا لا يقلّ قبحاً عن فعل
العدوان نفسه.
مهما حاول تبرير موقفه…
طائفيًا كان، أو حقدًا على حركات المقاومة، أو ارتهانًا للغرب… فإنه سيضع نفسه
طوعًا في خندق العدوّ الصهيوني، شريكًا في معركته ضدّ كلّ من يرفض الخضوع ويقف مع
الشعوب المقهورة.
الشماتة بعدوانٍ على
دولةٍ تُستهدف لأنها تدعم المقاومة ستبقى فعل خيانة سياسية ومعنوية، وطعنة مباشرة
في خاصرة فلسطين قبل أن تكون موقفًا ضدّ إيران.
ومن لا يرى في ذلك
خيانةً، سيرى يومًا نتائج هذا السقوط حين لا يبقى في الميدان إلا العدوّ ومن صفّق
له.
إنّ الحياة وقفةُ عزٍّ
فقط.
















