شريط الأخبار
الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة الأولويات الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا "القدس الدولية" تدعو للتصدي لسابقة اغلاق الاقصى 13 يوما الفوسفات: سلاسل التوريد تعمل كالمعتاد وأسعار البيع ترتفع بشكل إيجابي البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير المواد البوتاسية بعد أزمة مضيق هرمز المرشد الايراني الجديد يصعد باول خطاباته ويؤكد مواصلة استهداف القواعد الامريكية حيثما كانت ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية زكي بني ارشيد: تصريحات ترامب تثير التساؤلات.. هل تبدأ مرحلة المخرج السياسي للحرب؟ بورصة عمان تعود للحركة بحذر: السيولة ترتفع والقطاع المالي يهيمن على التداولات معارض ايراني يقف مع بلده: العدوان العسكري على إيران وواجبنا في أثناء الحرب تطبيق 'حكيمي' يوسع نطاق حجز المواعيد الإلكترونية إلى 79 منشأة صحية بدء مقابلات المتقدمين لبرامج فنون الطهي في جرش و مادبا حماية المستهلك تحذر من استغلال ليلة العيد وتدعو لشراء المستلزمات مبكراً الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند أول عمليتين بالمنظار لعلاج أكياس رئوية لطفلتين في الخدمات الطبية الملكية 42 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 الأوقاف : إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الحرس الثوري وحزب الله يقصفان 50 هدفا إسرائيليا اليوم

الحمارنة: حزبنا الديمقراطي الاجتماعي يسعى لتقديم حلول قابلة للتطبيق

الحمارنة: حزبنا الديمقراطي الاجتماعي يسعى لتقديم حلول قابلة للتطبيق


 

أكد العين الدكتور مصطفى الحمارنة أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، هو الحزب التغييري الوحيد بين كل الأحزاب السياسية في الأردن، "التغيير البرامجي الممنهج السلمي"، مشيرا إلى أنه يحركه العلم والمعرفة للوصول إلى وضع يحسن مستوى المعيشة للمواطنين في الأردن.

وقال حمارنة خلال المؤتمر العام لحزب الديمقراطي الاجتماعي، إن العدالة الاجتماعية تقوم على ركائز ثلاث، تبدأ بالمواطنة، مشيرا إلى أن ليس كل من يحمل رقما وطنيا هو مواطن، ولكن الأبعد من ذلك علاقة المواطن بالدولة وليس كمجموعات بشرية تتحرك سواء بهوية فرعية أو منطقة جغرافية، لأن هذا هو صلب المحاصصة الذي سيعمل الحزب على الحد منها.

وأضاف، أن الركيزة الثانية هي تكافؤ الفرص، موضحا أن العدالة بالمطلق لا تعني شيء وأنها إذا لم ترتبط بنهج فلسفي واضح المعالم والتفاصيل للوصول للتكافل الاجتماعي ووصول كل مواطن إلى الإنفاق العام بشكل متساو معلقاً (مافي عز ومعزة بالبلد).

وبين أن الركيزة الثالثة هي سيادة وسلطة القانون، مؤكدا أنه لا يمكن لأي مجتمع حديث أو معاصر أن يستمر وينبض بالحيوية إذا لم تتواجد سلطة القانون بدءا من مخالفة السير ووصولا إلى نظام قضائي مستقل يعزز المواطنة ويعزز مفهوم تكافؤ الفرص.

وأشار حمارنة إلى أن الحديث اليوم عن الدولة الأردنية الحديثة والمعاصرة، إذ لا يمكن أن يكون لدينا دولة حديثة من دون شرطين أساسيين هما بناء المؤسسات وسلطة القانون، منوها إلى أن الحزب ليس منتدى ثقافي بل أمامه عمل كبير للوصول إلى البرلمان.

وأكد أن الحزب الديموقراطي الاجتماعي يتحلى برؤية ولديه برنامج تفصيلي يغطي 22% من مجالات الحياة العامة.

وتطرق إلى أنه في غياب التوريث لا يمكن أن ينتقل الإنسان الفرد أو العائلة من حالة اجتماعية واقتصادية إلى أخرى إلا بالتعليم، بمعنى أن ابن المراسل يصبح مراسل وابن العامل يصحب عامل وهذا ليس بعيب.

وأشار إلى أن البعد الاخلاقي هو إعطاء الأطفال فرصة التعليم ليصبح ما يريد، وأن لكل فعل سياسي هناك فعل أخلاقي وهذا دور الحزب، أن يجعل كل مدرسة بالأردن مثل افضل مدارس عمان.

وأكد أنه في البرلمان يجب أن يكون هناك برنامج يقدم على الطاولة قابل للتطبيق والتحاور مع كل من يريد أن يتحاور معه على أساسه، لأن بالأصل برنامج الحزب اشتراكي ديموقراطي، ويسير على أسس ثابتة.

وبين أن هذا الجسم لن ينجح إذا لم يبني الحزب التجانس الداخلي الذي يقوم على توحيد الأهداف والعمل على تطبيقها والتركيز على الديموقراطية الداخلية وتعميقها ولا مجال "للشللية" في هذا الحزب إطلاقا ولا مجال "للزبائنية" وهذه مسؤولية كبيرة "وللأردنيين في أعناقنا دين كبير ولن نخذلهم".

وختم حمارنة، بقوله "نريد أن نقدم حلولا قابلة للتطبيق، ونحن جاهزون وحزبنا هو التغييري الوحيد بين كل الأحزاب السياسية في هذا الوطن، التغيير البرامجي الممنهج السلمي، وواحد من أهم شعاراتنا أن نعمل باستمرار للوصول إلى فهم موحد للمصلحة الوطنية".