هل يمكن أن يساعد فيتامين E فى علاج الصدفية؟
مع ازدياد شعبية العلاجات الطبيعية وتوسع أقسام المكملات الغذائية، يلجأ العديد من مرضى الصدفية إلى فيتامين هـ (E) للتخفيف من أعراضهم، ويُعرف هذا الفيتامين بفوائده في دعم صحة الجلد، ولكن عندما يتعلق الأمر بحالة التهابية معقدة كالصدفية، ولكن هل هو كافيًا لعلاج هذه الحالة، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
ويساعد فيتامين (هـ) في تهدئة وترطيب البشرة المعرضة للصدفية، لكنه يفتقر إلى أدلة سريرية قوية كعلاج، ولا ينبغي استخدامه إلا بالتزامن مع العلاجات الطبية.
ما هو مرض الصدفية ولماذا يصعب علاجه؟
الصدفية هي حالة مناعية ذاتية مزمنة تعمل على تسريع تجدد خلايا الجلد، مما يؤدي إلى:
- لويحات سميكة متقشرة.
- احمرار والتهاب.
- حكة، أو حرقة، أو انزعاج.
الصدفية ليست مجرد جفاف في الجلد، بل هي ناتجة عن مشاكل في الجهاز المناعي، وهذا يعني أن علاجها قد يكون معقدًا وقد يتطلب أكثر من مجرد وضع الكريمات أو المستحضرات على الجلد.
وتشمل بعض المحفزات الشائعة لمرض الصدفية.. ما يلي:
- الضغط.
- العدوى.
- تغيرات الطقس.
- إصابات الجلد.
- بعض الأدوية.
ويكمن سبب صعوبة علاجه في أنه لا يقتصر على الجلد فحسب، بل يشمل ما يحدث داخل الجسم أيضًا، لذلك فإن أفضل طريقة لمواجهته هي التركيز على جهاز المناعة.
ما هو فيتامين (هـ) ولماذا يستخدمه الناس لعلاج الأمراض الجلدية؟
فيتامين هـ هو مضاد أكسدة قابل للذوبان في الدهون، يساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وهو الضرر الناتج عن الجذور الحرة، ويلعب دورًا في:
- تقوية حاجز الجلد.
- تقليل الالتهاب على المستوى الخلوى.
- دعم وظيفة المناعة.
وبما أن الصدفية تنطوي على كلًا من الإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن، فإن الناس يلجئون إلى فيتامين (هـ) على أمل أن يقدم فوائد، خاصة أنه غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون بالصدفية من انخفاض مستويات فيتامين هـ.
ويشير هذا إلى أن الإجهاد التأكسدي قد يلعب دورًا في الصدفية، وأن مضادات الأكسدة مثل فيتامين (هـ) قد تكون داعمة، ومع ذلك، من المهم أيضًا ملاحظة أن فيتامين (هـ) قد يكون له فوائد لصحة الجلد، حتى وإن لم يكن علاجًا مثبتًا لمرض الصدفية، ولكن تساعد المكملات الغذائية في تحسين المؤشرات، وليس بالضرورة في تخفيف الأعراض.
ولذلك يقول أطباء الجلدية أنه من الأفضل اعتبار فيتامين (هـ) عنصرًا غذائيًا داعمًا، وليس علاجًا أساسيًا، ببساطة، قد يجعلك تشعر بتحسن طفيف فيما يتعلق بأعراضك، لكنه لن يوقف المرض فعلياً من التطور.

























