الأردنيون يحيون الذكرى السادسة ليوم العلم.. 104 سنوات والأردن سالما منعما
وقرر الأردن في 31 آذار 2021، أن يكون هذا اليوم من كل عام "يوم العلم"، لمكانته وأهميته وتعزيزا للانتماء والقيم الوطنية وأنه هوية أردنية ممتدة عبر أكثر من مئة عام، ويرفعه الأردنيون في كل مكان وتحمله أيادي الأطفال والشباب والشيوخ والنساء على امتداد الجغرافيا الأردنية وانطلاقا منها إلى العالم والمحافل الدولية، فهذه الراية عند الأردنيين هوية وأصالة وتاريخ أردني طويل نحته الأردنيون في كل ركن من الوطن وعلى خارطة العالم.
وتشير المعلومات الموثقة الرسمية في أرشيف الأردن وتراثه إلى أن استخدام العلم بصورته الحالية بدأ عام 1922، وتم اعتماده رسميا بصدور القانون الأساسي لإمارة شرق الأردن عام 1928، وهو مستمد في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916.
ويشير مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي في أرشيفه إلى أن صحيفة "القبلة" نشرت في عددها رقم 82 يوم 8 حزيران 1917، بيانا رسميا أقر فيه رفع العلم العربي ابتداء من 9 شعبان 1335هـ، الموافق للذكرى الأولى لقيام الثورة العربية الكبرى، حيث نص البيان على أن الراية تتألف من الألوان الثلاثة المتوازية "الأسود والأخضر والأبيض ويرتبط بها مثلث ذو لون أحمر عنابي".
وأوضحت الصحيفة، بحسب أرشيف المركز، أن اللون الأسود هو رمز راية "العقاب" التي كان النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" يرفعها في حروبه، وهو اللون نفسه الذي اتخذه العباسيون لراياتهم، أما اللونين الأخضر والأبيض فهما من الشعارات التي رفعها العرب قديما، واللون الأحمر العنابي هو لون الراية التي اعتاد الأشراف أن يرفعوها منذ عهد الشريف أبي نُمي.

























