انتعاش موسمي في قطاع تأجير السيارات السياحية بالأردن قبيل عيد الأضحى
وأوضح عكوبة أن نسبة إشغال السيارات المستأجرة تتراوح حالياً بين 60 و70 بالمئة، مشيراً إلى أن هذا النشاط يرتبط بشكل أساسي بالمواسم والأعياد الرسمية، ما يجعل الانتعاش الحالي مؤقتاً بطبيعته.
وأضاف أن حركة السوق تعود إلى معدلاتها الطبيعية بعد انتهاء العطلات، حيث تنخفض نسب الإشغال إلى ما بين 20 و30 بالمئة، لافتاً إلى أن السياح باتوا يفضلون الرحلات الجماعية والحافلات السياحية بسبب انخفاض تكلفتها مقارنة بالسياحة الفردية.
وبيّن أن مواسم الأعياد تمثل الفترة الأكثر نشاطاً بالنسبة للقطاع، إلا أن مكاتب التأجير المرخصة تواجه منافسة متزايدة من المركبات الخصوصية غير المرخصة للعمل السياحي، والتي تقدم خدمات بأسعار أقل.
وأشار عكوبة إلى استمرار التحديات المالية التي يواجهها القطاع منذ جائحة كورونا، موضحاً أن عدداً من أصحاب المكاتب تعثروا مالياً ولم يتمكنوا من تجديد تراخيص مركباتهم ومكاتبهم، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات داعمة تشمل تخفيض الرسوم الجمركية ورسوم التراخيص.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح أن أجور تأجير السيارات تبدأ من 15 ديناراً يومياً، بحسب نوع المركبة وسنة تصنيعها، مؤكداً أن الطلب يتركز بشكل أكبر على السيارات الاقتصادية الموفرة للوقود.
وكشف عكوبة أن عدد مكاتب تأجير السيارات السياحية المرخصة في الأردن يبلغ 192 مكتباً، تضم نحو 10,300 مركبة، فيما تراجعت استثمارات القطاع من قرابة نصف مليار دينار إلى حوالي 400 مليون دينار خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن القيمة المضافة للقطاع تُقدّر بنحو 90 مليون دينار، بما يعادل حوالي 0.253 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
























