شريط الأخبار
عارض نظام الاسد والجولاني.. المعارض السوري هيثم مناع يتعرض للتهديد المباشر نتنياهو يُحذّر من تعاظم قدرات الجيش المصري ويدعو إلى منع “تراكم مفرط” نيويورك تايمز: إيران توافق على بحث الصواريخ البالستية بالمحادثات "أسطول الصمود" يعلن إطلاق أكبر تحرك إغاثي لكسر الحصار عن غزة في آذار تيار الوحدة بالحزب الديمقراطي الاجتماعي: لن نخذل الأمل بوحدة التيار الديمقراطي 6 سيناريوهات مقترحة للتعامل مع صندوق تقاعد المهندسين التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط) صحيفة: مخاوف لبنانية من أن سلطة الشرع ستساعد إسرائيل لمحاربة حزب الله إذا اندلعت الحرب بدء تقديم طلبات البكالوريس للدورة التكميليّة منتصف الأسبوع المقبل إشعارات لـ 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب الأوضاع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا "الفوسفات" تمول تاهيل وتجهيز عيادات للاورام والسرطان بمستشفى الكرك الحكومي الملك يستقبل رئيس اركان خرب القوات المصرية الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار أخطر قانون بات على طاولة الحكومة.. لا تفاصيل شافية! أكسيوس : مسار المفاوضات بين إيران وأمريكا "ينهار" مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الاسبق أحمد عبيدات جولي براون.. الصحافية البطلة فاضحة قضية الشيطان ابستين

تيار الوحدة بالحزب الديمقراطي الاجتماعي: لن نخذل الأمل بوحدة التيار الديمقراطي

تيار الوحدة بالحزب الديمقراطي الاجتماعي: لن نخذل الأمل بوحدة التيار الديمقراطي


اعلن ناطق بإسم تيار الوحدة في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاردني ترحيبهم بدعوة الحزب المدني الديمقراطي الى مشروع حزب موحد للتيار الديمقراطي في الاردن والتي اعلن عنها في مؤتمر صحفي للحزب مساء السبت الماضي وقال الناطق: نعلن عن ترحيبنا الحار بهذه الدعوة وسنعمل على التعامل معها بكل   إيجابية.

واضف في بيان باسم التيار "ونشير الى ان هذا الهدف كان على رأس أولويات حزبنا الديمقراطي الاجتماعي منذ تأسيسه وبعد مرحلة التحديث السياسي، ولكن استحقاق الانتخابات النيابية ضغط علينا كأولوية فأكتفينا بعمل إئتلاف انتخابي تحت اسم التحالف الديمقراطي على ان نطور التحالف الى اندماج بعد الانتخابات وان لا يشمل الحزبين فقط بل كل مكونات التيار الديمقراطي من احزاب ومجموعات سياسية وشخصيات تحسب نفسها على التيار  وخصوصا المثقفين والأدباء والنقابيين والقيادات المحلية".

وينبغي التذكير اننا بادرنا لأول خطوة توحيدية قبل الانتخابات بقبول حزب لم يستكمل الترخيص ( التنمية والتحديث ) للإندماج في حزبنا كطرف مكافىء والآن ينبغي المضي قدما وبلا تردد لمشروع الوحدة.

ونشير الى ان الفترة بعد الانتخابات شهدت جدلا واسعا في اوساط الرأي العام المهتم بشأن فشل احزاب اليسار والتيار الديمقراطي في الانتخابات  وكان الاستخلاص الأبرز هو الضرورة الحاسمة لوجود حزب موحد لهذا التيار حيث قاد الانقسام في الانتخابات الى خسارة فادحة حرمت التيار من التمثيل المناسب رغم انه يمثل نسبة مهمة في المجتمع.

 لكن مشروع الوحدة تباطأ لأسباب شتى بينها الأزمات التنظيمية الداخلية والتي عطلت القرار لبعض الوقت. ونرى ان الوقت قد حان لوضع كل ذلك وراء ظهرنا والذهاب بثبات لمشروع الوحدة الذي يستجيب لتطلعات وأمل قواعد جميع  الأحزاب ويستجيب للمبدأ الذي يجمع عليه الرأي العام وهو اجتماع  كل تيار في حزب موحد،  ونحن نؤكد اننا لن نخذل هذا الأمل.