شريط الأخبار
"أيلة" و"الملكية لحماية الطبيعة" تجددان شراكتهما لتعزيز التنوع الحيوي في العقبة "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الأمير الحسن يزور مخابز جواد الحديثة ويشيد بدور الصناعة الوطنية في دعم الاقتصاد الانتقال إلى أجهزة سامسونج جالاكسي أصبح أسهل من أي وقت مضى مع المزايا الجديدة رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب للعام الثالث على التوالي ... البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السنة الهجرية تسريع الحصول على رخصة القيادة مقابل رسوم اضافية جديدة بلدية الرصيفة توضح حول المحطة التحويلية القديمة كابيتال بنك يجدد شراكته مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية دعماً للأطفال فاقدي السند الأسري فريق كفرنجة بطلا لدوري تحت سن 16 لكرة اليد جامعة الزرقاء تكرّم الطلبة المتميزين في الأنشطة والمسابقات المحلية والعربية والدولية وفيَّات الأحد 7-6-2026 حملة امنية تضبط حفارة مياه سرية في معان البلقاء التطبيقية تحصد المركزين الأول والثالث في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق شراكة استراتيجية لتعزيز الرقابة الغذائية والدوائية بين الجيش الاردني ومؤسسة الغذاء "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي تحت رعاية سمو الأميرة صفا بنت فراس المعظمة يبدء العد التنازلي للنسخة الخامسة من برومين سباق السيدات

حين يصبح تحليل الفضائيات رواية المعتدي

حين يصبح تحليل الفضائيات رواية المعتدي


د. طارق سامي خوري

الغريب في بعض ما يُقدَّم اليوم تحت عنوان "التحليل السياسي” أنه يقفز فوق أصل المشكلة.
لا نسمع إدانة واضحة للهجوم الذي شنّه الكيان الصهيوني وأمريكا على إيران، وكأن الاعتداء بحد ذاته ليس المشكلة. ثم يأتي الحديث بثقة عن أن إيران "لن تصمد”.

ما معنى "لن تصمد”؟
هل المطلوب أن تُقصف دولة وتُستهدف ثم تبقى صامتة حتى يرضى من يعتقدون أنفسهم سادة هذا العصر؟

من الطبيعي أن ينزعج الأردنيون من أي حدث يمس أرض الأردن، وهذا شعور وطني مفهوم. لكن تحويل النقاش إلى لوم الطرف الذي تعرّض للهجوم، وتجاهل المعتدي الأصلي، ليس تحليلاً سياسياً بقدر ما هو تبرير غير مباشر للقوة المعتدية.

والواقع الذي بات واضحاً لكثير من الشعوب العربية والأخص في دول الخليج أن القواعد الأمريكية في المنطقة لم تكن يوماً ضمانة لحماية هذه الدول أو شعوبها، بل يعتقد كثيرون أنها وُجدت أساساً لحماية الكيان الصهيوني ولتكون منصات ضغط أو هجوم على دول الجوار.

أما القول إن الدول العربية اتفقت لأول مرة على مصدر خطر واحد هو إيران، ففيه إساءة كبيرة لهذه الدول وتاريخها. وكأن هذه الدول لم تتفق يوماً على أن الكيان الصهيوني المحتل، القاتل، الذي اغتصب الأرض وارتكب المجازر، هو الخطر الحقيقي على المنطقة.

المشكلة ليست في الاختلاف في الرأي، بل في هذا المنطق الذي يطالب بعض الدول بالصمود تحت القصف دون رد… بينما يقبل ضمناً أن تُقصف من قوى أخرى دون مساءلة.

والأخطر أن بعض من يتصدرون التحليل اليوم على بعض الفضائيات العربية يكررون، بوعي أو من دون وعي، الرواية نفسها التي يرددها المعتدي.
وعندما يصبح تحليل الفضائيات نسخة أخرى من خطاب القوة الغالبة، يتحول التحليل من قراءة للواقع إلى إعادة إنتاج لرواية المعتدي.

السياسة لا تُقاس بحجم المنبر، بل بثبات الموقف.