شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات مجتمعية من محافظة الزرقاء الملكة رانيا تهنئ خريجي المدارس وتدعو بالتوفيق لطلبة التوجيهي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال القش للفقراء والقمح للسادة ترامب: طلبت عدم التعجل بإبرام اتفاق والحصار سيستمر حتى التوقيع نتنياهو: اتفقت مع ترامب ان أي اتفاق مع إيران يجب أن يزيل الخطر النووي الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى النواب الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية المستشفى التخصصي يحصد خمس جوائز في "التميز التمريضي والقبالة 2026 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية إسرائيل تزعم: تفكيك شبكة لتهريب الأسلحة والمخدرات عبر مصر والأردن الأردن و14 دولة يدينون افتتاح سفارة مزعومة لـ "أرض الصومال" في القدس الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون وقفة أمام مجمع النقابات المهنية احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة مكافحة الفساد : إحالة 15 موظفاً من وزارة المالية إلى النيابة العامة بتهمة الإختلاس من «الحرب الطويلة» إلى «الردع التاريخي»… كيف يقرأ الصينيون الصراع مع امريكا؟ جودت مناع يكتب: بين المفكر شرابي وواقع اليوم: أزمة الولاء وتحدي التغيير بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة عيد استقلال الأردن: وطنٌ بُني بالسيادة، وحُمِيَ بالتضحيات، وتجذّر في الهلال الخصيب

مايك هاكابي .. صرّح .. ولا يبالي

مايك هاكابي .. صرّح .. ولا يبالي


عوض ضيف الله الملاحمة 

 

والله إن / مايك هاكابي ، قد فعل خيراً لتذكير من نسي ، او تناسى من العرب ، ومن ينكر منهم أطماع الكيان في الوطن العربي

 

ما صرح به أمر بديهي ، ومطلب توراتي ، واجب التنفيذ ، والعائق الوحيد عن التنفيذ ليس الخوف من العرب ولا إحترامهم والحرص على مشاعرهم وانظمتهم وانما العقبة الكأداء التي تواجه الكيان عن التوسع تتمثل في (( محدودية عدد السكان الصهاينة )) . حيث لا يعقل ان تتوسع في احتلالها مناطق عربية كثيفة السكان وتكون خالية من الصهاينة لانها تصبح (( منطقه معادية )) ويستحيل السيطرة عليها . لذلك العدو يتبع اسلوب (( القضم التدريجي )) ، والتوسع في الضفة الفلسطينية خير مثال لاثبات ذلك .

 

يبدو اننا كعرب ، قد فقدنا الذاكرة ، وإلا كيف ننسى المؤتمر الصهيوني الأول الذي عُقد في بال في سويسرا عام ١٨٩٧ ، الذي ترأسه الصهيوني / تيودور هرتزل ، حيث أقرّ المؤتمر إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، معتمداً وسائل عملية شملت تشجيع الإستيطان ، وتنظيم اليهود عالمياً ، وتقوية الوعي القومي لليهود ، وطلب موافقة الحكومات لتحقيق ذلك

 

كما أننا نسينا وعد بلفور المشؤوم ، وهو عبارة عن رسالة تعهدت فيها بريطانيا ، بتاريخ ١٩١٧/١١/٢ بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، وأرسل الرسالة وزير الخارجية البريطاني/ آرثر بلفور ، الى اللورد / ليونيل روتشيلد ، وهو ما عُرِف ( بوعد من لا يملك لمن لا يستحق )

 

كما اننا نتناسى العلم الصهيوني ، وخطيه الأزرقين الذين يمثلان حدود الكيان المنشودة

 

وكذلك نسينا النشيد القومي الصهيوني الذي يسمى ( هاتكيفا ) أي الأمل . الذي يدور حول حنين الصهاينة الى صهيون واورشليم القدس ، والذي معناه : ( طالما في القلب روح يهودية تنبض ، وعين تطل على الشرق نحو صهيون ، أملنا لم يضع بعد ، ان نكون أمة حرّة ، في أرضنا ، أرض صهيون واورشليم )

 

