شريط الأخبار
الملكة رانيا ترعى وتحضر العشاء الخيري لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام الملك يلتقي اهل المحافظة: أهل الزرقاء يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن نقابة المهندسين والملكية للطيران توقعان اتفاقية تعاون توقيف مدير منطقة بالامانة و2 من معقبي المعاملات بتهمة الرشوة العيسوي يفتتح مشروع إعادة تأهيل حديقة البنك العربي ومكتبة عبدالحميد شومان حسان: مشاريع حكومية للزرقاء بمليار دينار خلال 3 أعوام الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات الملك يهنيء الزيدي بتكليفه تشكيل الحكومة العراقية الأمير الحسن: تحولات المنطقة تستدعي تبنّي رؤية قائمة على التعاون والتكامل القبض علي مسؤول رسمي بمكتبه بتهمة الاتجار وتعاطي المخدرات المومني: قانون الجرائم الإلكترونية لحماية المجتمع وخطاب الكراهية يهدد السلم الوطني الخزوز تطالب برفع الرواتب بالأردن هيئة تنظيم الاتصالات: لا خطط لترخيص شركة رابعة والجيل السادس مرتبط بتطوير البنية التحتية العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس الملك يؤكد لابن زايد تضامن الاردن مع الإمارات بمواجهة الاعتداءات عليها سرحان: حظر المواقع الاباحية خطوة إيجابية تساهم في حماية القيم والاخلاق "صناعة عمان" : مشاريع مبتكرة للطاقة المتجددة تدعم كفاءة المصانع في الاردن أبو غوش: إلغاء انتخابات "الأردنية" مؤشر خطير على فجوة الثقة ورقة علمية: مستقبل مكانة الشرق الأوسط في توجهات حلف الناتو عجلون: خربة الوهادنة حكاية تاريخ عريق وتنوع مجتمعي نابض بالحياة

الحمارنة: حزبنا الديمقراطي الاجتماعي يسعى لتقديم حلول قابلة للتطبيق

الحمارنة: حزبنا الديمقراطي الاجتماعي يسعى لتقديم حلول قابلة للتطبيق


 

أكد العين الدكتور مصطفى الحمارنة أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، هو الحزب التغييري الوحيد بين كل الأحزاب السياسية في الأردن، "التغيير البرامجي الممنهج السلمي"، مشيرا إلى أنه يحركه العلم والمعرفة للوصول إلى وضع يحسن مستوى المعيشة للمواطنين في الأردن.

وقال حمارنة خلال المؤتمر العام لحزب الديمقراطي الاجتماعي، إن العدالة الاجتماعية تقوم على ركائز ثلاث، تبدأ بالمواطنة، مشيرا إلى أن ليس كل من يحمل رقما وطنيا هو مواطن، ولكن الأبعد من ذلك علاقة المواطن بالدولة وليس كمجموعات بشرية تتحرك سواء بهوية فرعية أو منطقة جغرافية، لأن هذا هو صلب المحاصصة الذي سيعمل الحزب على الحد منها.

وأضاف، أن الركيزة الثانية هي تكافؤ الفرص، موضحا أن العدالة بالمطلق لا تعني شيء وأنها إذا لم ترتبط بنهج فلسفي واضح المعالم والتفاصيل للوصول للتكافل الاجتماعي ووصول كل مواطن إلى الإنفاق العام بشكل متساو معلقاً (مافي عز ومعزة بالبلد).

وبين أن الركيزة الثالثة هي سيادة وسلطة القانون، مؤكدا أنه لا يمكن لأي مجتمع حديث أو معاصر أن يستمر وينبض بالحيوية إذا لم تتواجد سلطة القانون بدءا من مخالفة السير ووصولا إلى نظام قضائي مستقل يعزز المواطنة ويعزز مفهوم تكافؤ الفرص.

وأشار حمارنة إلى أن الحديث اليوم عن الدولة الأردنية الحديثة والمعاصرة، إذ لا يمكن أن يكون لدينا دولة حديثة من دون شرطين أساسيين هما بناء المؤسسات وسلطة القانون، منوها إلى أن الحزب ليس منتدى ثقافي بل أمامه عمل كبير للوصول إلى البرلمان.

وأكد أن الحزب الديموقراطي الاجتماعي يتحلى برؤية ولديه برنامج تفصيلي يغطي 22% من مجالات الحياة العامة.

وتطرق إلى أنه في غياب التوريث لا يمكن أن ينتقل الإنسان الفرد أو العائلة من حالة اجتماعية واقتصادية إلى أخرى إلا بالتعليم، بمعنى أن ابن المراسل يصبح مراسل وابن العامل يصحب عامل وهذا ليس بعيب.

وأشار إلى أن البعد الاخلاقي هو إعطاء الأطفال فرصة التعليم ليصبح ما يريد، وأن لكل فعل سياسي هناك فعل أخلاقي وهذا دور الحزب، أن يجعل كل مدرسة بالأردن مثل افضل مدارس عمان.

وأكد أنه في البرلمان يجب أن يكون هناك برنامج يقدم على الطاولة قابل للتطبيق والتحاور مع كل من يريد أن يتحاور معه على أساسه، لأن بالأصل برنامج الحزب اشتراكي ديموقراطي، ويسير على أسس ثابتة.

وبين أن هذا الجسم لن ينجح إذا لم يبني الحزب التجانس الداخلي الذي يقوم على توحيد الأهداف والعمل على تطبيقها والتركيز على الديموقراطية الداخلية وتعميقها ولا مجال "للشللية" في هذا الحزب إطلاقا ولا مجال "للزبائنية" وهذه مسؤولية كبيرة "وللأردنيين في أعناقنا دين كبير ولن نخذلهم".

وختم حمارنة، بقوله "نريد أن نقدم حلولا قابلة للتطبيق، ونحن جاهزون وحزبنا هو التغييري الوحيد بين كل الأحزاب السياسية في هذا الوطن، التغيير البرامجي الممنهج السلمي، وواحد من أهم شعاراتنا أن نعمل باستمرار للوصول إلى فهم موحد للمصلحة الوطنية".