شريط الأخبار
الضمان يستعد لشمول أصحاب المهن والحرف الحرة والعاملين على تطبيقات النقل الذكي وفاة أم وثلاثة من أطفالها وإصابة شخصين بحادث تدهور في جرف الدراويش الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي النواب يقر "تنظيم العمل المهني".. والف دينار غرامة الحرفيين المخالفين النائب الحوامدة: 2194 فرصة عمل لأبناء جرش في المهرجان بدورته الحالية مطالبة نيابية بتعزية الكونغرس الأمريكي تثير غضبا تحت القبة الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة سلطان الطرب يتربع على قلوب جماهيره بليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش أمسية غنائية أردنية تستحضر إرث الطرب في مهرجان جرش طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق اليوم إيران تعلن إحراز تقدم بمحادثاتها مع عُمان بشأن هرمز رئيس الوزراء يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك وفاة شخص سقط بحفرة بمنزل في الزرقاء "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات قانون الملكية العقارية عمومية التكافل الاجتماعي تصادق على التقرير السنوي وموازنة 2026 رضيعة تنجو من الموت بعد إحراق مستوطنين منزل عائلتها جنوب نابلس جسر جوي أمريكي من الطائرات والذخائر يواصل التدفق إلى إسرائيل افتتاح معرض "بشاير 13" بمهرجان جرش: ابراز إبداعات الشباب أكسيوس: ترامب أوقف الضربات على إيران الجمعة لـ"إفساح المجال أمام الدبلوماسية"

ورحلتُ يا أمي...

ورحلتُ يا أمي...


بقلم: سوسن الحلبي

 

 

ورحلتُ يا أمي مبتعدًا...

رغم صغر سني وضعف جسدي...

لكنني شعرت بنفسي أّحلِّق

بين السحاب...

كنت أحاول أن أمدِّ إليك يديّ، 

علّها تمسك بك وتحتضنكِ

من جديد...

فأنا ما زلت بحاجةٍ إليكِ...

أجل، أحتاجكِ...

لكنني مرغمٌ على الرحيل...

ولم يعد لي بعد المصاب من

ألمي أيّ بديل...

 

وفارقتُ صدرك، 

الذي لم يتسن لي بعد أن أعانقه،

سوى أيامٍ وبضعة شهور...

لم تكن تلك هي فقط الحياة

 التي تمنيتها معك...

لكنها كانت كلّ ما عرفت،

وكلّ ما استطعت...

 

أعرف أنّك كنت تحملين في قلبكِ

 لي أمنياتٍ كثيرة...

لكنّ الوقت لم يعد يتسع

لكلّ تلك الأمنيات...

ولقاؤنا بعد اليوم،

رغم الحنين،

لن يكون سوى أحلامٍ وذكريات...

 

لكن عديني بأن لا تحزني،

أيتها الغالية...

ولا تسأمي الصبر رغم

الحياة البالية...

فما زلنا هنا شامخين في أرضنا رغم العذاب...

وستبقى تحتضنني بترابها الحرّ،

حتى أذوب في أعماقها،

وأعود كما خلقت يومًا قبلها

من تراب...