الصفدي يبحث مع وزير الخارجية الأميركي التصعيد الإقليمي ويؤكد أهمية الحلول الدبلوماسية
تلقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، مساء أمس، اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، جرى خلاله بحث التصعيد الأمني المستمر في المنطقة، مع التركيز على الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على الأراضي الأردنية.
وأعرب روبيو خلال الاتصال عن تضامن الولايات المتحدة الكامل مع الأردن في مواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدًا دعم واشنطن للإجراءات التي يتخذها الأردن لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته.
من جهته، أكد الصفدي على إدانة المملكة الشديدة للهجمات الإيرانية غير المبررة التي طالت أراضيها ودولًا عربية شقيقة، مشددًا على أن المملكة ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمنها واستقرارها وسيادتها. كما أعرب عن تقديره العميق للتضامن الأميركي المستمر مع الأردن في هذا السياق.
وفي ختام حديثه، شدد الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تبقى السبيل الأنسب لإنهاء الأزمات وخفض التصعيد، بما يعزز من الأمن الإقليمي ويحقق الاستقرار في المنطقة.
وأعرب روبيو خلال الاتصال عن تضامن الولايات المتحدة الكامل مع الأردن في مواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدًا دعم واشنطن للإجراءات التي يتخذها الأردن لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته.
من جهته، أكد الصفدي على إدانة المملكة الشديدة للهجمات الإيرانية غير المبررة التي طالت أراضيها ودولًا عربية شقيقة، مشددًا على أن المملكة ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمنها واستقرارها وسيادتها. كما أعرب عن تقديره العميق للتضامن الأميركي المستمر مع الأردن في هذا السياق.
وفي ختام حديثه، شدد الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تبقى السبيل الأنسب لإنهاء الأزمات وخفض التصعيد، بما يعزز من الأمن الإقليمي ويحقق الاستقرار في المنطقة.

























