امريكا تقدم "العصا والجزرة" لايران: ترامب المفاوضات ستتواصل وفانس: نسعى لصفقة كبرى مع طهران
ما تزال الولايات المتحدة
تلوح بالعصا والجزرة في صراعها مع ايرانن بين تهديد باستئناف القتال وبين وعود
باعادة الدمج بالاقتصاد العالمي ان قبلت شروط امريكا.
وادعى الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب أن الحرب الذي تشنها الولايات المتحدة مع إسرائيل على إيران "باتت
قريبة جدًا من نهايتها”.
وفي مقابلة مع قناة فوكس
نيوز، الثلاثاء، تطرق ترامب إلى الهجمات الأمريكية على إيران ومسار المفاوضات.
ومتحدثا عن مسار الحرب،
قائلًا: "أعتقد أنها قريبة جدًا من الانتهاء، وأرى أن الوضع بات قريبًا جدًا من
نهايته”.
وادعى أن إعادة بناء
إيران تستغرق 20 عامًا، وأن إيران ترغب فعلا في إبرام اتفاق.
كما اعتبر ترامب أن إيران
كانت ستمتلك سلاحا نوويا لو لم يتخذ الجيش الأمريكي قرارًا بالهجوم عليها.
وأشار الرئيس إلى أن
الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران قد تعقد "خلال اليومين المقبلين”.
والأحد، أعلنت إيران
والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون
التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن
مسؤولية تعثرها.
وفجر 8 أبريل/ نيسان
الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات
أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/
شباط الماضي.
من جهته، أكد جي دي فانس نائب
الرئيس الأمريكي أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال "متماسكا”، مشيرا إلى أن
واشنطن تواصل مفاوضاتها مع إيران في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل.
وقال فانس إن المفاوضين
الإيرانيين "يريدون إبرام اتفاق”، لافتا إلى وجود مؤشرات إيجابية رغم استمرار حالة
"انعدام الثقة” بين الجانبين، والتي اعتبر أنه "لا يمكن تجاوزها بين عشية وضحاها”.
وأشار فانس إلى أن
المفاوضات، التي تجرى في باكستان، أحرزت تقدما ملموسا، لافتا إلى أن الهدنة
الحالية ما تزال صامدة، ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق أوسع خلال الفترة المقبلة.
وجدد نائب الرئيس
الأمريكي تأكيد بلاده على مواصلة المسار التفاوضي مع إيران، مشيرا إلى تحقيق "تقدم
هائل” في المحادثات الجارية، وسط استمرار وقف إطلاق النار لليوم السابع على
التوالي.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب لا يسعى إلى اتفاق محدود، بل يعمل على "صفقة كبرى” تشمل جميع الملفات
العالقة، وتهدف إلى إنهاء الصراع بشكل كامل.
وأضاف أن الاتفاق المقترح
قد يتضمن دمج إيران في الاقتصاد العالمي، مقابل تخليها عن برنامجها النووي ووقف
دعمها لما وصفه بـ”الإرهاب”، مشيرا إلى أن واشنطن مستعدة لطرح مسار اقتصادي شامل
يحول إيران إلى "دولة مزدهرة” في حال التزامها بهذه الشروط.
وفي الوقت نفسه، أقر فانس
بأن العلاقات بين واشنطن وطهران لا تزال معقدة، مؤكدا أن بناء الثقة يتطلب وقتا
وخطوات متبادلة، رغم حالة "الرضا النسبي” التي عبّر عنها إزاء المسار الحالي
للمفاوضات.
وقال فانس إن العرض
الأمريكي المقدم إلى طهران "واضح”، ويتمثل في أن "تتصرف كدولة طبيعية، وسنُعاملها
اقتصادياً كدولة طبيعية”، في إشارة إلى إمكانية رفع القيود الاقتصادية مقابل تغيير
السلوك الإيراني.
وأضاف أن إدارة الرئيس
دونالد ترامب تتمسك بسياسة "واضحة وقاطعة”، مفادها عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح
نووي "تحت أي ظرف”.
























