شريط الأخبار
مقتل شخص طعنا واصابة اخر بمشاجرة جماعية بجرش الخيارات الاستراتيجية للأطراف الرئيسية في الحرب الحالية الحرب.. باقية وتتمدد! “حزب الله” يشن عشرات الهجمات على إسرائيل.. واشتباكات جنوب لبنان ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل امريكا وحيدة .. قراءة في حربها على إيران بين "مراهقة السياسة" وطبول "الحرب الدينية": هل يُدرك "صبيان المشهد" حجم الخطر على الأردن؟ تقرير دولي: انخفاض حاد في نمو التجارة العالمية بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية اكسيوس: الولايات المتحدة تدرس الهجوم على مركز النفط الإيراني الجغبير: معركة الكرامة صفحة مشرقة في تاريخ الأردن هارتس: الهجمات الايرانية تسفر عن دمار واسع النطاق وخسائر بشرية ومادية كبيرة باسرائيل كوبا ترفض تزويد السفارة الأمريكية بالوقود: لا امتيازات في ظل الحصار الإمبريالي القوات المسلحة: 36 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة في الأسبوع الثالث من الحرب تحذير من السيول واستمرار الأمطار والعواصف الرعدية الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن وزير الخارجية العُماني: الولايات المتحدة فقدت السيطرة على سياستها الخارجية رئيس مكافحة الإرهاب الأمريكي المستقيل: إسرائيل ضللت ترامب ودفعته للحرب على إيران ألمانيا تتراجع وتعلن الامتناع عن دعم اسرائيل في قضية الإبادة الجماعية إعلامية أمريكية: الصهيونية المسيحية و"البقرات الحمراء" وراء الحرب على إيران العثور على جثة طفل سقط داخل مجرى سيل في المفرق

الحمارنة: حزبنا الديمقراطي الاجتماعي يسعى لتقديم حلول قابلة للتطبيق

الحمارنة: حزبنا الديمقراطي الاجتماعي يسعى لتقديم حلول قابلة للتطبيق


 

أكد العين الدكتور مصطفى الحمارنة أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، هو الحزب التغييري الوحيد بين كل الأحزاب السياسية في الأردن، "التغيير البرامجي الممنهج السلمي"، مشيرا إلى أنه يحركه العلم والمعرفة للوصول إلى وضع يحسن مستوى المعيشة للمواطنين في الأردن.

وقال حمارنة خلال المؤتمر العام لحزب الديمقراطي الاجتماعي، إن العدالة الاجتماعية تقوم على ركائز ثلاث، تبدأ بالمواطنة، مشيرا إلى أن ليس كل من يحمل رقما وطنيا هو مواطن، ولكن الأبعد من ذلك علاقة المواطن بالدولة وليس كمجموعات بشرية تتحرك سواء بهوية فرعية أو منطقة جغرافية، لأن هذا هو صلب المحاصصة الذي سيعمل الحزب على الحد منها.

وأضاف، أن الركيزة الثانية هي تكافؤ الفرص، موضحا أن العدالة بالمطلق لا تعني شيء وأنها إذا لم ترتبط بنهج فلسفي واضح المعالم والتفاصيل للوصول للتكافل الاجتماعي ووصول كل مواطن إلى الإنفاق العام بشكل متساو معلقاً (مافي عز ومعزة بالبلد).

وبين أن الركيزة الثالثة هي سيادة وسلطة القانون، مؤكدا أنه لا يمكن لأي مجتمع حديث أو معاصر أن يستمر وينبض بالحيوية إذا لم تتواجد سلطة القانون بدءا من مخالفة السير ووصولا إلى نظام قضائي مستقل يعزز المواطنة ويعزز مفهوم تكافؤ الفرص.

وأشار حمارنة إلى أن الحديث اليوم عن الدولة الأردنية الحديثة والمعاصرة، إذ لا يمكن أن يكون لدينا دولة حديثة من دون شرطين أساسيين هما بناء المؤسسات وسلطة القانون، منوها إلى أن الحزب ليس منتدى ثقافي بل أمامه عمل كبير للوصول إلى البرلمان.

وأكد أن الحزب الديموقراطي الاجتماعي يتحلى برؤية ولديه برنامج تفصيلي يغطي 22% من مجالات الحياة العامة.

وتطرق إلى أنه في غياب التوريث لا يمكن أن ينتقل الإنسان الفرد أو العائلة من حالة اجتماعية واقتصادية إلى أخرى إلا بالتعليم، بمعنى أن ابن المراسل يصبح مراسل وابن العامل يصحب عامل وهذا ليس بعيب.

وأشار إلى أن البعد الاخلاقي هو إعطاء الأطفال فرصة التعليم ليصبح ما يريد، وأن لكل فعل سياسي هناك فعل أخلاقي وهذا دور الحزب، أن يجعل كل مدرسة بالأردن مثل افضل مدارس عمان.

وأكد أنه في البرلمان يجب أن يكون هناك برنامج يقدم على الطاولة قابل للتطبيق والتحاور مع كل من يريد أن يتحاور معه على أساسه، لأن بالأصل برنامج الحزب اشتراكي ديموقراطي، ويسير على أسس ثابتة.

وبين أن هذا الجسم لن ينجح إذا لم يبني الحزب التجانس الداخلي الذي يقوم على توحيد الأهداف والعمل على تطبيقها والتركيز على الديموقراطية الداخلية وتعميقها ولا مجال "للشللية" في هذا الحزب إطلاقا ولا مجال "للزبائنية" وهذه مسؤولية كبيرة "وللأردنيين في أعناقنا دين كبير ولن نخذلهم".

وختم حمارنة، بقوله "نريد أن نقدم حلولا قابلة للتطبيق، ونحن جاهزون وحزبنا هو التغييري الوحيد بين كل الأحزاب السياسية في هذا الوطن، التغيير البرامجي الممنهج السلمي، وواحد من أهم شعاراتنا أن نعمل باستمرار للوصول إلى فهم موحد للمصلحة الوطنية".