شريط الأخبار
موجة دفء تلامس الاجواء وتوقعات بطقس متقلب في المناطق الاردنية ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء وأجواء معتدلة حتى نهاية الأسبوع راتب لا يكبر… وحياة تسحق أصحابها بصمت فتح باب التقديم لبرنامج تدريب 250 مهندساً من حديثي التخرج الإتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين لاعتداءاتهم ضد الفلسطينيين إسرائيل تُبعد الأب لويس سلمان عن فلسطين.. والقرار يثير غضبًا فلسطينيا واسعًا طهران تتمسك بمواقفها.. وترامب يرفض ردها على مقترح وقف الحرب 42 عامل وطن في بلدية جرش بلا رواتب منذ 4 أشهر الحريات النيابية تبدأ بإعداد مذكرة للمطالبة بعفو عام الملك يزور قيادة المنطقة العسكرية الشرقية ويشيد بجهود مرتباتها في حماية الحدود "القدس الدولية" تطالب بشد الرحال للاقصى الخميس والجمعة بذكرى احتلال القدس كواليس فشل خطة دخول الأكراد المُسلحين أمريكيًا لإسقاط النظام الايراني مقتل جندي احتلال واصابة 3 بمفخخات مسيرة لحزب الله العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل تعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي بثبات واتزان "الوطنية الشعبية" تدعو الحكومة الى خفض الضرائب على المشتقات النفطية "صناعة عمان" والغرفة الأوروبية للتجارة يبحثان آليات تعزيز الصادرات الى أوروبا زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك توقيف موظفين بشبهة اختلاس بوزارة المالية فرص تدريبية نوعية لطلبة الجامعات عبر برنامج مسار للامن السيبراني إضاءات على المعارضة السياسية الأردنية منذ تأسيس إمارة شرقي الأردن 1921م - (الجزء الأول)

التسحيج

التسحيج


وائل منسي

التسحيج في أوطاننا ليس مجرد موقف، إنه اقتصاد موازٍ، ودين رسمي غير معلن، وله طقوس ومواسم مثل الحج، لكن بلا كعبة… الكل يدور حول الكرسي.

فيه تسحيج "وطني" عن حسن نية… هذا غالباً أول ضحايا النكتة.

وفيه تسحيج مدفوع الثمن… كاش أو على شكل مناقصة حكومية، أو أرض من أملاك الدولة، أو لقب "معالي" يفصّلوه على مقاسك.

وفيه تسحيج مجاني… هذا لا تفسير له إلا أن بعض الناس ولدوا وهم يصفقون.

وفيه تسحيج بطعم الظلم… حيث يصفق المظلوم للجلاد حتى ينقطع الدم من كفه.

وفيه تسحيج بطعم الذل… حيث تتحول الوطنية إلى فقرة استعراض في برنامج ترفيهي للدكتاتور.

أما تسحيج المأكولات… فهناك تسحيج مع لبنة، مع زعتر، مع جميد… لأن حتى الوطنية عندنا تُقدّم مع المقبلات.

لكن يبقى "التسحيج للوطن" هو الماركة المسجلة، حيث يتم استدعاء اسم الوطن ليجلس على الطاولة… بينما هو في الحقيقة آخر من يأكل، وأول من يُحاسَب الفاتورة.