ترامب يمدد مهلته عشرة ايام.. والبنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي للمنطقة
قالت صحيفة وول ستريت
جورنال إنّ وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تدرس إرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي
إلى الشرق الأوسط، وفقًا لمصادر مطلعة داخل الوزارة. وأوضحت المصادر أن القوة قد
تشمل وحدات من مشاة البحرية (المارينز)، لتنضم إلى نحو 5 آلاف جندي مارينز وآلاف من
قوات المظليين الذين صدرت لهم أوامر بالانتشار في المنطقة.
في سياق متصل، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أنه استجاب لطلب من الحكومة الإيرانية وقرر تأجيل ضربات كانت تستهدف البنية
التحتية للطاقة في إيران لمدة عشرة أيام إضافية. وادعى عبر منصته "تروث
سوشيال" أن المحادثات "تتقدم بشكل جيد جدًا رغم تقارير إعلامية غير دقيقة".
لكن تقريرًا للصحيفة نفسها نقل عن وسطاء في
المفاوضات أن طهران لم تطلب وقف الهجمات على منشآتها النفطية، خلافًا لتصريحات
ترامب، مشيرين إلى أن فرص نجاح المحادثات لا تزال ضعيفة بسبب تمسك كل من الولايات
المتحدة وإيران بشروط غير مقبولة للطرف الآخر.
وكان ترامب قد ادعى في وقت سابق أنّ إيران سمحت
بمرور عشر ناقلات نفط عبر مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها "بادرة حسن
نية" في إطار المفاوضات. وأضاف أن السيطرة على النفط الإيراني تبقى خيارًا
مطروحًا إذا لم تفضِ المحادثات إلى اتفاق. كما زعم أن بلاده تسير بوتيرة أسرع من المتوقع
في تحقيق أهدافها.
من جانبها، ذكرت وكالة تسنيم أن إيران سلّمت
ردًا رسميًا على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، يتضمن مطالب عدة، أبرزها الحصول
على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
وبحسب الوكالة، نُقل
الرد الإيراني عبر وسطاء، ويتضمن أيضًا اشتراط أن يشمل وقف الحرب جميع الأطراف
المشاركة في القتال في المنطقة، إلى جانب تأكيد طهران أن سيادتها على مضيق هرمز
تمثل "حقًا طبيعيًا وقانونيًا".

























