الاستخبارات الأمريكية: إيران ترمم قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع
نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، صباح اليوم الخميس، عن
مصدرين مطلعين على تقديرات الاستخبارات الأمريكية، أن إيران أعادت بناء جزء من
قدراتها العسكرية التي تضررت في الهجمات الأميركية والإسرائيلية بوتيرة سريعة، ومن
بين ذلك أنها استأنفت جزءًا من إنتاج الطائرات المسيّرة.
وقالت أربعة مصادر للشبكة إن معلومات الاستخبارات الأميركية تشير
إلى أن الجيش الإيراني يتعافى بسرعة أكبر بكثير مما قُدّر في البداية.
وبحسب التقرير، فإن تقديرات الاستخبارات تثير الشكوك بشأن
الادعاءات المتعلقة بمدى تأثير الهجمات الإسرائيلية-الأميركية في القدرات العسكرية
لطهران على المدى الطويل.
وتشير تقديرات الاستخبارات الأمريكية، وفق ما ورد، إلى أن إيران
قادرة على إعادة بناء قدرات طائراتها المسيّرة الهجومية خلال نصف عام.
وقال أحد المسؤولين: "لقد سبق الإيرانيون كل الجداول الزمنية
التي وضعتها أجهزة الاستخبارات لعملية التعافي".
وكتبت "سي إن إن" أن إيران نجحت في إعادة بناء قدراتها
بفضل مجموعة من العوامل، من بينها المساعدة التي تحصل عليها من روسيا والصين.
ووفق التقرير، واصلت بكين تزويد إيران بمكونات لبناء الصواريخ، رغم
أن ذلك تقلص منذ بدء الحصار الأميركي.
كما أفيد بأن إيران نجحت في إعادة بناء صناعتها الدفاعية، التي
قالت إسرائيل والولايات المتحدة في تصريحاتهما إنهما دمّرتاها.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، هذا
الأسبوع إن "عملية الغضب الملحمي ألحقت ضررًا كبيرًا بالصواريخ الباليستية
والطائرات المسيّرة الإيرانية، ودمرت 90% من قاعدة صناعتها الدفاعية، بما يضمن أن
إيران لن تتمكن من التعافي لسنوات". وجاءت تصريحاته خلال جلسة استماع أمام
لجنة القوات المسلحة في الكونغرس يوم الثلاثاء.
وكتبت "سي إن إن" أن شهادة كوبر تتناقض بشكل واضح مع
تقديرات الاستخبارات. وقال أحد المصادر المطلعة على هذه التقديرات للشبكة إن الضرر
ربما أعاد الصناعة الدفاعية الإيرانية إلى الوراء لبضعة أشهر، لكنه لم يعطلها
لسنوات.
وأضاف أن جزءًا من الصناعة الدفاعية الإيرانية لا يزال سليمًا،
الأمر الذي قد يسرّع أكثر الجدول الزمني لاستعادة بعض القدرات.
