ونسينا تهديدات / بنيامين نتنياهو  ، وتهديدات وزير مالية الكيان/ سموتريش ، ونسينا تهديدات وزير الأمن القومي للكيان / بن غفير ، ونسينا رغبة الرئيس الأمريكي/ ترامب في توسيع الكيان ، وإعتباره القدس الشريف الشرقية والغربية الموحدة عاصمة أبدية للكيان . وإستغربنا ما صرح به السفير الأمريكي لدى الكيان قبل أيام ؟ 

 

ننكر لاننا نخاف . ونتناسى لأننا تخاذلنا . ونستغرب لأننا استسلمنا

 

نستغرب من تصريح السفير الأمريكي لدى الكيان ، وكأننا لأول مرة نسمع بهذه الأطماع الصهيونية . لا نصدق لان الرعب يسكننا . ننفي لاننا ليس لدينا الاستعداد للمواجهة

 

يقولون الأردن محمي من الأمريكان ، وهم الذين يعلنون ويكررون إستهداف الأردن

يقولون ان العدو ليس لدية القدرة على التوسع لانه غير قادر على غزة والضفة

 

ننفي والعدو واعوانه يؤكدون إستمرارهم في التوسع على حساب اوطاننا وشطبها وجودياً من على الخارطة

 

ملخص تصريح  / مايك هاكابي :— سأل الصحفي / تاكر كارلسون ، السفير الأمريكي لدى  الكيان الصهيوني ، فقال :—

[[ من حق إسرائيل إمتلاك الأردن ودول عربية . وقال عن مفهوم (( إسرائيل الكبرى )) ، منوها بسفر التكوين ( ١٥ ) ، الذي يصف حوار الله مع ابراهيم حول هِبة الأرض (( من النيل الى الفرات )) ، واستفسر الصحفي عما اذا هاكابي يوافق على فكرة ان لإسرائيل الحق في أراضٍ تشمل : (( الأردن ، وسوريا ، ولبنان الحالية ، بالإضافة الى أجزاء من بعض الدول العربية ، وأضاف السفير : سيكون من الجيد لو انهم ( إسرائيل) استولوا على كل شيء (( الشرق الأوسط بأكمله )) ]] . 

 

المشكلة الكبيرة والخطيرة ، التي هي أكبر وأخطر من تصريح السفير الأمريكي لدى الكيان / مايك هاكابي ، تتمثل في (( التصهين العربي )) ، والأخطر (( تصهين القيادات الفلسطينية )) . هذا تطور خطير يهدد مستقبل أقطارٍ عربية ، علاوة على ضياع عروبة فلسطين . قبل بضعة عقود ، كنا نعاني من العملاء للصهاينة . وكانوا أفراداً ، تأثيرهم السلبي محدود ، وضررهم بسيط . ومن يُكتشف من العملاء ، تتم تصفيته ، او ينقله الكيان للعيش في إحدى المستعمرات المخصصة للعملاء في الأراضي المحتلة ، هو وأسرته . وقد شاهدت بنفسي مستعمرتين منهما في الضفة الغربية

 

لكن المشكلة الخطيرة الآن تتمثل في (( التصهين العربي))  ، فكراً ، ومعتقداً ، وقناعة ، وأفعالاً . ويكمن خطر هؤلاء بأن لديهم أتباع ، ومريدين ، ومؤيدين ، ويكونون على شكل جماعات

 

الفكر الصهيوني إخترق العرب . وأصبح لدى هؤلاء قناعة بحق الصهاينة ليس في فلسطين فقط ، بل في الأردن ، وسوريا ، ولبنان ، واجزاء من العراق ، وأجزاء من السعودية ، وأجزاء من مصر . وأختم وأُذكِّر بشعار الصهاينة : (( أرضكِ يا إسرائيل من الفرات الى النيل )) ، وفق سفر التكوين ( ١٥ : ١٨ ) ، حسبما يدعون

 

ما يقهرني ، ويزيد من غيضي ، أننا ما زلنا نتفاجأ ، عند اي تصريح يُطلقه صهيوني او متصهين ، ونتسارع للإستنكار ، والشجب ، وكأننا نسمعه لأول مرّة ، ولا نعرف أهداف الصهيونية العالمية في وطننا العربي الحبيب المُبتلى ، (( اللي دوده من عوده )) .