شريط الأخبار
ترامب يهدد اسبانيا لرفضها الحرب على ايران.. وسانشير يتحدى ويرفض الغنجهية الامريكية حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن اليوم تحت القبة.. تعديلات الضمان الاجتماعي وسط غبار المعارك! صدمة جيوسياسية واقتصادية تمس شريان الطاقة العالمي بإغلاق مضيق هرمز السفارة الامريكية ترفع درجة التحذير لرعاياها بالاردن الملك يتلقى اتصالين من الرئيسين الفلسطيني والاندونيسي إعلام عبري: 1050 مستوطنا أصيبوا جراء الهجمات الإيرانية بينهم 4 حالات خطيرة الاحتلال يتوغل في الاراضي اللبنانية..و حزب الله يقصف بقوة الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة وتستهدف الأراضي الأردنية العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية مكاتب السياحة والسفر تدعو لاعتماد المعلومات من المصادر الرسمية حفاظا على سمعة القطاع الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان ارتفاع صادرات محضرات الصيدلة بنسبة 5.1 % العام الماضي النائب العرموطي: الدور على باكستان وتركيا بعد ايران تاكر كارلسون: قطر والسعودية تعتقلان عملاء موساد .. وإسرائيل تسعى لضرب الخليج «الأولوية للمستوطنات»: ابتزاز إسرائيلي للأردن في زمن الحرب تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم "أموال الضمان": قراراتنا الاستثمارية تستند لدراسات.. ولا شراء مباني البعثاث الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية

اليوم تحت القبة.. تعديلات الضمان الاجتماعي وسط غبار المعارك!

اليوم تحت القبة.. تعديلات الضمان الاجتماعي وسط غبار المعارك!

بقلم: د. أحمد زياد أبو غنيمة
****
بينما تنشغل القلوب والعقول بمتابعة أخبار الحرب وتداعياتها التي تعصف بالمنطقة، اختارت الحكومة أن يكون "اليوم الأربعاء" هو موعد الجلسة الأولى لمناقشة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب.
****
إن إصرار الحكومة على المضي قدماً في مناقشة هذا القانون "المصيري" في هذا التوقيت بالذات، يضعنا أمام تساؤلات مشروعة ومريرة:
 * لماذا الآن؟ هل تعتقد الحكومة أن انشغال الشارع الأردني وقلقه على مصير المنطقة هو "فرصة ذهبية" لتمرير تعديلات تمس لقمة عيشه ومستقبل أبنائه دون ضجيج؟
 * أين فقه الأولويات؟ كيف يمكن للحكومة أن تناقش عماد الأمن الاجتماعي للشعب، بينما غبار المعارك في الشرق الأوسط لم ينجلِ بعد، وآثارها الاقتصادية والسياسية لا تزال في رحم المجهول؟
 * الاستغفال التشريعي: هل هي محاولة صريحة لـ "سلق" القانون بعيداً عن الرقابة الشعبية الحقيقية التي يفرضها عادةً استقرار الظروف؟
****
الخاتمة:
لقد كان الأجدى بالحكومة أن تحترم ذكاء الشعب وقلقه، وأن تؤجل هذا الملف المصيري حتى تهدأ العواصف الإقليمية؛ فإن تمرير القوانين تحت ضغط "الخوف من القادم" هو غياب تام للحكمة السياسية.
****
إن المسؤولية الوطنية تقتضي من الحكومة اليوم أن تكون مصدر طمأنينة وراحة لقلوب الأردنيين، لا أن تزيد من وطأة قلقهم بفتح ملفات شائكة تمس مستقبلهم المعيشي في لحظة استثنائية. 
الشعب الأردني ينتظر من حكومته الحكمة والرشد لتطمينهم.. لا لشد أعصابهم أكثر!!
نكررها بكل أسى: أليس فيكم رجل رشيد؟