شعبك الأبي يصرخ بالعفو العام سيدي
أكرم
جروان
ما زال شعبك الأردني الأبي سيدي في ظل هذه الظروف
الاقتصادية القاسية التي يمر بها العالم ، يتطلع إلى مكارم ملوك بني هاشم الأطهار
وحفيد نبي الأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الملك الإنسان عبدالله الثاني ابن
الحسين بعفو عام يُعيد فيه الأمن والأمان للأُسر الكبيرة والصغيرة واللاتي تُعاني
من عدم وجود الأب ، الأم ، الابن والأخت بين أفرادها لتواجده في السجن أثر اتهام
أو غرامة ، جنحة أو جناية ، قرض أو مخالفة قانون .
سيدي
، عيون شعبك الأبي الذي لا يقبل الذل ولا المهانة ، تتطلع بأمل كبير إلى مكرمة
جلالتك بالعفو العام ، ليكون من أخطأ من أبناء وبنات شعبك بين أهله وأسرته ، وتكون
الفرصة له / لها للإصلاح الذاتي وخدمة الوطن ، بعد عفو عام من جلالتك عما مضى من
أخطائه وأخطائها .
وأنت
الأب الحاني الملك الإنسان للأردنيين والأمة العربية والإسلامية، قلبك المسامح
والطيب والكريم يشهد به القاصي والداني سيدي .
والأمل
عظيم بك سيدي ومكارمك الهاشمية والإنسانية للأردن وشعبك الأردني الأبي سيدي.

























