بيان دعم إلى الأخ العزيز السيد حلمي بلبيسي
بشأن منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان
بصفتي صديقًا قريبًا للأخ العزيز السيد حلمي بلباسي، أعرف
جيدًا صدق مواقفه ووضوح مبادئه، وأؤكد دعمي الكامل لموقفه الرافض للإجراءات التي
تتخذها سلطات الاحتلال في القدس، والتي تمنع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى
خلال شهر رمضان المبارك.
إن المسجد الأقصى ليس مجرد موقع ديني، بل هو رمز روحي وتاريخي
عميق الجذور في وجدان الأمة الإسلامية. وشهر رمضان يمثل ذروة الارتباط الروحي
بالمكان، حيث تتجلى قيم العبادة والتكافل والسلام.
إن تقييد وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم، خصوصًا خلال فترة
مقدسة، يشكل انتهاكًا واضحًا لحرية العبادة المكفولة بموجب القوانين والمواثيق
الدولية. كما أن فرض قيود جماعية على المدنيين يتعارض مع مبادئ العدالة والتناسب
والكرامة الإنسانية.
موقفي هذا ليس فقط تضامنًا مع صديق أعتز به، بل هو التزام
أخلاقي ومبدئي بالدفاع عن حق الإنسان في ممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان،
بعيدًا عن التسييس أو التقييد غير المبرر.
إن الاستقرار الحقيقي في القدس لا يتحقق عبر المنع والإغلاق،
بل عبر احترام الحقوق، وصون الوضع التاريخي القائم في المقدسات، وضمان وصول
المصلين دون تمييز.
أقف إلى جانب أخي وصديقي حلمي بلباسي في دعوته إلى:
• تمكين المصلين من الوصول
الآمن وغير المقيد إلى المسجد الأقصى خلال رمضان.
• احترام حرية العبادة
باعتبارها حقًا إنسانيًا أساسيًا.
• الالتزام بالقانون الدولي
ومبادئ العدالة والكرامة.
مع خالص التقدير،
م. نبيل إبراهيم حداد
مستشار في الهندسة والصناعة وإدارة المشاريع
























