البنتاغون يطور خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة حاسمة" لإيران قد تشمل استخدام القوات البرية
وسط المشاورات المتواصلة بين إيران وأميركا عبر الوسطاء من أجل
إنهاء الحرب، كشفت مصادر أميركية مطلعة أن التصعيد العسكري ضد طهران قد يتزايد
بشكل كبير إذا لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات.
كما هددت المصادر أن العمليات العسكرية قد تتزايد أيضاً إذا بقي
مضيق هرمز مغلقاً من قبل الجانب الإيراني، وفق ما نقل موقع أكسيوس، اليوم الخميس.
وأكدت المصادر أن خيارات البنتاغون قد تشمل استخدام القوات البرية
وحملة قصف واسعة النطاق على مختلف الأراضي الإيرانية، فضلاً عن الاستيلاء أو حصار
جزيرة خرج.
إلى ذلك، أفادت بأن البنتاغون يستعد لتطوير خيارات عسكرية بهدف
توجيه ضربة قاضية لإيران.
بالتزامن، كشف 3 أشخاص مطلعين على المسألة أن وزارة الحرب
الأميركية تدرس تحويل مساعدات عسكرية مخصّصة لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط. وأوضحت
أن الأسلحة التي قد يعاد توجيهها تشمل صواريخ اعتراض للدفاع الجوي، طلبت عبر
برنامج تابع لحلف الناتو، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".
إلا أن أي قرار نهائي لم يتخذ بعد حول إعادة توجيه هذه المعدات،
لكن تلك الخطوة تسلّط الضوء على التكاليف المتزايدة اللازمة لمواصلة الحرب ضد
إيران.
























