اتصالات الوسطاء خلف الكواليس تثير التفاؤل بوصول لتفاهمات ايرانية امريكية
قال متحدث باسم وزارة
الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، إن باكستان تحافظ على قنوات اتصال بين
الولايات المتحدة وإيران كجزء من جهودها لتسهيل الحوار، مضيفا أنه لم يتم تحديد
مواعيد نهائية للجولة المقبلة من المحادثات بين الجانبين.
وقال المتحدث أن
المشاورات لا تزال جارية للتوصل إلى جدول زمني متفق عليه بين الطرفين.
وقال رضا أميري مقدم،
السفير الإيراني لدى باكستان، اليوم الخميس، إن إسلام آباد لا تزال المكان الوحيد
لعقد محادثات مع الولايات المتحدة، مضيفا بقوله: "إننا لا نثق إلا في باكستان".
وقدّر تقرير لوكالة
"رويترز" وجود تزايد في التفاؤل اليوم الخميس إزاء احتمال أن تكون حرب
الشرق الأوسط تقترب من نهايتها، مع وجود وسيط باكستاني كبير في طهران وتعبير إدارة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الآمال في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يفتح مضيق
هرمز الحيوي.
ويدرس المسؤولون
الأمريكيون والإيرانيون العودة إلى باكستان لإجراء المزيد من المحادثات في غضون
أيام قليلة، بعد أن انتهت يوم الأحد مفاوضات بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق.
ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يقوم بدور محوري في الوساطة، إلى
طهران أمس الأربعاء في محاولة لمنع تجدد الصراع.
وقالت المتحدثة باسم
البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء "إننا متفائلون إزاء
إمكانية التوصل إلى اتفاق"، واصفة المحادثات التي تتوسط فيها باكستان بأنها
"مثمرة ومتواصلة". ونفت صحة التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة
طلبت رسميا تمديد وقف إطلاق النار الذي وافق عليه الجانبان في الثامن من أبريل
نيسان لمدة أسبوعين.
وذكرت ليفيت أنه لم يتم
تأكيد عقد المزيد من المحادثات المباشرة حتى الآن، لكن من المرجح أن تجرى في
باكستان مرة أخرى.























