شريط الأخبار
هاني الجراح.. نقيبا للفنانين الأردنيين فانس ينتقد نتنياهو: كنتَ مفرطًا بالتفاؤل بشأن إسقاط نظام إيران الخرابشة: لا مشكلة بالامداد والتخزين للطاقة لكنها في ارتفاع الكلف بعد ضرب مصانعها.. إيران تهدد بقصف مصانع "صلب" في إسرائيل ودول عربية "الحرس الثوري الإيراني" يجدد التأكيد على إغلاق مضيق هرمز أمام الأعداء لماذا يغضب كثير من الأردنيين من إيران، ومع ذلك لا يعتبرونها العدو الرئيسي؟ اعلام عبري: منظومة الدفاع الجويّ الإسرائيلية عاجزة عن صد الصواريخ الايرانية اسرائيل تعترف فقط بمقتل 22 واصابة 5 آلاف وإخلاء 4800 آخرين منازلهم منذ بداية الحرب على إيران استقرار الاجواء السبت.. وارتفاعات متتالية على درجات الحرارة حتى الإثنين ترامب يمدد مهلته عشرة ايام.. والبنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي للمنطقة الحكومة: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية الجيش العربي: استهداف اراضي المملكة بـ 3 صواريخ الموت يغيب الفنان اللبناني أحمد قعبور ترقب وقف نار مؤقت محتمل بين واشنطن وطهران وسط مفاوضات معقدة العراق والحياد الصعب في زمن الحرب والاستقطاب مسؤولون إسرائيليون يقرّون: تدمير القدرات العسكرية لإيران غير ممكن حاليًا لبنان: المقاومة تدمر 20 دبابة "ميركافا" للاحتلال..وتصعيد متواصل شمال فلسطين المحتلة: نزوح اسرائيلي صامت وفشل حكومي تحت نيران المقاومة تجارة الأردن تقترح اعتماد نهج تدريجي مرن لتطبيق تعديلات الضمان الاجتماعي الملك يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء العراقي ويؤكد ضرورة وقف الحرب

التسحيج

التسحيج


وائل منسي

التسحيج في أوطاننا ليس مجرد موقف، إنه اقتصاد موازٍ، ودين رسمي غير معلن، وله طقوس ومواسم مثل الحج، لكن بلا كعبة… الكل يدور حول الكرسي.

فيه تسحيج "وطني" عن حسن نية… هذا غالباً أول ضحايا النكتة.

وفيه تسحيج مدفوع الثمن… كاش أو على شكل مناقصة حكومية، أو أرض من أملاك الدولة، أو لقب "معالي" يفصّلوه على مقاسك.

وفيه تسحيج مجاني… هذا لا تفسير له إلا أن بعض الناس ولدوا وهم يصفقون.

وفيه تسحيج بطعم الظلم… حيث يصفق المظلوم للجلاد حتى ينقطع الدم من كفه.

وفيه تسحيج بطعم الذل… حيث تتحول الوطنية إلى فقرة استعراض في برنامج ترفيهي للدكتاتور.

أما تسحيج المأكولات… فهناك تسحيج مع لبنة، مع زعتر، مع جميد… لأن حتى الوطنية عندنا تُقدّم مع المقبلات.

لكن يبقى "التسحيج للوطن" هو الماركة المسجلة، حيث يتم استدعاء اسم الوطن ليجلس على الطاولة… بينما هو في الحقيقة آخر من يأكل، وأول من يُحاسَب الفاتورة.