ترامب يُشغل المحللين بحديثه عن اعلان مهم سيلقيه اليوم بشان ايران
اعلن
البيت الابيض ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب سيعطي، مساء اليوم الأربعاء، تحديثاً
مهماً حول إيران.
هذا
ما أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في منشور مقتضب جداً على
حسابها الرسمي في "إكس". وكتبت بإيجاز: "تابعونا.. في الساعة
التاسعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، سيلقي الرئيس ترامب خطاباً
إلى الأمة لتقديم تحديث مهم بشأن إيران".
ولم
توضح ليفيت اية تفاصيل عما سيعلنه ترامب ما ترك جدلا وتخمينات واسعة في الساخة
الدولية.
يشار الى ان ترامب فيما يتحدث عم
مفاوضات "ايجابية" مع ايران، فانه يهدد بالوت نفسه ويعد لهجوم بري على
ايران، ويهدد ايضا بدمار اكبر ان لم تستجب طهران لشروطه الاستسلامية، ما يزيد من
الحيرة فيما يمكن ان يعلنه رئيس متقلب وغير واضح ومندفع كالثور الهائج.
يأتي
هذا مع تأكيد ترامب وفريقه أيضاً أكثر من مرة مؤخراً أن الولايات المتحدة حققت
أهدافها في إيران.
في
السياق أظهرت بعض استطلاعات للرأي أن أغلب الأميركيين يؤيدون وقف الحرب، فقد أظهر
استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أنه ينبغي على بلادهم
أن تعمل على إنهاء مشاركتها في الحرب سريعاً حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق
الأهداف التي حددتها إدارة ترامب. وعبر نحو 66 بالمئة من المشاركين في استطلاع
الرأي، الذي أُجري من الجمعة إلى الأحد، عن هذا الرأي، بينما قال 27 بالمئة إنه
ينبغي لأميركا العمل على تحقيق جميع أهدافها في إيران حتى لو استمر الصراع لفترة
طويلة.
وكان ادعى ترامب امس أن المفاوضات
مع إيران لإنهاء الحرب "تتقدم بشكل جيد"، من دون أن يعلن تأييده رسميا
للمبادرة التي طرحتها الصين وباكستان لوقف الحرب
وأضاف
ترامب، في مقابلة مع "القناة 12" الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، أنه لا يعارض المبادرة، لكنه لم يؤكد
أيضا أن الولايات المتحدة ستتبناها.
وقال
مصدر مطلع إن الصين تساعد الولايات المتحدة في جهود إنهاء الحرب، وان البيت الأبيض
لا يعارض المبادرة الصينية الباكستانية، رغم عدم صدور موقف رسمي أمريكي أو إيراني
بشأنها حتى الآن.
وكانت
الصين وباكستان قد أعلنتا، امس إطلاق مبادرة مشتركة من خمس نقاط تهدف إلى
"استعادة السلام والاستقرار في المنطقة".
وقالت
وزارة الخارجية الباكستانية إن المبادرة، التي أُعلنت خلال زيارة وزير الخارجية
الباكستاني محمد إسحاق دار إلى بكين، تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء
الحرب، إضافة إلى بدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن.
كما
شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الباكستاني على ضرورة ضمان أمن الممرات
المائية وسلامة السفن وطواقمها العالقة في مضيق هرمز.
وأكدت
وزارة الخارجية الصينية أن بكين وإسلام آباد ستعززان تعاونهما وتنسيقهما بشأن
إيران، في إطار جهود مشتركة لمنع مزيد من التصعيد في المنطقة.
وقالت
المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إن الوزيرين سيواصلان "التواصل
والتنسيق الاستراتيجي" بشأن الوضع في إيران، وسيبذلان "جهودا جديدة
للدعوة إلى السلام".
وكانت
باكستان قد أعلنت في وقت سابق استعدادها لاستضافة "محادثات جادة" بين
الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لدفع جهود الوساطة واحتواء الأزمة.























