شريط الأخبار
الصواريخ الإيرانيّة تُمطِر مركز إسرائيل والسهل الساحليّ والشمال.. حزب الله يستهدف المجمعات السُكّانيّة بالشمال والقواعد العسكريّة برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً .. وترامب يعلق "ثمن بسيط" اليوم العاشر للحرب .. إسرائيل تهاجم وسط إيران وطهران تتوعد "ستندمون" انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 103.5 دينارا مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن "“العمل النيابية” تعقد مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم لإعلان خطتها ومسار عملها في نقاش “معدل الضمان الاجتماعي مصفاة النفط الرئيسية في البحرين تعلن حالة القوة القاهرة الأردن ومصر يؤكدان خطورة توسيع دائرة الصراع في المنطقة الاثنين .. طقس بارد في معظم المناطق من هو مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران ؟ إيران تعين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا إيران تهدّد باستهداف منشآت النفط وتضع رؤوس الأموال الأمريكية في “قائمة أهدافها” "حماية المستهلك": ارتفاع جنوني على اسعار الخضار واللحوم الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كاتب إسرائيلي: نحن نشهد لحظة تاريخية.. إيران تفاجئ العالم بتدمير واسع وحاسم للقواعد الأمريكية انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد انتخاب مرشد أعلى جديد لايران دون اعلان اسمه بعد الصبيحي: تعديلات الضمان قد تدفع المغتربينمن مشتركي الاختياري للانسحاب جامعة الزرقاء تنظم محاضرة بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي صافرات الإنذار تدوي مجددًا في الأردن

حين تتحول 15 ثانية إلى قضية رأي عام

حين تتحول 15 ثانية إلى قضية رأي عام


د. طارق سامي خوري

بحكم تجربتي في مجلس النواب لعدة دورات، أستطيع القول إن كثيراً من الجدل الذي أُثير مؤخراً حول طريقة التصويت داخل المجلس ناتج في معظمه عن سوء فهم لطبيعة الإجراءات البرلمانية. فالتصويت برفع الأيدي، وهو أحد أكثر الأساليب استخداماً تحت قبة البرلمان، لا يحتاج عادة إلى أكثر من بضع ثوانٍ. في الحالات العادية، عندما تكون الأغلبية واضحة بين الحضور، يكفي أن ينظر رئيس المجلس أو الأمين العام إلى النواب لتقدير النتيجة، وغالباً لا تستغرق العملية أكثر من 10 إلى 15 ثانية.

 

أما في الحالات التي يكون فيها تقارب واضح بين من يرفع يده مع القرار ومن لا يرفعها ضده، فقد يلجأ الرئيس إلى إعادة التدقيق أو إلى وسائل تصويت أكثر دقة، وهذا أمر طبيعي في العمل البرلماني في الأردن وفي معظم البرلمانات في العالم.

 

لذلك فإن تصوير الأمر وكأنه مخالفة أو خلل في كل مرة يتم فيها التصويت بهذه الطريقة لا يعكس الواقع الكامل لطبيعة العمل تحت قبة البرلمان. ويمكن لمن يرغب التحقق من ذلك مراجعة تسجيلات جلسات مجلس النواب خلال السنوات الماضية، حيث جرت مئات عمليات التصويت بالطريقة نفسها دون إشكال.

 

وأود التأكيد أن الحديث هنا ليس دفاعاً عن أشخاص أو مواقف سياسية، بل توضيح لحقيقة إجرائية يعرفها كل من عمل داخل المجلس أو تابع آلياته عن قرب. كما أن حماية مؤسسة البرلمان والحفاظ على هيبتها واجب على كل أردني، فهي في النهاية مؤسسة الشعب ومكان تمثيله السياسي، والنقد مطلوب، لكن المعرفة بطبيعة العمل البرلماني تبقى أساس الحكم العادل على ما يجري تحت قبته.