استهداف وزارة الدفاع وقواعد ومواقع عسكرية
إسرائيل تتعرض لهجوم إيراني واسع ومتواصل.. وتكتم على الخسائر
تتعرض إسرائيل منذ صباح يوم السبت لهجمات إيرانية
عنيفة ومتواصلة بالصواريخ والمسيّرات، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي
يستهدف الجمهورية الإسلامية.
وفجر اليوم الأحد، شنت
إيران هجوما صاروخيا جديدا استهدف مدينة حيفا وبلدات الشمال في فلسطين المحتلة.
كما دوت صافرات الإنذار في القدس وتل أبيب والمنطقة الوسطى (المركز)، حيث سُمع دوي
انفجارات عنيفة في السماء ناجمة عن محاولات الاعتراض.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن فرق الإنقاذ هرعت
إلى مستوطنة بيت شيمش غرب القدس، عقب سقوط صاروخ في المدينة.
ويوم السبت، دوت صفارات الإنذار في عدد كبير من
أحياء تل أبيب ومحيطها إثر هجمات صاروخية إيرانية على ما وصفته طهران بـ”العدو
المتجاوز”.
ومساء، أطلقت إيران موجة من الصواريخ في هجوم يُعد
الأقوى منذ بدء الحرب الحالية، وسط متابعة إسرائيلية دقيقة للتطورات الميدانية
وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي للمقذوفات.
وأفادت مصادر محلية بتصاعد أعمدة الدخان في عدة
مناطق بعد انفجارات ضخمة هزّت المدينة، فيما تسببت موجة الصواريخ بدمار كبير وثقته
مقاطع فيديو انتشرت على وسائل الإعلام العالمية.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو
تظهر صاروخا إيرانيا يخترق الدفاعات الجوية الإسرائيلية ويسقط مباشرة وسط تل أبيب،
ما أسفر عن انفجار هائل.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن قوات الشرطة
والإنقاذ تواصل التعامل مع تداعيات سقوط صواريخ وشظايا في منطقة لواء تل أبيب،
مشيرة إلى أن الحدث أسفر عن مقتل سيدة وإصابة 23 شخصا بجروح متفاوتة.
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس وقنوات إسرائيلية
بانتشار فرق الإنقاذ والإطفاء في مناطق عدة من تل أبيب، ووقوع أضرار مادية في
المدينة.
وأظهرت مشاهد لوكالة فرانس برس شارعا تحيط به
مبانٍ سكنية دمرت واجهاتها جراء الانفجارات، بالإضافة إلى سيارات محترقة.
وأخمد الإطفائيون النيران التي اندلعت في المنطقة
المحيطة، بينما قام عناصر الإنقاذ بإجلاء المصابين.
وطوال المساء، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بوقوع
انفجارات مدوية في منطقة تل أبيب والقدس والضفة الغربية المحتلة، فيما تصدت
الدفاعات الجوية الإسرائيلية وابلا من الصواريخ.
وأعلن الجيش الإسرائيلي نشر قوات في مواقع عدة في
أنحاء الدولة البلاد بعدما استهدفتها إيران بموجة جديدة من الصواريخ مساء السبت.
وقال الجيش إن "جنودا من قيادة الجبهة الداخلية،
في الخدمة الفعلية والاحتياط، انتشروا وهم ينشطون في العديد من المواقع التي
تضررت، ويقومون بجهود بحث وإنقاذ واسعة النطاق”.
يأتي ذلك وسط تعتيم تفرضه القيادة الإسرائيلية على حصيلة الخسائر
جراء تداعيات العدوان على إيران.
وتداول صحفيون إسرائيليون عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة
للدمار الكبير الذي حل بمنطقة وقوع الصاروخ، حيث أظهرت حرائق ضخمة واشتعال عشرات
المركبات.
هذا وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف وزارة الدفاع
الإسرائيلية وقواعد عسكرية من بين أهداف أخرى بموجة جديدة من الصواريخ مساء السبت.
وقال الحرس الثوري على تلغرام "كانت القاعدة البحرية للجيش
الإسرائيلي في ميناء حيفا، وحوض بناء السفن الحربية التابع للنظام في حيفا، وقاعدة
رامات ديفيد الجوية، ووزارة الحرب التابعة للنظام في منطقة هاكريات، ومجمع بيت شمس
الصناعي العسكري، ومجمع إشتود الصناعي العسكري من بين الأهداف خلال الموجتين
الثالثة والرابعة” من الصواريخ.

























