غوشة: المسابقات المعمارية بوابة للتميّز وابراز المعماريين المبدعين
"معمارية المهندسين" تكرّم مشاريع أردنية فائزة بجوائز عربية ودولية لعام 2025
الدباس: المعماري
الاردني ركيزة أساسية في التنمية الحضرية وبناء الوطن
كرّمت الشعبة المعمارية
في نقابة المهندسين، المشاريع المعمارية الأردنية الفائزة بجوائز عربية ودولية
لعام 2025، وذلك خلال حفل أُقيم في قاعة الرشيد بمجمع النقابات المهنية في عمّان،
بحضور نخبة من المعماريين والمهتمين بالشأن المعماري.
وشمل التكريم المشروع
الفائز بالمركز الأول في جائزة المعماريين العرب لعام 2025 عن فئة السكن الخاص،
للمعماري ثائر قبعة والمعمارية تالا شلباية، إضافة إلى تكريم مشروع متحف بيت
الشريف الحسين بن علي في مدينة العقبة، الفائز بـ جائزة التراث لعام 2025 من
الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، عن فئة الحفاظ والتكيّف في مجال التراث
الثقافي، والذي نفذته شركة بيطار مهندسون مستشارون.
واكد نقيب المهندسين
الأردنيين م. عبدالله عاصم غوشة أن مثل هذه اللقاءات تقوم على محورين أساسيين،
أولهما الإشادة بالمهندسين المتميزين الذين شكّل التفوق سمةً واضحة في مسيرتهم منذ
أيام الدراسة الجامعية إلى دخولهم سوق العمل من خلال أعمالهم المتميزة.
وأشار غوشة إلى أن
المحور الثاني، وهو الأهم، يتمثل في أهمية المسابقات المعمارية في المسار المهني
للمعماري، لافتًا إلى التراجع الملحوظ في تنظيم المسابقات المعمارية في المملكة
خلال الفترات الماضية، سواء من حيث عددها أو مستوى المشاركة فيها.
وأكد أن المسابقات
المعمارية كانت ولا تزال المنصة التي أفرزت أسماء معمارية أردنية بارزة من القامات
المعمارية، مشددًا على أن هذه المسابقات أسهمت بشكل مباشر في إبراز إبداعاتهم وصقل
تجاربهم المهنية.
وأضاف أن نقابة
المهندسين، ومن خلال مجلس النقابة، تدعم إعادة تفعيل ثقافة المسابقات المعمارية،
مع التأكيد على ضرورة إعادة النظر في التعليمات الناظمة لها، بما يضمن عدالتها
وجدواها، خاصة للمهندسين حديثي التخرج وفي بدايات مسيرتهم المهنية.
من جانبه، أكد عضو مجلس
نقابة المهندسين ورئيس الشعبة المعمارية المهندس عماد الدباس خلال كلمته، أن
المعماري الأردني لعب وما يزال دوراً محورياً في رفع اسم الأردن محلياً وإقليمياً
ودولياً، من خلال إسهاماته النوعية في التنمية الحضرية المستدامة وبناء الوطن،
وبما يعكس الهوية الوطنية ويواكب التطورات العالمية في الفكر المعماري.
وأوضح الدباس أن
العمارة الحديثة لم تعد تقتصر على الجانب الجمالي أو الوظيفي، بل أصبحت أداة
تنموية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاقتصاد الوطني، وتشكل ركيزة
أساسية في دعم التحول نحو المدن الذكية الصديقة للبيئة، القائمة على كفاءة استخدام
الطاقة والمياه، وتوظيف التقنيات الذكية، والحد من الأثر البيئي للبيئة المبنية.
وأشار إلى أن المعماري
الأردني شريك فاعل في صياغة مستقبل المدن، من خلال تبني مفاهيم الاستدامة،
والمباني الخضراء، والابتكار الحضري، وبما ينسجم مع الرؤى الوطنية وخطط التحديث
الشامل.
وفي السياق ذاته، شدد
الدباس على الدور الذي تضطلع به الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين الأردنيين،
في تعزيز التواصل المهني وتسليط الضوء على المسابقات المعمارية، بالتعاون مع
المؤسسات المعنية في القطاعين العام والخاص، باعتبارها منصة فاعلة لاكتشاف الطاقات
الإبداعية وتطوير الممارسة المعمارية.
وبيّن أن الشعبة تحرص
على تنظيم ودعم المسابقات المعمارية وفق أسس مهنية واضحة وشفافة، بما يسهم في
الارتقاء بجودة الإنتاج المعماري، وتقديم حلول تصميمية مبتكرة تدعم التنمية
الحضرية المستدامة وتخدم المصلحة العامة.
وقدم المعماريون
المكرمون، م.بشار البيطار وم.ثائر قبعة وم.تالا شلباية، شرحا مقتضبا عن مشاريعهم
الفائزة.
وتخلل الحفل جلسة
حوارية أدارها امين سر الشعبة المعمارية المهندس مازن النابلسي، بمشاركة المهندس
إيهاب عمارين، رئيس لجنة مشاريع مسابقات التخرج المعمارية، حيث جرى تسليط الضوء
على دور المسابقات في دعم المعماريين الشباب.
وحضر حفل التكريم الذي أدارته م.ملك جرادات،
نائب نقيب المهندسين م.أحمد الفلاحات، وعدد من أعضاء مجلس النقابة، وأمين عام
النقابة، وأعضاء مجلس الشعبة المعمارية، ورئيس واعضاء هيئة المكاتب الهندسية
والأكاديميين والمعماريين وطلبة الجامعات.



















