المنتدى العالمي للوسطية يدعو للوقف الفوري للاعمال التصعيدية العسكرية بالمنطقة
دعا المنتدى العالمي
للوسطية الة ضرورة تطويق دائرة الحرب المشتعلة بالمنطقة، وعقلنة مسار هذا التصعيد،
وتغليب لغة الحوار والتفاوض على منطق القوة، والعمل الجاد على احتواء الأزمة
ومنع توسعها.
وقال المنتدى، في بيان
حمل نداء عاجلا إلى أطراف التصعيد في المنطقة انه " في ظل التصعيد المتسارع والخطير بين الولايات المتحدة الأمريكية
وإيران، من جهة وبينها وبين الكيان من جهة أخرى؛ وما ينطوي عليه من احتمالات
الانزلاق نحو مواجهة أوسع تهدد أمن المنطقة واستقرارها وأرواح الأبرياء، يتابع
المنتدى العالمي للوسطية بقلق بالغ هذه التطورات التي تنذر بتداعيات إنسانية
وسياسية واقتصادية جسيمة".
وانطلاقًا من رسالة
المنتدى القائمة على ترسيخ الاعتدال، وصون الدماء، وتعزيز منطق الحكمة، فإن
المنتدى يوجّه نداءً عاجلًا إلى جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها الجمهورية
الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، بضرورة تطويق دائرة الحرب.
وعقلنة مسار هذا التصعيد، وتغليب لغة الحوار والتفاوض على منطق القوة،
والعمل الجاد على احتواء الأزمة ومنع توسعها.
وحذر المنتدى، في البيان
الذي وقعه الأمين العام المهندس مروان الفاعوري من خطورة الانجرار نحو استهداف
الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، لما لذلك من آثار كارثية على الشعوب وعلى سياسة
حسن الجوار، وتهديد مباشر لأمن واستقرار دول المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي
كالكويت وقطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسائر الدول العربية والإسلامية التي
ستتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بأي تصعيد عسكري.
كما اكد المنتدى أن حماية المدنيين، واحترام
القانون الدولي الإنساني، وتحييد البنية التحتية الحيوية، تمثل خطوطًا حمراء لا
يجوز تجاوزها تحت أي ظرف.
ودعا المنتدى إلى: الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية عسكرية وفتح قنوات اتصال
دبلوماسية عاجلة وإشراك الأطراف
الإقليمية في جهود التهدئة والعمل على منع تحول المنطقة إلى ساحة صراع مفتوح
وشدد منتدى الوسطية على إنّ الحكمة اليوم ليست في توسيع دائرة الصراع،
بل في احتوائه، وليس في تسجيل النقاط، بل في حماية الأرواح، وليس في فرض الإرادات،
بل في تجنيب المنطقة كلفة حربٍ لا رابح فيها.
وجدد تأكيده أن أمن
المنطقة مسؤولية جماعية، وأن تغليب صوت العقل هو السبيل الوحيد لتجنيب شعوبنا
المزيد من المآسي.

























